كتابة هذا المقال جعلتني أعود إلى سؤال بسيط لكنه يتكرر في بيئات العمل:
متى يصبح التقييم مفاجأة؟
يسعدني سماع تجاربكم:
ما الحوار الذي تتمنون لو حدث مبكراً قبل الوصول إلى نهاية دورة الأداء؟
يواجه كثير من المؤسسات تحديات متكررة في إدارة الأداء تظهر بوضوح عند نهاية دورة التقييم، لكنها في الواقع تتشكل على مدار العام؛ فغالباً لا يكون الخلاف بين الموظف ومديره حول حجم الجهد المبذول أو النتائج المحققة، بل حول التوقعات والأولويات ومعايير النجاح التي لم تدر بوضوح منذ البداية.
يرى كاتب المقال، المدير العام التنفيذي للتنمية والشراكات في مؤسسة محمد بن سلمان “مسك”، تركي السجان، بناء على خبرته واطلاعه على خبرات إدارية متنوعة، أن اختزال إدارة الأداء في نماذج وأهداف وتقييمات سنوية يؤدي إلى ثلاث فجوات رئيسية: فجوة التوقعات، وفجو�� المواءمة بين الاستراتيجية والتنفيذ، وفجوة الملكية القيادية. ويؤكد أن إدارة الأداء الفعالة ليست عملية إدارية دورية، بل ممارسة قيادية مستمرة تقوم على:
توضيح التوقعات.
ربط الأهداف الفردية بالأهداف المؤسسية.
مراجعة الأولويات بانتظام.
تطوير الأفراد.
ضمان أن تكون التقييمات النهائية انعكاساً لحوارات مستمرة لا مفاجآت متأخرة.
اقرأ مقال "كيف يُعيد القادة صياغة إدارة الأداء بعيداً عن المفاجآت؟" عبر الرابط: https://t.co/s7dqxhqPGG
@_Torky
إعادة النظر بطريقة تقييم أداء الموظفين والمدراء
في سنواتي المهنية المبكرة، وأثناء تنقلي بين أكثر من جهة وتدرجي في السلم المهني، وجدت نفسي أكثر من مرة في موقف محير عند نهاية دورة الأ��اء؛ كنت أدخل جلسة التقييم مقتنعاً بأنني قدمت أداء جيداً، ليس فقط لأنني أنجزت ما طلب مني، بل لأنني اجتهدت في مبادرات إضافية رأيت أنها تضيف قيمة حقيقية إلى المؤسسة. لكنني كنت أكتشف أحياناً أن مديري ينظر إلى الأمر من زاوية مختلفة؛ فما فعلته قد يكون مفيداً، لكنه لم يكن ضمن أولوياته أو من بين النتائج التي كان يتوقعها مني.
تكمن المشكلة في أن كثيراً من المؤسسات اختزلت إدارة الأداء إلى عملية إدارية دورية، أي أهداف تدخل في النظام، ونماذج تنتهي في مواعيدها، وتقييمات تكتمل في نهاية العام. لكن إدارة الأداء في جوهرها ليست إدارة للنظام، بل قيادة مستمرة للأداء نفسه.
هذه مقتطفات من مقال مهم مهم كتبه تركي السجان @_Torky لهارفارد بزنس ريفيو العربية @hbrarabia
https://t.co/t6u9lwLC8k
" النسخة الأكثر جاذبية منك ليست النسخة الأكثر إبهاراً ولا تلك التي تحاول استعراض النجاح. وإنما هي النسخة الأكثر اتزاناً وتنظيماً لأن النسخة الأكثر اتزاناً وهدوءاً منك هي التي تجعل الآخرين يشعرون بالأمان الأكبر حولك. "
إلى كل مدير…
راحةُ فريقك ليست رفاهيةً وظيفية… بل وقودٌ للأداء.
ولهذا أدركت شركات عالمية مثل Google وMicrosoft أن بيئات العمل الآمنة والمطمئنة تُطلق الإبداع وترفع جودة الإنجاز.
