شراكة خالد مشعل مع شركة دولية ساعدت في بناء بنك أهداف الاحتلال خلال الإبادة الجماعية
🧵 سرد مع وثائق: (1) من (9)
شراكة على حساب الدم الغزي، ووقاحة في تبني مظلوميات من قتلهم الاحتلال عبر بنك أهداف جوجل كلاود، الذي يوازي برنامج لافندر لاختيار الأهداف البشرية.
تقديم:
في وقت كان العالم كله، ينتفض ضد المؤسسات الأكاديمية والبحثية والشركات الكبرى، التي تواطأت مع جيش الاحتلال الصهيوني، خلال حرب الإبادة الجماعية، ضد مقاومتنا وشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، كانت عائلة خالد مشعل، تحتفل بتوقيع عقد اتفاق شراكة تاريخية، مع "جوجل كلاود"، التي اتهمتها عدة مؤسسات دولية، تنشط في مجال حقوق الإنسان، بدعم آلة الحرب الصهيونية، كما اتهمتها بذلك أيضا؛ مراكز بحثية وحقوقية أجنبية، وحركةBDS لمقاطعة الاحتلال، منذ عام 2021م، بالإضافة إلى عشرات الصحف العالمية، التي ركزت على هذه القضية الأخلاقية المخزية، بعد انفضاح جرائم دولة الكيان في غزة، ومنها صحيفة واشنطن بوست، التي نشرت تقريرا مطولا مدعوما بالأدلة، في شهر يناير 2025، أي خلال العدوان على شعبنا الفلسطيني، تتهتم جوجل كلاود "Google Cloud" تحديدا، بالتواطؤ في حرب الإبادة الجماعية، كونها تقدم خدمات سحابية بالذكاء الاصطناعي، لجيش الاحتلال الصهيوني .. إذ أن جوجل كلاود وكل من دخل معها في شراكة خلال حرب الإبادة الجماعية، شركاء في دماء كافة الشهداء وأهل الله في غزة.
ومن المهم الرجوع للخلف قليلا، للتذكير بأن مشروع "نيمبوس" هو أضخم مشروع لخدمات الحوسبة السحابية، الذي توقعه الحكومة الصهيونية، بقيمة 1.2 مليار دولار، وقد فازت به شركتا جوجل وأمازون، عام 2021م، لتوفير خدمات سحابية متكاملة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، للوزارات والمؤسسات الحكومية الإسرائيلية، وبما يخدم أيضا التفوق العسكري الصهيوني.
عن النذالة والانتهازية في سلوك الصعاليك: ماجد أبو دياك شكلا!
كلما قلنا أن خالد مشعل، قد قر وهدأ، فاجأنا بأن يتحرك منه الذيل، فهو لا يستكين إلا أن يكون، ولكن كلمتنا عليه بائنة كائنة، أو هكذا الفصل بين المواقف، بكل الصراحة المستوفاة، التي تجرعناها من الألم، في موسم الدم والشهداء، وإنّا لظاهرون.
فهذا الذيل العضوض، ماجد أبو دياك، يستكثر علينا في مجموعاتنا، أن نواسي ساداتنا، ونذكر شهدائهم، ونبرز حجم التض��ية، التي بذلوها كما لم يبذلها أحد، ويريد منا أن نجعل الشهداء من أبناء وفدنا المفاوض الأشم، كأبناء غيرهم ممن يقتات على دمائهم، ويتاجر فيه، دون أن يدفع في رأس المال، سوى العينين الكاحلتين، والزعم بأنه الطبيب، الذي يريد علاج المريض، وقد غفل أننا لا نراه طبيبا ولا نرى أن حركتنا مريضة، حتى لو برزت فيها بعض الطفيليات، التي ستطهرها نار الطوفان، في محصلة الارتدادات، وهذا كائن بأمر الله.
وبالعودة إلى ماجد أبو دياك، فأنت تحديدا، أو تحديدا أنت، لا يحق لك الحديث عن أي فضيلة، وقد عرفناك سائلا تتشكل في كل شِق مُنتِن، حتى اختبأت في شِق صاحبك، بعد أن اشتراك لوقف الثرثرات. ولو كانت الدنيا دنيا، بعد الانكشاف الذي أفرزه الطوفان، فلن تجد لك متسعا إلا على عتبة المجالس من الخارج، حارسا للأحذية ونديما للشباشب، وأخشى ما أخشاه، أن تظن أننا نظن فيك خيرا .. فلا والله، وحاشاه أن نحسبك فينا أو منا رجلا، وما أنت في خيمتنا إلا على حافة الهوامش، التي سنهذبها ولو بعد حين، وقد خُلقتَ من ماء مهين.
