@PassionOfMotors القطعة الذهبية تميل إذا احتاج لتبريد أعلى عشان تطول الشوط والعكس صحيح
https://t.co/1FGeAZw5s2
الفرق بين القديم اللي يكون فيه fixed plate والجديد variable displacement compressor
https://t.co/zrT5rYgP5e
@PassionOfMotors كلامه ايه صحيح في ددسن 92 كمبروسر بشوط ثابت
اما سيارة جديدة كلامه خطأ 100% الكمبروسر كله تغير نظامه صار يتحكم في شوط البستن وأشبه بالمستحيل يفتح بوابة الحار وأنت ضابطه على 22 ودرجة الحرارة الخارجية 40 مثلا
فيديو توضيحي في الرد الثاني
الاشخاص الذين يملكون قبولا اجتماعيا عاليا غالبا يشتركون في شيء هادئ وغير واضح مباشرة: لا يجعلون الاخر يشعر انه تحت التقييم المستمر.
يتحدثون دون استعراض، يستمعون باهتمام حقيقي، يملكون خفة في التعامل، ولا يحاولون اثبات قيمتهم كل دقيقة. وجودهم مريح لانهم لا يدخلون المكان بطاقة تنافسية او توتر خفي.
وغالبا لديهم قدرة جيدة على قراءة الجو النفسي للمجموعة؛ يعرفون متى يمزحون، متى يهدؤون، ومتى يعطون كل شخص مساحته دون اقتحام او برود.
القبول الاجتماعي ليس مهارة كلام فقط… هو شعور يتركه الشخص في الجهاز العصبي للاخرين. ولهذا بعض الناس ترتاح لهم بسرعة دون سبب منطقي واضح.
The scar experiment is wild.
Researchers put realistic facial scars on people, let them see it in the mirror, then secretly removed the scars before sending them into job interviews.
The volunteers came out convinced they’d been heavily discriminated against — even quoting specific comments interviewers supposedly made about their “scars”… which weren’t there at all.
Konstantin Kisin shared this on Diary of a CEO.
Our expectations can literally shape the reality we experience. Sometimes the rejection or judgment we feel is happening mostly in our own minds.
This is a powerful reminder of how much our mindset influences what we see in the world.
Have you ever assumed you were being judged for something that turned out to be all in your head?
المقال يشرح لماذا يميل بعض ذوي الذكاء المرتفع إلى الشعور بوحدة أكبر مقارنة بغيرهم، مع التأكيد أن المشكلة ليست كراهية الناس بل اختلاف طريقة عمل عقولهم واحتياجاتهم الاجتماعية.
- دراسة على أكثر من 15,000 شاب أظهرت أن معظم الناس تزداد سعادتهم كلما زاد تواصلهم الاجتماعي، بينما أصحاب الذكاء الأعلى يحدث معهم العكس: كثرة اللقاءات الاجتماعية ترتبط برضا أقل عن الحياة لديهم.
- هذا لا يعني أنهم “غير اجتماعيين”، بل أن الآليات النفسية التي تربط السعادة بالتواصل تعمل لديهم بشكل مختلف، لأن عقولهم موجهة بشكل أكبر نحو حل المشكلات المعقدة والأهداف الطويلة المدى.
السبب الأول: محدودية “نظرية السافانا” مع الأذكياء
- نظرية السافانا للسعادة تقول إن أدمغتنا تطورت في بيئات أسلافنا (مجتمعات صغيرة مترابطة) حيث كان التواصل المستمر مع المجموعة أساسياً للبقاء، لذلك أصبح الاختلاط مصدر مكافأة نفسية قوية لمعظم الناس.
- أصحاب الذكاء المرتفع يكونون أكثر قدرة على التكيّف مع البيئات “المستحدثة تطورياً” مثل المدن الحديثة، والعمل الفردي، والحياة الرقمية، لذا تصبح سعادتهم أقل اعتماداً على كثافة التواصل الاجتماعي المباشر.
- بيانات الدراسة بيّنت أن الأشخاص الأكثر ذكاءً كانوا أكثر رضا عن حياتهم عندما يقلّ تواصلهم مع الأصدقاء، مقارنة بغيرهم الذين ترتفع سعادتهم مع زيادة اللقاءات.
- هؤلاء لا ينسحبون لأنهم مرفوضون اجتماعياً، بل لأن احتياجاتهم النفسية قد تُشبع عبر أنشطة أخرى مثل العمل الفكري العميق، الإبداع، أو السعي لأهداف شخصية طويلة الأمد.
