دايم نسمع أن المصائب لا تأتي فرادى
لكن قليل من ينوه انه اذا ربي فتح عليك
تنفتح عليك من كل جهة،وتنصب عليك الخيرات صبا
"﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها﴾
ذكرت كلمة يفتح بدل يعطي
لأن عطاءه إذا فتح كان غزير، متدفق، متعاقب متتالي
يدهش صاحبه،
مثل الغيث إذا انهمر من سحابه
ما أتمناه هو أن يُديم ربي علي نعمة الغِنى؛ وما الغِنى إلا شعور داخلي محلّه القلب، لا يتأثر بظروف خارجية ولا بزيادة الممتلكات من نقصانها.
ما الغِنى إلا عمار القلب بالله واكتفاؤه به وشُعوره بأن الله يمده بكل ما يُبقيه غنيًا وسيِّدًا لنفسه، وليس لأحدٍ أو لشيءٍ في الحياة سُلطان عليه.
مرعب فعلًا أن يمرّ الإنسان بأحداث جسيمة في حياته مثل فقد عزيز، أو مرض منهِك، أو نقص في الأموال، أو حرمان من الرزق، ثم لا تغيّر فيه هذه التجارب شيئًا، إلا أن تزيده غفلة وانفصالًا عن ذاته وعن خالقه وعن معنى الحياة.
لكن يبدو لي أن البنية النفسية السابقة للشخص هي الأساس والمرتكَز، وأن الأحداث مجرّد محفّزات غير حتمية للاستجابة والتغيّر.
ما أشدّ بؤس الإنسان حين يعبر تجاربه الثقيلة دون معنى، ويعيد تدوير تخبّطه وضياعه بأشكال مختلفة.
من يفقد الدهشة، يفقد لذة الحياة و سعادة العيش وبهجة الاكتشاف ومُتعة التطلع، لذا قال الأديب"عبدالوهاب مطاوع":
تذكر دائماً أن عليك ألا تفقد الدهشة، الدهشة كالأمل بالنسبة للنفس الإنّسانية، إذا فقدت عنصر الدهشة فأنت شبه ميت على قيد الحياة!
الكثير من الناجحين يفضّلون البقاء في الظل والعمل بصمت، ليس لأنهم يخشون الأضواء ومواجهة الجمهور بل لأنهم يجدون تركيزًا وسلامًا أعمق بعيدًا عن الأهازيج والتصفيق والانتباه.
لو اختزلت الراحة النفسية في مبدأين اثنين، لكانا في تبني فكرة ان ليس كل ما يقال يعنيك، وليس كل ما يفعل، يقصد به امر يخصك، خذ ما بدا لك واعرض عما خفي عنك
" فوائد الذكر:
١- أنه يطرد الشيطان.
٢- أنه يُرضِي الرحمن.
٣- أنه يزيل الهم والغم.
٤- أنه يجلب الفرح والسرور والبَسْط.
٥- أنه يُقوِّي القلب والبدن.
٦- أنه يُنَوِّر الوجه والقلب.
٧- أنه يجلب الرزق.
٨- أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنَّضْرة.
٩- أنه يورثه المحبة.
١٠- أنه يورثه المراقبة.
١١- أنه يورثه الإنابة.
١٢- أنه يُورِثه القُرْب من الله.
١٣- أنه يفتح له بابًا عظيمًا من أبواب المعرفة.
١٤- أنه يُورِثه الهيبة لربه وإجلاله.
١٥- أنه يورثه ذكر الله تعالى له.
١٦- أنه يورث حياة القلب.
١٧- أنه قُوت القلب والروح.
١٨- أنه يورث جلاء القلب من صَداه.
١٩- أنه يحُطُّ الخطايا ويُذْهِبها.
٢٠- أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه.
٢١- أن ما يذْكُر به العبد ربَّه من جلاله وتسبيحه وتحميده، يُذَكِّرُ بصاحبه عند الشدة.
٢٢- أن العبد إذا تعرَّف إلى الله تعالى، بذكره في الرخاء عَرَفه في الشدة.
٢٣- أنه منجاةٌ من عذاب الله.
٢٤- أنه سبب نُزول السكينة.
٢٥- أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمة.
٢٦- أن مجالسَ الذكر مجالسُ الملائكة.
٢٧- أنه يَسْعَدُ الذاكرُ بذكره.
٢٨- أنه يؤمِّن العبد من الحسرة يوم القيامة.
٢٩- أنه مع البكاء في الخلوة سببٌ لإظلال الله العبدَ يوم الحَرِّ الأكبر في ظِلِّ عرشه.
٣٠- أن الاشتغال به سببٌ لعطاء الله الذاكرَ أفضلَ ما يُعْطِي السائلين.
٣١- أنه أيسر العبادات.
٣٢- أنه غِراسُ الجنة.
٣٣- أن العطاء والفضل الذي رُتِّب عليه لم يُرَتَّبْ على غيره.
٣٤- أن دوامَ ذِكر الرب يُوجِب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد.
٣٥- أنه يُسيِّر العبدَ وهو قاعد على فراشه.
٣٦- أنه نورٌ للذاكر في الدنيا.
٣٧- أنه رأس الأمور.
٣٨- أن في القلب خَلَّةً وفاقةً لا يَسُدُّها شيءٌ ألبته إلا ذكر الله.
٣٩- أنه يجمع المتفرِّق.
