أمس كان يوم الإستقلال الكونغولي من بلجيكا
هذي الصورة أثناء الإستعمار البلجيكي لرجل اسمه ؛ ناسالا مين والا، ناسالا ما قدر يجمع عدد معيّن من المطاط، فعاقبوه البلجيكيين المجرمين وجعلوه يجمع أطراف إبنته الصغيرة..
غالبا الموضوع ما مرحلة عشان مرتبط بفترة المراهقة لكن في دول العالم الثالث الشباب يميلوا انهم يت��نوا ايديولوجيات كوسيلة لفهم الواقع أو يهربوا منه لكن المشكلة مافي الفكرة نفسها بقدر ما هي في غياب البيئة البتسمح بتحويل الحماس ده لوعي سياسي حقيقي ومشاريع قابلة للتنفيذ
الشيوعية والقومية العربية على حد سواء هما مرحلة ما من مراحل المراهقة كتير مننا مر بيها ، صورة تشي غيفارا اقتباسين لتروتسكي وتشبكها بروليتاريا وماتريليه عشان تبهر الرفيقات، مع اقتناع راسخ انه عقلك اكبر من عمرك وانك الطفل المعجزة ��خلاص اكتشفت سر الكون.
If he search for money ودهوحقه ماف زول هيلومه عليه كان يتعاقد معاهم بدون ما يمثل رمز وطني زي ده خاصة وانو الناس بقت تعرف عن قصة باتريس لومومبا ونضاله ضد المستعمر بسببه
هل حصل فكرتوا مشاعر افراد أسرته هتكون كيف وهم شايفين رمزية هوية بتستغل في اعلان زي ده؟
يارب يترزق زيادة وتتراكم عليه الاعلانات والشغل والله يفتحها عليه لمن يرتاح وما يحتاج للناس في الدنيا دي ويريح اهله وحلتهم كلها.
انتو بتهظرو ولا شنو؟ حسستوني انه المتحدث الرسمي باسم باتريس لومومبا، شفت كونقوليز بتكلمو عن وضعه المادي وظروفه الصعبة الناس ديل بمروا بحرب لو ما زي الوضع في السودان وفلسطين اكعب منهم، وهو وصل رسالة اظن لي وصلت وزيادة والعالم عرف منو باتريس وعرف اكتر عن الابادة الصامتة في الكونقو، لكن شخص عايش احسن عيشة ومسافر براحته بدون يشيل هم فيزا وماكل وشارب وعايش بأمان وبدفع ضرايب لدول امبريالية ورأسمالية عايز تطلعه رأسمالي حقير ورمز للخيانة الطبقية؟ مشكلتكم مع يونيليفر والشركات البتستغل معاناة الناس، اضافة لكونهم ضحايا النظام الاقتصادي قبل ما يكونوا جزء منه، لكن لوم الضحية اسهل من مواجهة الشركات نفسها
@Zainaxxb What is the point 😂
بنحترم النقص او التناقض الممكن يقع فيه الشخص ده ورغبته في تحقيق النجاح وراء شهرته لكن استخدامه لرموز وطنية من اجل تحقيق ده تقريبا هدم كل الشهرة العملها خاصة مع شركة زي ريكسونا
المشكلة مافي أن الناس بتشجع تعلم اللغة الانجليزية وبترفع من قيمة متحدثينها لأغراض معرفية أو ثقافية لكن الناس بتقلل من غير متحدثينها لغرض التقليل وصنع فروقات طبقية بين الناس فبتتحول من كونها مجرد لغة إلى رمز للمستوى الاجتماعي للشخص
وفقًا لاستطلاع Eurobarometer لعام 2024، يتحدث 47% من سكان الاتحاد الأوروبي الإنجليزية كلغة أجنبية، ويتمكن 59% من التحدث بلغة واحدة على الأقل غير لغتهم الأم.
لذلك لا أفهم لماذا لا تزال تتكرر تغريدات تحاول التقليل من أهمية تعلم الإنجليزية، وأن تعلمها غير ضروري. مع أن تعلم أي لغة يفتح بابًا إلى معارف وأبحاث وثقافات جديدة، فضلًا عن أن تعريب العلوم ونقل المعرفة لا يقوم به إلا من يتقن لغة المصدر.