وصفوة القول، ومقداره من الحكمة، لماجد ومن خلاله إلى سيده؛ أنْ تأدب وإلا سوف "أُكندِرُكَ"، أمام كل ملأ، فلا تضطرني أن أفعل، حتى لا أقدم اعتذارا لحذائي الشريف، إنْ مس جلدك.
يخرب بيتكو ما بتستحوش ..
مع الحديث عن وقف إطلاق النار بين دولة الاحتلال الصهيوني والمقاومة اللبنانية الباسلة .. نستذكر الراحل الكبير حسن نصرالله، وكلماته الصادقة، في هذه المقطع النادر، عشية اغتيال الشيخ المؤسس أحمد ياسين رحمهما الله تعالى.
خبر/ صحفي تركي في باكستان: عباس عراقجي وويتكوف كادا يدخلان في مواجهة جسدية خلال المفاوضات التي فشلت عن مضيق هرمز.
تعليق/ لم يتعلم الإيرانيون سياسة سد الذرائع في المفاوضات، من قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، عندما كان يوافق المفاوضون الفتحاويون "شلّة الدبيّكة" على كل ما يطرح عليهم، بذل وسفاهة، من إسرائيل الباغية. ومن قبلهم السادات الذي استقال وزير خارجيته، احتجاجا على تساهل الرئيس المؤمن خلال مفاوضات كامب ديفيد، بعد أن ساير السادات الكثير من المطالب المجحفة، تحت يافطة "علشان خاطر كارتر".
أما صباح غزة، فإنه لا يختلف عن مساءاتها، والشهداء هم الشهود على كل الأوقات ..
من غزة إلى لبنان وما بينهما إيران، هناك عدو فاحش الدموية، يتربص بنا جميعا، وهو المتهم الوحيد، وكلنا ضحاياه.
من المهم أن ندرك، أن العدو يريد نفسه ديانة واحدة موحدة، ويريدنا شراذم طوائف ومجرد أغيار ..
المجد لله الذي جعل المقاومة، في نفوس عباده الأحرار، فطرةً وطريقا.
@fakhrooj أحسنت وأفضت بخير نصيحة يمكن أن تقال سيما أنها تأتي من شخص متعلم وواع ومنتم.
هذه السيدة أساءت للجزيرة، وأساءت لجمهورها.
للأسف الشديد أننا وصلنا هنا.
مشهد الهدايا الفضيحة: تلك خزوة كاملة!
في التسريب المصور أدناه، الذي نشرته "حملة حنظلة"، بعد اختراق هاتف رئيس الأركان الصهيوني، إبان حرب الإبادة الجماعية، هرتسي هاليفي، يظهر تبادل الهدايا، في موسم الدم الفلسطيني، بين هاليفي وقائد الجيش المصطفوي الهاشمي الأردني العربي، وإلخ إلخ، وهما يستظلان بصورة جلالة الملك المعظم، عبدالله ابن انطوانيت توني غاردنر وحسين ابن طلال.
المهم؛ أن الهدية الإسرائيلية، كما وصفها الضيف هاليفي بلسانه، للمضيف قائد الجيش الأردني، يوسف الحنيطي، في عقر عاصمة العرب عمان، كما يسميها الصبيان، بأنها خنجر وجدوه مع جندي أردني قضى في حرب الأيام الستة، عام 1967م، وكأنه يريد تذكير المضيف في بيته، هذا ما تبقى لكم، فهذا ما تبقى من جنديك الذي قتلناه في الحرب التي هزمناكم فيها، وعليكم ألا تنسوا ذلك أبدا.
نسأل الله الرحمة للجندي الأردني الذي خانته قيادته ألف مرة، وأدى ما عليه من أمانة، واستشهد مقاتلا محافظا على شرف عسكريته، التي أهدرها المقامر عبدالله ابن حسين، وقد صارت المملكة في عهده، مجرد قبة حديدية للحفاظ على أمن إسرائيل، ومطارا بديلا لمستوطنيها، وموردا أصيلا للفاكهة والخضار، ودرة تاجها البندورة، إبان حصار ميناء إيلات، وهو ما يدافع عنه كله، بزعم السيادة، غلمان المخابرات المصطفوية الهاشمية الأردنية، وإلخ إلخ إلخ ..