- لذلك يميلون إلى تفضيل “العمق على الكثرة”: ساعة تركيز في مشروع أو كتابة أو برمجة تبدو لهم أكثر معنى من حضور تجمعات اجتماعية متكررة تعتمد على أحاديث سطحية أو نشاطات مكررة.
السبب الثاني: صعوبة إيجاد “أنداد ذهنيين”
- الوحدة لا تتعلق بعدد الأشخاص حولك بقدر ما تتعلق بشعورك بأن من حولك يفهمونك، وهنا يواجه الأذكياء مشكلة إحصائية: إيجاد من يطابقهم في طريقة التفكير وعمق الطرح أصعب عددياً.
- أبحاث تصوير الدماغ تشير إلى أن الأشخاص الوحيدين يظهر لديهم نمط استجابات عصبية “فريد” عندما يفسرون نفس المثيرات مقارنة بالآخرين، ما يعني أن طريقتهم في إدراك الواقع تختلف عن محيطهم.
- الذكاء العالي يرتبط بقدرة أكبر على التفكير المجرد، التعرف إلى الأنماط، وحل المشكلات المعقّدة، وهذه الصفات تجعل الكثير من الأحاديث اليومية المعتمدة على افتراضات مشتركة أو “سواليف خفيفة” أقل إشباعاً لهم.
- عندما يكون معظم التفاعل الاجتماعي في إطار سطحيات، قد يشعر الشخص شديد التحليل بأنه “يُبالِغ في التفكير” أو أن الآخرين لا يشاركونه شغفه بالتفكير المعقّد، فيتلقى نظرات حيرة أو اتهام بالمبالغة.
- مع الوقت يبدأ “إخفاء” نفسه الحقيقية: يبسط أفكاره، يكتم فضوله، أو يمثل دور شخص أقل عمقاً لكي ينسجم مع الجو العام، وهذا التمويه مرهق نفسياً.
- هذا يقود إلى نوع خاص من الوحدة يسمى “العزلة الوجودية”، حيث يشعر الفرد أن عالمه الداخلي العميق غير قابل للوصول من قِبل الآخرين، حتى لو كان لديه دائرة معارف واسعة.
مفارقة العزلة الذكية
- المقال يفرّق بين العزلة والوحدة: العزلة يمكن أن تكون اختيارية ومُنعِشة، خاصة لمن يفضلون التفكير، الإبداع، أو العمل العميق، وغالباً ما ترتبط بالإنتاجية، الإبداع، وتنظيم الانفعالات.
- أما الوحدة فهي شعور مؤلم بأن علاقاتك الحالية لا تلبي احتياجاتك أو أنها ناقصة، ويمكن أن تظهر عند الأذكياء عندما تتحول العزلة المختارة إلى ندرة في العلاقات ذات المعنى.
- تفضيلهم للاستقلالية والعمل الذهني الفردي يقلل من عدد التفاعلات، وهذا يرفع احتمال ظهور الشعور بالوحدة لاحقاً، خصوصاً إذا قلّ عدد “الأنداد الفكريين”.
- مع ذلك يشدد الكاتب على أن الذكاء لا يحكم على صاحبه بالوحدة حتماً؛ فالإشباع الاجتماعي يتأثر أيضاً بطبيعة الشخصية، والذكاء العاطفي، والظروف الحياتية، ومدى الوصول إلى مجتمعات تشاركك نفس الاهتمامات والأفكار.
القبول الاجتماعي والانتشار لا يعنيان الأمان.
منذ انتشار التدخين الصناعي، احتاجت البشرية أكثر من نصف قرن لإدراك أخطاره وربطه بالسرطان وأمراض القلب، قبل أن تُفرض عليه القيود ويُمنع في الأماكن العامة.
كم سيستغرق الأمر حتى نعي تأثير هذه المعطرات التي نُجبر على استنشاقها في كل مكان؟
In 1946 the British government introduced free school milk for every child in the country. One third of a pint, every school day, from the age of five to the age of fifteen.
The milk was whole. Full-fat. From British dairy herds. It was delivered to the school gate in small glass bottles with foil caps and left on the doorstep in metal crates, where it sat in the sun until morning break if the weather was warm and developed a slightly suspect taste that an entire generation of British adults can still describe with uncomfortable precision.
