ما تقدر تصلّح علاقة مع شخص يصرّ إن المشكلة دائمًا في ردة فعلك مو في سلوكه، يركّز على أسلويك بالكلام، على صوتك، على انفعالك ويتجاهل تمامًا الشي اللي سبّب
لك ردة الفعل من الأساس، رغم انك سبق وحاورته ب اسلوب لطيف وصوت هادىء لكن بدون فايدة
ومع الوقت تتحول كل مشكلة إلى "أنت الغلطان"
.
هل المحاماة مهنة تمشي على ذهب؟
وهل هي فعلاً من المهن الثرية، أم أن هذا مجرد تصور مبالغ فيه؟
وش رايك؟؟؟؟؟؟
الجواب الواقعي أن المحاماة تشبه كثيراً من المهن والمشاريع الأخرى.
فيها من دخله مرتفع جداً، وفيها من دخله متوسط، وفيها من دخله متدنٍ.
ولذلك لا يصح أن تُقدَّم المحاماة للشباب أو للداخلين في المجال على أنها طريق مضمون للثراء، ولا يصح في المقابل أن تُصوَّر على أنها مهنة مغلقة أو غير مجدية.
هي مهنة تقوم على التحدي، والبناء، والسمعة، والخبرة، وجودة الخدمة، والقدرة على إدارة العمل والعلاقات والفرص.
وأحياناً أشبهها بالتجارة.
فالسوق التجاري الواحد قد تجد فيه من يحقق أرباحاً كبيرة، ومن يحقق دخلاً عادياً، ومن يخسر، مع أن النشاط في ظاهره واحد.
وكذلك المحاماة.
ليست الرخصة وحدها هي التي تصنع الدخل، ولا مجرد فتح مكتب يكفي للنجاح.
هناك توفيق من الله أولاً، ثم اجتهاد، وبناء خبرة، وفهم للسوق، وحسن إدارة، وصبر طويل.
ولهذا عندما يسألني شخص في بداية طريقه: ما رأيك في المحاماة؟
أقول له:
تعامل معها كمهنة عظيمة، لكنها تحتاج إلى استعداد.
ليست مجرد شهادة ورخصة.
وليست وعداً سريعاً بالمال.
هي مسار يحتاج إلى علم، وصبر، وبناء اسم، وتحمل مسؤولية.
فمن دخلها وهو يتصور أنها باب سريع للثراء قد يصطدم بالواقع.
ومن دخلها بعقلية البناء والتدرج والصبر، فقد يفتح الله له فيها خيراً كثيراً.
دمت موفقاً منصوراً.
قد تكون مساحة المعاناة في حياتك ١٠٪ لكنك تضع ٩٠٪ من تركيزك عليها، وقد تكون مساحة النعم في حياتك ٩٠٪ لكنك تضع ١٠٪ من تركيزك عليها.
أعد تقييم ما تركز عليه.
#اسامه_الجامع
حياتك نتيجة تركيزك
ما تركز عليه ستشحنه بالطاقة، وعندما تشحن امر ما بالطاقة فأنت ستقوم بجذبه لعالمك.
ركز على ماتريد
ركز على ماتريد
ركز على ماتريد
ركز بفكرك ومشاعرك على ماتريد حتى تشحنه بالطاقة.
وعندما تشحن ماتريد بالطاقة سيبدا يتنشط في العالم اللامادي حتى ينتقل للعالم المادي