عاش جيش أبو حسين المصطفوي الأردني الحلو ..
مجموعة الهكرز (حنظلة) تخترق حساب قائد الأركان الإسرائيلي السابق؛ هرتسي هليفي، الذي بدأ حرب الإبادة الجماعية ضد قطاع غزة، وتنشر عددا من الصور الشخصية والسرية، ومن ضمنها صور اجتماع مع قائد أركان الجيش العربي الأردني الحنيطي، وتوثيق تبادل هدايا.
عن المدعوة هيام نواس:
لأول مرة أتابع برنامج "نقاش الساعة"، الذي تعرضه قناة الجزيرة، لاحقا للصدى الإيجابي الكبير، الذي أحدثه الباحث الإيراني حسن أحمديان، في الحلقات السابقة.
وكمواطن عربي، محب لقطر، ومتابع جيد في فترات ما قبل الإبادة الجماعية، لقناة الجزيرة، فوجئت من مدى الانحدار الذي تمثله الضيفة الأردنية، المدعوة هيام نواس، التي تمثل العاطفة الأمريكية الإسرائيلية، دون أن تقدم رأيا سياسيا، يخلو من هذه العاطفة المشبوهة، بالإضافة إلى عدم اتزانها، بالعصبية في المقاطعة للضيف الإيراني، ومحاولة لفت الانتباه بالضحك الاستفزازي، كما حدث في آخر الحلقة.
أما العامل الاستفزازي الأكبر، فهو ظهورها على قناة عربية مهمة، وإصرارها على التحدث باللغة الإنجليزية، رغم نشر مقطع لها سابق تتحدث فيه، باللغة العربية، دفاعا عن إسرائيل، وتهشيما للقضية الفلسطينية.
لا أقول أن الجزيرة مثالية، ولكن لا يليق بقناة كبيرة، أن تستضيف باحثة، تكذب في بطاقتها التعريفية، لأن المصادر تؤكد أنها لم تكن مستشارة للبنتاغون، كما يبين المقال الاستقصائي أدناه، وإنما تعمل في إحدى المراكز التابعة للأيباك الصهيوني في أمريكا، وتتجمل بمحاولة تنصلها من لسانها العربي، بما يسهل لها ربما؛ تلميع إسرائيل، وشيطنة القضية الفلسطينية وتهميشها، كما اعتادت في مسيرتها المهنية المتصهينة أن تفعل، غير أن الأكيد أنها تمثل ركائز سياسات ما يقوم عليه نظام شرق الأردن، في تدوير نفسه المستمر، أمام المراكز البحثية والسياسية في الفضاء الأمريكي.
https://t.co/sA9oKOwDSZ
كنت أتمنى بشدة أن يكون لغزة نصيب في هذه
المفاوضات..
فغزة التي قدمت الدم والصمود لا تستحق أن تُنسى
وسط كل هذه الجبهات.
رغم ذلك، أفرح بانتصار إيران على العدو الغاشم، لأن كل ضربة تُوجع 'إسرائيل' هي انتصار للمحور كله.
غزة ستبقى القلب النابض، والنصر الشامل قادم لها
ولكل فلسطين!
رحمة الله عليك يا سيد سادات الأمة، يا أشجع من أنجبت بطون نسائها، وأرجل من عرفناه يوماً..وعدت بأن تغير العالم وأوفيت..نم قرير العين رفقة حبيبك سيدنا المصطفى..إيران سوف تجلس رأسا برأس مع ترامب، ومستوطنات الكيان التي فتحتها غازيا بأرواح شبابك، ها هي اليوم تدك..هذه بتاح تكڤا وليست الشجاعية، وتلك تل أبيب وليس رفح..صدقت يا يحيى وخابوا..هذا شرق أوسط سوف يصنع من جديد..على عينك وكما أردت يا عزنا وفخر وتاج تيجان رؤوسنا.