٤٠-أنه يُنَبِّه القلب من نومه.
٤١- أنه شجرةٌ تُثْمِر المعارف والأحوال التي شمَّر إليها السالكون.
٤٢- أنه قريب من مذكوره.
٤٣- أنه يعْدِل عتق الرقاب، ونفقة الأموال.
٤٤- أنه رأس الشكر.
٤٥- أن أكرم الخلق على الله من المتقين من لا يزال لسانه رطْبًا بذكره.
٤٦- أن في القلب قسوةً لا يُذِيبها إلا ذكر الله.
٤٧- أنه شفاء القلب ودواؤه.
٤٨- أنه أصل موالاة الله ورأسُها.
٤٩- أنه ما استُجْلِبت نعم الله واسْتُدْفِعت نِقمُه بمثله.
٥٠- أنه يوجب صلاة الله وملائكته على الذاكر.
٥١- أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا فلْيسْتوْطِن مجالس الذكر.
٥٢- أن مجالسه مجالسُ الملائكة.
٥٣- أن الله يباهي بالذاكرين ملائكتَه.
٥٤- أن مُدْمِن الذِّكْر يدخل الجنة وهو يضحك.
٥٥- أن جميع الأعمال إنما شُرِعتْ إقامةً لذكر الله.
٥٦- أن أفضل أهلِ كلِّ عملٍ أكثرُهم فيه ذكرًا لله.
٥٧- أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعات.
٥٨- أنه من أكبر العون على طاعة الله.
٥٩- أنه يُسهِّل الصَّعْب.
٦٠- أنه يُذْهِب عن القلب مخاوِفه كلَّها.
٦١- أنه يُعْطِي الذَّاكر قُوَّةً.
٦٢- أن عُمَّال الآخرة في مضمار السباق، والذاكرون هم أسبقهم في ذلك المضمار.
٦٣- أنه سببٌ لتصديق الرب عبدَه.
٦٤- أَنَّ دُورَ الجنة تُبْنى بالذكر.
٦٥- أنه سَدٌّ بين العبد وبين جهنم.
٦٦- أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب.
٦٧- أنَّ الجبال والقفار تتباهى، وتسْتبْشِر بمن يذكر الله عليها.
٦٨- أن كثرته أمانٌ من النفاق.
٦٩- أن للذكر من بين الأعمال لَذّةً لا يشبهها شيء.
٧٠- أنه يكسو الوجه نُضْرةً في الدنيا، ونورًا في الآخرة.
٧١- أن في دوامه تكثير الشهود للعبد يوم القيامة.
٧٢- أن في الاشتغال به اشتغالًا عن الكلام الباطل".
📕الوابل الصيب لابن القيم
يسوق الله شاحنة من مدينة الى مدينة تحمل أعلاف لأغنام ولبهائم لا تفقه، ويسوق الله الرزق للطير صباحًا يخرج من عشه ويرجع أخر اليوم حاملًا رزقه، هذا رزق الله لكائنات لا تعقل شيء.
فما ظنك صنعه بك وأنت تؤمن به وتدعوه وتلح عليه؟
لو انتا نتوكل على الله حق توكله، لرزقنا كما رزقهم.
الشخص الصحيح في حياتك لا يجعلك تتعلق به، بل يُعيدك إلى ذاتك؛ وجوده يرفع تقديرك لذاتك ويُحفّز نموك الداخلي.
أما الشخص غير المتوازن فيجعلك تُرهق في التعلق، لأنك تبحث فيه عمّا فقدته في نفسك.
العلاقات الناضجة لا تستهلكك.. بل تُنمّيك.
#المدرب_عبدالله_موسى
قال الفضيل بن عياض: "الناسُ ما داموا في عافيةٍ مستورون، فإذا نزلَ بهِم بلاءٌ صاروا إلى حقائقهم".
المواقِفُ كاشفاتٌ!
ولا يتمنّى أحدٌ هذه المواقف..
لكنها إذا حدثت، تكون فرصةً لنعرِفَ أنفسنَا أكثر، ونصلِحَ منها ونهذِّبَها.
فليست المشكلة أن نضعف، وإنما المشكلة ألا نُصحِّح.
من دلائل معدن الإنسان الطيّب؛ شعوره بالمسؤولية تجاه كلّ مطلوبٍ منه، ولو كان فوق طاقته، تجده يسعى ولا يتنحّى، هذا يذكرني بفعل الأحنف، كان إذا دخلَ أحدهم المجلس، وسَّع لهُ، فإن لم يكن له سعة، أراه كأنه يوسِّع له، قد حرّكته نفسه النبيلة، وبعضهم باردٌ عالةٌ ساقط.
من أراد أن يعرف معنى العوض الإلهي؛ فليترك الذنب الذي يشتهيه لذات الله وفي ذات الله ورجاء لما عند الله؛ وسيرى عوضا لا يخطر على قلبه وهو أجل من أن يصفه الإنسان؛ لأن العوض الإلهي فوق التصور الإنساني؛ من رحمة تلج الصدر من رزق يساق دون قصد من محبة توضع في الأرض، من صلاح للقلب والقصد
اللهم أنزل على الصهاينه بأسك الشديد الذي لا يُصد ولا يُرد ولا يقدر على دفعه أحد.
اللهم انصر عبادك وأيدهم وثبتهم، أنت المرجو وحدك، وأنت القوي وحدك، وأنت على كل شيء قدير.