نسيت يوم اقفيت ؟ لا والله تبقى لي حبيب
اذكرك والطاري مصيبه ..! م اذكر انه قد نحى
ليه اليالي تبعد الواحد عقب ماهو قريب
الله . . ؟ ي ذيك العيون الي تناظري سحى
تعال ي نسج الخيال الجرح عيا لايطيب
القلب تلقائي ، ليامن شاف زلاتك محى .
_ ملاذ
ما عليك من الاوادم فلان ولا فلان
كلٍ بيلقى حصيله صلح ولا فسد
من يقول ان له مواقف وله ذكر ومكان
قول له والله ومليون نعم ولا تسد
الردا في اللاش ماله صلاحيّة زمان
ماكنٍ به مثل جزءٍ من اجزاء الجسد
لا لقيت الضايعه مقبله خلك حصان
وان وصلتك خل قلبك عليها قلب أسد
المغل يبين غلّه بفلتات اللسان
والعداوه دون سبّه عداوه من حسد
الوداع أصعب من التبرير يا محبوبي
والكلام بقلبي أصدق من كلامك كلّه
رد روحي لا تضيّعها وطالع صوبي
ليه ترخص خاطري وتضايقه وتملّه
أنت وجهاتي وصادق فرحتي ودروبي
الطريق اللي بياخذني عجزت ادلّه
لا يغرك كبر صداتي معك وأسلوبي
والله انها من ورى قلبي يا قلبي والله .
اشد ماواجهت حرب الذكريات
خسارتي فيها ثبات وحاصلة
..
حتى ولو قلبي على الصبر استمات
عن من فراقه حال دون مواصله
..
طيفه وقف بيني وبين المغريات
نقطة على سطر الزمان وفاصلة .!
الهبوب اللي هواها لا بـ صلْف، ولا خفيفة !
كنَّها يوم أذَّن الفجر أتحجب لي صوت أذانه
من طرَقني هبَّها والقلب موذيني رفيفة
ينتهض، مدري وش اللي ينتهض به من مكانه
رافقيها يا مراويح السحب مثل العسيفة ..
وكان باقي عندك اللي يروي النفس الظمانة :
حدّري، لو ديرته رويانه، وقاعه مريفة !
ودّي أنه يلمح الما، ويتبسَّم لـ أمطرانه
أهيفٍ يشبه مرور الشوَف في العين الكفيفة
ينّسى عمرٍ يمر الناس ما يِنسى زمانه !
مايسٍ كن في ليانه تسكن النفس الضعيفة
عندي أن النود لاجله، والمطر يمطر عشانه
لو غديت أشفق على ضحكه وأنا ماني بـ ضيَفه
آتعدَّا، حاشمه حتى من طْيَاح الميانة
ألمحه، وأخشى عليه، ولا أتوجّس منْه خيفة
صاينة صوَن الوجيه، وحافظه حفظ الأمانة !
أبعد مْن الصدق: وصفه، وأقرب مْن الشكّ: طيفه
كلّ ما له يدري أنّه لا عبَر سيِّد زمانه !
ألطف مْن النسمة اللي ترضي النفس المعيفة
فارقٍ ما تلتمس حتَّى طبوعه في أخوانه !
أخجَل مْن الكلمة العوجا لضيف ومستضيفه
تنطق حيود الجبال الصمّ : ما ينطق لسانه !
يا خدين البال والشوق يْتهانى من يعيفه !
ما برَد عطرك، ولا شمعك نزف في شمعدانه
لو توقّفني مشاوير الليالي في النصيفة !
كل ليلٍ عاد عينك تسهره ما فات أوانه
شاعرك تعرف متى يستوقفك صدقه وزيفه
كل ما غابت عن عْيون البشر ضحكة ثمانه
يغترب بين القلوب المدلهمّة، والنظيفة
يشعر أليا مرَّ قلبٍ غير قلبك: بالإهانة !
يحتري فجرك ولو ما بايعك تحت السقيفة
كل ما طال الحديث وغير مجلاسك وزانه !
الخريف اللي يداعب نسمته ثوبك: خريفه
والمكان اللي يمرّه صوت ضحكاتك: مكانه
البارحة و أمس لا مرّة ولا مرّتين
أدسّ طاريك و يبيّن بـ قافي جَهَر
إي والله أنّي خِلي القلب و أنّي حزين
عليك / ياللي من أنفاسك يشبّ الزهر
بعد ما أخذتك من ايْدين الرجال أجمعين
خذك النصيب و ظروفٍ شرها يدّهر
رحلت و اختلّ وجه الكون حتى السنين
اليوم حسبة شهر / و الشهر حسبة دهر
ما عاد لي بعدك من الناس خل و خدين
ولا عزوم لْـ سفر ولا مزاج لْـ سهر
أحن و أمر شارعكم من الحارتين
قبل صلاة العصر بعد صلاة الظهر
وآخذ حوالين بيتك دورة و دورتين
البيت بطن وظهر و الحب بطن وظهر
وشلون! بألقى بدالك؟ و أنت مالك ثنين
يا نيل ما الله خلق قبلك و بعدك نهر
كلك عجايب ولا أدري طين ولّا لُجين؟
عجب! و متماسك امْوقّف على منصهر!
ممشوق نور و غَيا طاغي و مصبوب زين
موتٍ تكشّف و موتٍ مستتر ما ظهر
أنثى ولا مثلك أنثى في نسا العالمين
لو تنجب الحور حور فْـ كل مطلع شهر
إن قلت فيك القصيد الزين/ تستاهلين
حقّك و حق الجمال الباهر المزدهر
إن جاز لك غايتي و إن كان ما جاز شين
والناس ما همّني من ذم و من انبهر
تمشين و تطيح خلق الله يسار و يمين
هذا يبايعك خل و ذا يقدّم مهر
مالك مجاري ولا منافس ولا تشبهين
إلا القمر و النجوم السارية و الطُهر
أبك أنتي لحال حتى أشباهك الأربعين
من يوم جيتي لوجه الأرض ماتوا قهر