الفلسطيني المتهم: لماذا يستقوي علينا بعض العرب؟
سيبقى الفلسطيني، كل يوم، يتعلم فرقا جديدا، بين من يمتلك وطنا، ومن لا يمتلك وطنا، فاتهامه سهل، وبلا أثمان، ولا يعاقب على قذفه وشتمه وتخوينه وتبخيس قيمة حياته، أي قانون، ويعتبر مخرجا لكل من ضاقت به الحيل، إذا ما أراد عقد صفقة مع قوى كبرى، أو استخدامه في إبداء مجاملة دولية، كي يتقي شر إسرائيل، أو رغب في إظهار وسطيته وع��م تطرفه، في الفضاء العام، أو توظيفه كمَصدٍ للريح إذا ما هبّت عاتية، أو تبيان حُسن صنيعه وكرم أخلاقه وجود جيبه، استدرارا للمدح .. فالفلسطيني هنا هو فرق عملة، لكل أصحاب المقاصد، وما أكثرها !
يكون الفلسطيني مقبولا، على طرف الطاولة، إذا ما كان هادئا، لا يتحدث ولا يبدي رأيا، ولا يتفاعل كإنسان حر مع قضايا أمته، ويا حبذا لو كان غارقا في الدم والهم، حتى إذا فرغ الكبار من الحديث والصفقات، وصبوا على مسامع بعضهم المجاملات، أتوا على ذكره، من باب تحسين الديباجة، إذا ما أتوا أصلا، فيكون دوره بعدها، هو تقديم الشكر، والإغراق في الثناء والولاء.
وإذا ما ظهر منا سافل، كما في كل شعب، فإن كل الشعب الفلسطيني، يؤخذ بالجريرة، ويصار تعميم شامل عليه، فيسهل شن أي حملة عليه، بأنه حقود أو حسود أو توريطي، أو أنه ناكر للجميل، ومسرف في سريالية الأوطان. غير أن الحقيقة الأهم، هي أن الفلسطيني دائما ما يكتشف أنه مكشوف الظهر، فلا أحد ينتصر له بمعنى النصرة، كما في العلاقة الأوكرانية الأوروبية، ولا قيادة له تحميه، منذ أن جرى تدجينها لتصبح نسخة من النظام العربي الرسمي، وتم تنصيب شخصيات تتحدث باسمه، حتى حوت كل فاسد متلون رعديد جبان، وتشكيلة منظمة التحرير الفلسطينية تشهد على ذلك، وقد ضمن كل من يريد أن يلاعب الشعب الفلسطيني، هامشا للعب بهذه التشكيلة، سيما وأن المتصدرين باسم الشرعية الفلسطينية، هم أناس فسدة، ويحملون جنسيات أخرى، هي جنسية أردنية على الأغلب، يجري غض النظر عن فسادهم، ليسهل احتواؤهم، لكل من أراد أو كان له مأرب.
أما ��ليوم وفي هذه الحرب، وبعد أن لم يكد الفلسطيني يخرج، من تبعات أحط حرب إبادة جماعية، في التاريخ، بأثقالها الدموية الضخمة، فإنه يجد نفسه، في موقف دفاع عن النفس، في حرب بدأتها إسرائيل وأمريكا، على المنطقة، بتحريض من عتاة الصهاينة، والحق أن كل فلسطيني، يجب أن يؤ��د كل من يحارب إسرائيل ويوجعها، ولكنا وجدنا أنفسنا عالقين في الارتدادات.
وعن الارتدادات ذاتها، فإن أحدا؛ سواء كان فلسطينيا أو عربيا أو مسلما، يجب ألا يجعل في نفسه دعوة، سوى السلامة لكل أهلنا في الخليج العربي، ولكننا نتمنى أن تكون هذه الحرب، منهية لكل غطرسة إسرائيلية، كي تتوقف عن مخططاتها التوسعية، ووهم الهيمنة، التي ترانا جميعا، من كل جنسيات العرب، مجرد أغيار من الفئة الرديئة .. غير أن بعض العرب؛ يريد من الفلسطيني برسم الارتدادات، الاصطفاف في خندق، يجد فيها إسرائيل من تقود الحرب، غير أبهين بنا، فيما الفلسطيني مع كل العرب، الذين لا يخوضون بالمناسبة حربا مب��شرة، مع إيران، ولكنه مع كل من يقاتل إسرائيل، لأنه يفعل ذلك نيابة حفاظا على وجود العرب أنفسهم.