وفي ذلك أشارات أبحاث Gallup إلى أن الموظفين في البيئات الداعمة يكونون أكثر اندماجًا وإنتاجية، وأقل عرضة للاحتراق الوظيفي.
ومن هنا… فإن المدير الحصيف لا يكتفي بإدارة المهام، بل يصنع بيئةً تمنح فريقه الراحة والطمأنينة؛
فعندها تتحول الطمأنينة إلى طاقة،
وتتحول الطاقة إلى إنجازٍ يت��اوز التوقعات.
#عبدالله_التمّام
@_Career_
#ثقافة_إدارية
مسك ما تصنع فرص فقط، تصنع بيئة كاملة تجمع الطموح بالخبرة. بيئة تخليك وسط ناس يشبهون شغفك، وتفتح لك أبواب الوصول، وتدفعك إنك تكون حاضر بصوتك وأفكارك.
لأن النجاح مو بس مهارات تبنيها أحيانًا هو الاسم والأثر اللي تبدأ تصنعه لنفسك.
Misk doesn’t just create opportunities it creates an environment where ambitious youth can connect, grow, and be heard
Because success isn’t only about skills, it’s about building your voice and your impact
too
Full episode on YouTube
https://t.co/SuFeAxN5gp
@MiskKSA
#misk_foundation #vision2030 #مؤسسة_مسك
د. نورة، المقال اللي تشيرين له يقول العكس تماماً عن اللي نشرتيه 😊
والاس ما يقول "جسمك يستخدم 25-30 غرام بس" هو يقول هذا الادعاء خاطئ وكان مبني على دراسات قاست النتيجة في نافذة 4-6 ساعات فقط وما كملت القياس.
دراسة Trommelen 2023 في Cell Reports Medicine أثبتت إن 100 غرام بروتين كانت لا تزال تبني عضلة بعد 12 ساعة، يعني الجسم يستخدمها، بس بإيقاع أبطأ.
ملاحظة إضافية: حتى هذه النتيجة ما اكتملت ،دراسة Mallinson 2023 على النساء المتدربات وجدت توقف عند 30 غرام حتى في نافذة 24 ساعة، يعني الموضوع يختلف حسب الجنس ومستوى التدريب والعمر.
الزبدة: مجموع البروتين اليومي والتدريب بالأثقال أهم بكثير من الكمية في الوجبة الواحدة.
الراحة المثالية تختلف حسب الهدف:
- القوة (Strength): راحة أطول (3-5 دقائق) أفضل.
- التضخيم العضلي (Hypertrophy): راحة متوسطة (1-3 دقائق) غالبًا، لأنها تحقق توازنًا بين الاستعادة والحجم التدريبي.
- التحمل العضلي أو حرق الدهون: راحة قصيرة (30-90 ثانية).
كما أن العوامل الفردية تلعب دورًا كبيرًا: نوع التمرين، مستوى اللياقة، العمر، والقدرة على التعافي.
هل تعلم أن الجلسة الهادئة مع أهلك أو أصدقائك قد تكون “أقوى أداة استشفاء” لجهازك العصبي… أكثر من كثير من العادات الصحية؟
الموضوع ليس شعورًا فقط… بل مدعوم علميًا.
العلاقات الاجتماعية الجيدة تعمل كـ “منظّم عصبي”:
• تخفف استجابة الجسم للضغط (Stress)
• تساعد على تهدئة الجهاز العصبي
• ترفع جودة النوم (وليس فقط مدته)
• وتحسن المزاج بشكل ملحوظ
الدراسات تشير إلى أن:
•العزلة الاجتماعية مرتبطة بزيادة خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى ~30%
•العلاقات القوية ترفع فرص البقاء بنسبة ~50%
•الشعور بالوحدة يرتبط مباشرة بسوء جودة النوم
لكن هنا النقطة الأهم 👇
ليس كل تفاعل اجتماعي مفيد.
