أحياناً من فرط الخوف من الألم أو الندم، نحرم أنفسنا من احتمالية المتعة و السعادة.
أدرك تماماً كم من الأشياء خسرتها و أبعدتها بخوفي وحساسيتي.
ولكنني أدرك أكثر أن بعضاً مما تمنيته لو أتاني وقتها لأفسدته.
وأن ما كُتب لي سيعود إللي في الوقت المناسب.
و أن الآن كما يفترض به أن يكون.