The generation that grew up on school milk was, by every anthropometric measure, the healthiest generation of British children ever recorded.
Average height increased. Bone density improved. Dental health, despite the sugar in everything else, improved. Iron deficiency rates among school-age children dropped. The growth charts that the Ministry of Health had been keeping since the war showed a consistent, measurable, year-on-year improvement that tracked precisely onto the introduction of the milk programme.
In 1971 Margaret Thatcher, then Education Secretary, cut free school milk for children over seven. The tabloids called her Thatcher the Milk Snatcher. She was vilified. She kept the policy.
The next generation of British children, the ones who grew up without the daily third of a pint, were measurably less healthy than the one before.
The growth charts show it. The dental records show it. The conscription medicals, while they lasted, showed it. The thing the milk had been providing, the calcium, the vitamin D, the vitamin A, the complete amino acid profile, the conjugated linoleic acid, the fat-soluble nutrients that a growing skeleton requires in order to reach its genetic potential, was no longer arriving at morning break in a glass bottle with a foil cap.
It was replaced, eventually, by nothing. Or by a carton of fruit juice. Or by a packet of crisps from the vending machine that appeared in the school corridor in the 1990s.
The generation that drank the milk is now in its seventies and eighties. They are, on average, taller, stronger-boned, and longer-lived than the generation that came after them.
The milk was not magic.
The milk was milk.
It was the thing the body needed, delivered at the time the body needed it, at a cost the government considered acceptable until it didn't.
The cost of not providing it has been rather higher.
يقول علم النفس إن بعض الناس يتجنبون الاختلاط الاجتماعي
ليس لأنهم يكرهون الناس، بل لأنهم يجيدون قراءة مشاعرهم. يدخلون أي مكان ويستشعرون فورًا الضحكات المصطنعة، والنوايا الخفية، والتصنّع. لا يُخطئ جهازهم العصبي في قراءة الإشارات، بل يرفض تجاهلها. يشعرون أن الأحاديث العابرة عبءٌ ثقيلٌ عليهم. الابتسامات المصطنعة تستنزف طاقتهم التي يحتاجون ساعاتٍ لاستعادتها. إنهم ليسوا معيبين.
إنهم مختلفون في طريقة تفكيرهم. لا يتجنبون الناس، بل يتجنبون الجهد العاطفي الذي لا طائل منه. عندما يتواصلون، يكون التواصل عميقًا، وهادفًا، وحقيقيًا. بلا أقنعة، بلا ألاعيب. قلة الأصدقاء لا تعني الوحدة، بل تعني معايير أعلى. هذا ليس سلوكًا انطوائيًا، بل ذكاءً عاطفيًا.
ستكبر وتدرك ان نسبة كبيرة مما نسميه ضغطا مجتمعيا هي في الحقيقة ضغوط نضعها نحن على انفسنا.
الانسان يعتقد ان الجميع يراقبه ويقيمه باستمرار. الحقيقة ان كل شخص يعيش داخل رأسه هو ايضا. لذلك كثير مما نسميه ضغطا مجتمعيا هو في الواقع ضغط داخلي.
العقل يفضل تجنب الاحراج حتى لو كان احتمال حدوثه ضعيفا جدا. فيبالغ في تقدير نظرة المجتمع. النتيجة اننا نعيش وفقا لتوقعات لم يقلها احد اصلا
@M8SVIP انخفاض الصادرات النفطية يرفع "نسبة" غير النفطية من إجمالي الصادرات by default حتى ولو كانت الأخيرة انخفضت أيضًا، لكن لأن انخفاضها أقل من انخفاض النفطية ارتفعت "نسبتها"وإلا لا؟
قبل ٢٠ سنه غرد الكائن جاك باول تغريدة له مع إطلاق التويتر وقتها
٢٠ سنه غير هالتطبيق موازين الصحافه صحف اغلقت وبعضها تحول الكتروني
٢٠ سنه اغلب الرؤساء في كل دول العالم لديهم حساب فيه ويعتبر التطبيق الوحيد الذي يمتلك هالميزة
٢٠ سنه من حب هالتطبيق الكئيب الي اغلبنا لازلنا نستخدمه بشكل يومي
@Camp4 Indeed, I've struggled with disc issues for years, and this exercise was the ultimate, I do it as my final exercise to lock in my spine. With up to 90 lbs of weight, the relief I feel 24-48 hours post workout is literally unbelievable