نداء لأصحاب الحسابات الصغيرة والمتوسطة في منصة إكس
الحسابات التي عدد متابعيها أقل من 5000 متابع، هذا وقتنا لنكبر معاً.
المطلوب:
• إعادة تغريدة
• تعليق
• متابعة الحسابات المشاركة
ندعم بعضنا البعض ونكبر جميعاً.
من يدعم سيتم دعمه ومتابعته فوراً.
وزير الخارجية السعودي : لايجوز للمسلم الاعتداء على جاره الم��لم .
لوزير الخارجية السعودي، كذلك لا يجوز للمسلم يرى اخاه المسلم تحت الابادة من عام 1948 و هي ابادة الشعب الفلسطيني..ومن جانب انساني يجب على كل انسان ان يكون ناصراً للمضلوم بعيداً عن الانتمائات الايدلوجية.
عاشت فلسطين.
لمن يهمه الأمر: لماذا بيان خالد مشعل من إيران لا يمثل حركة حماس ؟
توضيح هام، حول البيان الذي تم نشره على الموقع الرسمي، لحركة حماس، فجر يوم السبت، الموافق 14/3/2026م، حول العدوان الأمريكي الصهيوني، على جمهورية إيران الإسلامية:
1- فوجئت قيادة الحركة، على مستوى المجلس القيادي، وأعضاء المكتب السياسي، ومجلس الشورى، والأقاليم والقاعدة التنظيمية، بالبيان الذي تم نشره، حول إيران، لأنه يحمل موقفا غير متفق عليه، ولم يجر التشاور بشأنه، ولم يطلع عليه المجلس القيادي، الموكل إليه تسيير مهام الحركة، بعد اغتيال الاحتلال الصهيوني، لرئيسي المكتب السياسي، الشهيدين الكبيرين، الأخ المجاهد الحبيب إسماعيل هنية، والأخ المجاهد العظيم، يحيى السنوار.
2- كنا على علم، بمحاولات خالد مشعل اليائسة، خلال الأيام الماضية، إقناع قيادة الحركة، بإصدار بيان يخلط المواقف، ما بين الرد الإيراني المشروع والضروري، على العدوان الصهيوني الأمريكي، وحول ارتدادات اتساع رقعة الحرب، على دول المنطقة، لا سيما دول ال��ليج العربي الشقيقة.
3- إن نشر البيان، بهذه الطريقة، تم بأسلوب مخادع، جرت فيه خيانة الأمانة حرفيا، إذ عمد خالد مشعل، لصياغة بيان باسم الحركة، وتصديره دون الرجوع في محتواه المعلن لاحقا لأحد، بتواطؤ مفضوح، من مسؤول الإعلام، عزت الرشق، الذي كنا ولا زلنا نعتبره فراغا ضخما، يتدارى في جسد إنسان، ويظن أنه حليف جهوي بالمصاهرة، لخالد مشعل، وهو مسلوب الإرادة أمامه تماما.
4- إن المواقف المتتابعة، التي صدرت عن قيادة الحركة وكتائب الشهيد عز الدين القسام، منذ اللحظة الأولى للعدوان الصهيوني الأمريكي، على إيران الشقيقة، والتي كان آخرها موقف المقاتلين وأهل الله في الميدان، الذي عبر عنه، الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، في يوم القدس العالمي، قد دفعت خالد مشعل، بتأثير من جهات غير فلسطينية، لخلق حالة إرباك متعمدة، من خلال إصدار بيان من هذا النوع الساقط، في هذا التوقيت الح��اس، وذلك بهدف استغلال شعبية حركة حماس وجماهيريتها العربية والإسلامية، لتقويض حالة التعاطف الشعبي، مع الشقيقة إيران المسلمة.
5- تراكمت عدة أسباب، دفعت خالد مشعل بهذه الخطوة الغبية، أولها؛ أن الانتخابات الداخلي��، لاختيار رئيس مكتب سياسي لحركة حماس، خلفا للقادة الشهداء، قد هشمت طموحه، بالعودة رئيسا للمكتب السياسي، بعد أن تجاوزته الانتخابات، بشكل مهين، فأراد أن يورط من اختارته الحركة لقيادتها، في ملف إشكالي مع القوى الداعمة للمقاومة. وثاني هذه الأسباب؛ فهي الوعود التي قدمها مشعل، لجهات عربية، بإصدار موقف، لم يجد من يؤيده فيه، حتى آثر مشعل مصلحته الشخصية والعائلية على مصلحة الدعوة والحركة. والسبب الثالث؛ فهو أن إيران كانت قد تحفظت ورفضت كل مقاربات خالد مشعل، لتصويب علاقته معها، خلال السنوات الماضية، وتعاملت معه كحالة لا تمثل إجماع الحركة. أما السبب الرابع؛ فهو الفتنة التي وصلت حد الهوس، الذي أصاب خالد مشعل، برغبته في الانفتاح على الأمريكان، استنساخا للنموذج السوري، أما السبب الخامس فهو الأخطر، وسوف نتشاور بشأن الإفصاح عنه لاحقا.
