في أجواء الفرح والبهجة التي غمرت بمنطقة الصباحية، احتفل أهلها بأحد شيبانها الطيبين وهو عبدالله هلال البراق، بعد عودته سالماً معافى من رحلة علاجه الطويلة. كانت اللحظة استثنائية، لم تكن مجرد عودة شخص إلى بيته، بل كانت عودة أبٍ إلى أبنائه، عودة رجلٍ ترك بصمته في كل قلبٍ من قلوب جيرانه وما شاهدناه وسمعناه من جيرانه يروي قصة محبة حقيقية لا تُنسى. يقول أحدهم: «عبدالله أبونا قبل أن يكون جارنا، بهذه المحبة الصادقة والطيبة التي أحاطوه بها، أصبح عبدالله هلال البراق أباً حقيقياً لكل أهل الصباحية. لم يكن امس الفرح مجرد مناسبة عابرة، بل كان تأكيداً على أن الرجل الصالح يبقى في القلوب أبداً، وأن المحبة الحقيقية تُبنى بالأفعال قبل الكلمات. فأنت لست مجرد رجل عادي، أنت عنوان الطيبة والأبوة لجيرانك
اللهم ربنا يا من لا يعجزه شيئاً في الأرض ولا في السماء، أنت الواحد الأحد، الفرد الصمد، أبرم للكويت وأهلها خاصة، وللمسلمين عامة، أمر رشد تحفظهم به من كل شر وأذى وسوء.. إنك وليُّ ذلك والقادر عليه...