ها قد مرّت سنة يا جدتي،
سنة على رحيلك، وكأنها البارحة
هل نتقاسم العمر لتعودي؟
كيف لحنانك أن يُدفن تحت التراب؟
فراقك مرّ، والوحشة بعدك موجعة،
والأيام تمضي ولم تبرئ جرحي.
يا رب، اشتقت لجدتي وليس لي حول ولا قوة،
يارب ارحمها كما كانت رحيمةً بي.
9/11/2024
حتى بعد مرُور سنين
لا زال الغياب يحضر بكامل ثُقله
يمرّ الوقت كأنه لا يعرف شيئًا عن الرأفه
و أنا في كل يُوم أتعثر
بذكرى لا تهدأ / بصُورة لا تغيب/ بصوتٍ لا زال
يمرّ داخلي كنسيمٍ لا يُنسى
— و لكن أرجوا من الله أن يبلغني لقائكِ
على عتبات الجنة بوجهٍ ضاحك و رُوح مُطمئنة