لسنا في صدد؛ التأصيل العروبي أو الإسلامي، لما ينبغي، ولكننا نكتفي بما أنتجه الواقع، ولدينا المقدرة على التمييز، التي ترى في العدو الصهيوني، منبع الشرور والأخطار، ونسأل الله ألا يتورط في هذه الحرب عربي أو مسلم، رغم كل التحفظات التي ملأت اله��امش، في الارتدادات نفسها، أما نحن فلا زال قول المصطفى صلى الله عليه وسلم فينا، بأنه لا يضرهم من خذلهم، عنوانا لهذا المرحلة، ومن سبقتها من مراحل، حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.
الكثير من النشطاء والأنظمة تاجروا بمعاناة الشعب السوري، وكانوا يطالبون المقاومة الفلسط��نية "بمراعاة مشاعر الشعب السوري" في إشارة إلى ضرورة التخلي عن العلاقة مع إيران.
اليوم انكشفوا على حقيقتهم عندما خرج الشعب السوري للتضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال والتنديد بإغلاق المسجد الأقصى، فبدؤوا يهاجمونه ويتهمونه بالتهور ويشيطنون من خرجوا ومثل سحيجة النظام الأردني يتهمون كل من خرج أنهم "فلسطينيين".
لم تكن مواقفهم في يوم من الأيام لأنهم يريدون العدالة للشعب السوري بل خدمة لأسيادهم الصهاينة والأمريكان واليوم ينكشفون على حقيقتهم العارية.
""أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم""
* منقول عن صفحة الأخ ياسين عز الدين
اسمع ما يلي:
لم يكن مطلوبا من جماعة الإخوان المسلمين، الدعوة لوقفة احتجاج على إغلاق المسجد الأقصى المبارك، للمرة الأولى بهذه المدة، منذ 800 عام، وإنما كان الوصي المزعوم، وهو مليكك مع عائلته الهاربة الوافدة، إلى شرق الأردن، من كان يجب أن يدعو شعبه، لوقفة شعبي�� تسند موقفه، لو كان حريصا فعلا، على المقدسات التي يزعم أنه الوصي عليها، وهو الوصاية التي ما كان له أن يحصل عليها، إلا بتواطؤ خياني من ربيبكم العجوز الفاسد، الإيراني الأصل بالمناسبة، محمود رضا ميرزا عباس.
لن يحتاج أحد لتذكيرنا، أن الضفة الغربية والقدس المحتلة بمقدساتها، قد جرى تسليمها عام 1967م، حينما كانت تحت الإدارة الأردنية، التي جعلت من اسم فلسطين محرما في التداول السياسي طيلة حكمها المشؤوم هناك، حينما كنتم تمنعون الناس من اقتناء بندقية صيد، أو الدفاع عن أرضهم، وصار شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية، أردنيا بالتجنيس المباشر والقسري آنذاك، إلى أن بات العلم الفلسطيني محظورا في مملكتكم الآن. وقبلها كان الملك الهالك عبدالله الأول، قائدا لجيوش العرب، التي سلمت فلسطين، عام 1948م، بخيانة واضحة المعالم، كما عبر عنها الضابط الأردني الشهم، عبدالله التل، في كتابة النادر، "كارثة فلسطين" .. فأنتم متهمون أصليون، في كارثة فلسطين، وتسليم القدس، والسمسرة على المقدسات، والمتاجرة بنا، ثم بعد هذا كله، تتغنون بالوصاية المزعومة، (يجب سحبها حينما تأتي قيادة فلسطينية شريفة وحقيقية)، واليوم؛ لا تحتلمون مجرد تنظيم تظاهرة سلمية، من أجل المسجد الأقصى، الذي تتمسحون به .. فما أوسخكم !
كان دوركم في الحرب على غزة مفضوحا، فأول من زود الاحتلال بالأسلحة، بداية حرب الإبادة الجماعية، هي المستودعات ��لعسكرية، في القواعد الأمريكية والألمانية، في الأردن، على عين عبدالله الثاني، الذي فضحه كتاب "الحرب"، وكشف دوره في التحريض على غزة، عند أنتوني بلينكن، ولومه نتنياهو أنه اطمأن لحماس، قبل الطوفان، ولم يقض على المقاومة، فيما لم تردوا على هذا الاتهام حتى الآن. ولن ننسى أن الحكومة الأردنية، قد عملت على تزويد الاحتلال بجسر بري من المنتجات، وجسر آخر يأتي من الإمارات، لكسر الحصار اليمني، على إيلات .. فلا شيء يستر عورة خيانتكم.