6- إن محاولة خالد مشعل وأمثاله، تقديم مبدأ التضامن مع جمهورية إيران الإسلامية، ومباركة حقها في ال��فاع عن النفس، وتقدير موقفها الداعم لقوى المقاومة، على أنه موقف يتصادم مع التضامن العربي، والحرص على سلامة وأمن ومواطني دول الخليج العربي، يخدم سردية العدو الصهيوني، من هذه الحرب برمتها.
7- إن حجم السخط داخل الأطر القيادية والتنظيمية والقاعدية، لحركة حماس وعموم الدعوة، من بيان الخديعة وخيانة الأمانة، الذي صدره خالد مشعل، حول إيران، بشكل منفرد، واستغلاله في ذلك تبعية مسؤول الإعلام في الحركة، عزت الرشق، وضعف قوى الإدراك والتمييز السياسي لديه، يناقض الهدف، الذي حاول مشعل الوصول إليه برمته، بما صدمه وأربكه، وجعله حتى هذه اللحظة، يتوارى عن تقديم دفاع عن نفسه�� أو تبرير فعلته، أمام الكادر التنظيمي الغاضب في الحركة.
8- إن خالد مشعل الذي فوجئ بحجم الرفض الداخلي لهذا البيان، أراد فرض أمر واقع على مواقف الحركة، "بأمر دُبر بليل"، بعد أن تلقى موقفا من الإقليم بنقاط، وطُلب منه تصديره، وقد حاول متذاكيا، تخفيف حدة الموقف الدخيل، بديباجة لم تسعفه من السقوط، وكشف انتهازيته ودوره التخريبي الخبيث.
9- لقد بادرت الحركة؛ إلى نشر الرسالة التي بعث قبل يوم، كبير العائلة، رئيس المجلس القيادي، محمد درويش "أبو عمر"، إلى سماحة آية الله، مجتبى الحسيني الخامنئي، بعد ساعات من نشر بيان خيانة الأمانة، الذي صدره خالد مشعل منفردا، لتؤكد رسالة الحركة، على الثوابت الثابتة، والمواقف الواضحة، في الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني المسلم الشقيق، في صد العدوان، وتأديب العدوانيين الصهاينة والأمريكان.
10- إن خالد مشعل الذي تاجر بدم الشهداء، وثبت بشكل قاطع تعامل شركته المختصة بالذكاء الاصطناعي، في التعاقد مع شركة جوجل كلاود، التي وفرت من جهتها، تقنية لجيش الاحتلال الصهيوني، في بناء بنك أهداف، ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل، إبان حرب الإبادة الجماعية، قد أثبت ما قاله الشهيد الكبير إسماعيل هنية بحقه، في رسالته الخاصة إلى الشهيد العظيم، يحيى السنوار، بأن مشعل له مشروع شخصي وفقط، وليس مشروعا وطنيا أو إسلاميا أو عروبيا.
انتهى ..
هامش شخصي:
إن قيام المأفون الوضيع خالد مشعل، بهذا التجاوز التنظيمي والسياسي والأخلاقي الخطير، يجعلني أتحلل من كل التزام، قدمته قبل شهور لبعض الإخوة، بالسكوت عنه، وذلك بعد أن بان ذيله وقد أبى أن يعتدل، كما فعل الآن، وسوف أعود بمشيئة الله، بمن معي وما معي، لأؤدبه تأديبا، يشفق عليه منه، الصادح على الصائح، وما هي إلا رمية يا خالد، وما نحن إلا طيف يحيى، فارتقب فإنا مرتقبون.
The latest AI video of Netanyahu makes the hypothesis of his death or injury almost 99% certain.
A number of members of the Mossad and the government were killed or injured in an Iranian missile strike on March 8.
They did not have the courage to declare the scale of losses.