العلاقات المريحة، الداعمة، والآمنة = استشفاء
العلاقات المرهقة، النقدية، أو المشحونة = استنزاف للجهاز العصبي
بمعنى آخر:
ليست “كم تجلس مع الناس”
بل “كيف تشعر وأنت معهم”
تطبيق بسيط:
خصص وقت يومي (حتى لو قصير) مع أشخاص ترتاح معهم فعلًا
حديث طبيعي، بدون ضغط، بدون تشتت
ستلاحظ الفرق في:
هدوءك، نومك، ومزاجك
الاستشفاء ليس دائمًا في الصمت أو العزلة…
أحيانًا يكون في جلسة صادقة مع شخص يفهمك.
@REALTY_2030 اخت أسماء،
اكتشف�� بمحض الصدفة سلسلة نوادي رياضية ممتازة تقبل دخول اليافعين من 12 سنة وفوق، واشتركت بها مع أولادي الاثنين وبتكلفة سنوية معقولة. بالإضافة للفوائد الصحية، ساهم هذا القرار بشكل واضح في تغيير نمط حياتنا للأفضل، وصار عندهم وعي أعلى بصحتهم واهتمام أكبر بأنفسهم.
والأجمل من ذلك، أنه خلق لنا وقت نوعي نجتمع فيه بعيد عن مشاغل الحياة اليومية، وصار هذا الوقت فرصة نقضيها سوا ونتقرب أكثر. شيء كنت أفتقده بصراحة.
أتمنى فعلًا نشوف خيارات أكثر من هذا النوع، لأن أثرها ما يقتصر على الصحة فقط، بل يمتد للعلاقة داخل الأسرة وجودة الحياة بشكل عام.
انصحك بتسجيل ابنك في سلسلة نوادي @in2fitness_sa ولها فروع منتشرة وتتوسع بشكل سريع. لديهم حصص لياقة يومية ايضا وامكانية التدريب الشخصي.
من الغريب أنه في الوقت الذي ترفع فيه وزارة الصحة شعار الوقاية من الأمراض ومنها السمنة لا يجد صغار السن أي فرصة للاشتراك في أندية التمارين الرياضية حتى برفقة والدهم أو إخوانهم الأكبر سنا !!
🅾️ شبكة FoxNews:
عمليات إطلاق الصواريخ الإيرانية تنهار والسبب بسيط.
في اللحظة التي يضيء فيها المشغل، يكشف نفسه.
تراقب أنظمة المراقبة الأمريكية والمتحالفة معها الحديثة المنطقة باستمرار، حيث توجد شبكات الرادار والأقمار الصناعية بالأشعة تحت الحمراء وأجهزة الاستشعار المحمولة جوا ومنصات الاستخبارات الإلكترونية.
في المرة الثانية التي يطلق الصاروخ الباليستي، يتم اكتشاف البصمة الحرارية والمسار على الفور تقريبا. ويتم تغذية هذه البيانات مباشرة في أنظمة الاستهداف التي تستخدمها الطائرات والطائرات المسيرة ومنصات القصف الدقيقة بعيدة المدى.
إطلاق يساوي: كشف... تتبع... تدمير.
هذا هو السبب في انخفاض عدد عمليات الإطلاق. بمجرد إطلاق قاذفة، تصبح منارة تخبر الأنظمة الأمريكية بمكانها بالضبط.
وعندما يحدث ذلك، تكون ال��ستجابة سريعة.
تستطيع إيران إطلاق صواريخ، ولكن كل إطلاق يكشف أيضا عن هدف آخر.
هذه هي الرياضيات الوحشية للحرب الحديثة.
Use CLAUDE to search for a job
Use CLAUDE to search for a job
Use CLAUDE to search for a job
I got 5 interview calls in just 7 days, and all of them using ChatGPT as if it were a hiring manager.
Here are 5 prompts that will turn your job search into a well-thought-out strategic plan.
It begins innocently. One short video while waiting for a cab. Another before dinner. A few more before sleep. Somewhere between swipe and scroll, 40 minutes disappear. Short-form videos are everywhere — on #InstagramReels, #YouTube Shorts and similar platforms. But a global review of nearly 98,000 people, published in Psychological Bulletin, suggests that heavy, compulsive use may be affecting how we focus and how we feel. #shortvideos #swipe #scroll #stress #anxiety
@timesofindia