لن نسألك عن تكييف الأردن، المغلوب على أمره، بأمر من النظام، أرضا وسماءً، وجيشا وإعلاما، كقبة حديدية لحماية إسرائيل، ودعم سرديتها من الموا��هة الحالية، وتظنون في النجاة سبيلا، بعد كل هذا الدم، وما رافقه من تواطؤ أردني رسمي، فالتغيير قادم في كل المنطقة، وتلك سنة الأيام والسنين، وسترى مع أين خندق تجحفل نظامك.
ثم أن وقوف الشعب الأردني، مع فلسطين، هو الأولى والأقرب، ما دمتم تتحدثون على شعب واحد لا شعبين . . ولكن دع�� من هذه الكذبة، فلا يوجد شعب يملك حريته في فلسطين أصلا، ولا في الأردن أيضا، فالشعب الأول تحت الاحتلال الإسرائيلي المباشر، أما الشعب الثاني فهو تحت حكم وكيل الاحتلال الأول المباشر، وما حرب غزة إلا فاضحة وكاشفة، وستستمر تداعياتها ترافق النظام الأردني، حتى يومه الأخير، وما ذاك اليوم ببعيد.
أراك تتحدث عن آلاف الشهداء، وكأنك تعيرنا بخسارتهم، كما تعيرنا باحتلال نصف غزة، وتدمير نصفها الآخر، وقبول خطة ترامب الذي جلس أمامه مليكك ضئيلا مرتدعا مرتعدا يرتجف لا يقر له جفن، وكنتم له عونا علينا، ثم تسوق هذا المشهد وكأنه خاتمة الطوفان، ولكن عليك الانتظار، فما يجري في ا��منطقة كلها، وحرب إيران الحالية، والتورط الأمريكي في المنطقة، وتداعياتها الاقتصادية العالمية الهائلة، ترتبط كلها بغزة وشرارة طوفانها، الذي كان أول الطلقات، والعبرة في النتائج، لنرى من ينتصر . . وما نسير من إلا من قدر إلى قدر، وما كان ربك نسيا.
أما رأيي الشخصي .. هل كان يستحق الطوفان كل هذه الأثمان؟ وإجابتي نع��، لأن هذه بداية زوال إسرائيل، التي قامت بتداعيات حرب عالمية، وستنتهي بتداعيات حرب عالمية أخرى. وبتوسع مقتضب؛ فإن إسرائيل، حينما تم إنشاؤها تم تثبيت قواعدها، قبل إعلانها، فكانت أول قاعدة هي نظام الأردن، على أرض شرق الأردن الشامية المغتصبة من تلك العائلة الهاربة من الحجاز، وإذا سقط البناء فلا حاجة لأساساته وقواعده، يا فتى.
أنتم تخسرون يا سميح، بارتهانكم لإسرائيل، ولم يعد لدى النظام الأردني سند، سوى الشبيحة والهبيدة، الذين يتفاعلون معكم، في عالم مواز، على وسائل التواصل الاجتماعي، بالشتيمة والإساءة واستخدامهم كل حيل العجائز والنساء، وهذا مبلغ قدرتهم، وهم منفصلون عن الواقع، وعن أصولهم الفلسطينية، أو عن عشائرهم الأردنية قولا واحدا، حينما نتذكر أن كافة العمليات الفدائية خلال الأعوام الأخيرة، كانت فردية ومن أبناء عشائر أردنية لم تدنس شرفها.
أنتم لا تدركون، حجم الضرر الذي أصاب الموقف الرسمي الأردني، وتعتقد أن تغريدة مثل تغريدتك تخدمه، وهي تستجل�� عليه كل أنواع السباب والبصاق، ولا تعرفون كم قصمت شرف حكمكم، حرب غزة وفضحتكم، وجعلتكم في موقف دفاعي في السردية والعروبة والانتماء، أما الميدان الأوسع، فله كلمة أخرى في المنطقة، وهذا متروك للرجال فقط، فانتظر فإنا منتظرون.