لم نفسك قبل ما تدير غيرك .. ده الي اتعلمته بالطريق الصعبه
اول ما اترقيت وبقيت مدير إقليمي لمنتجات شركتي في الشرق الأوسط كنت في قمة سعادتي طبعا منصب كبير وسني صغير نسبيا، بس واحده واحده الموضوع بدأ يفرط مني، مش ملاحق ما بين المشاريع والمنتجات والايميلات والاجتماعات، الزحمة والضغط كانوا سبب اني بدأت افقد أعصاب، اظن ممكن تكون عديت في الموقف ده وبدأت تدور على حل ...
بالنسبة لي الحل لقيته مابين أوراق كتاب HBR’s 10 Must Reads on Managing Yourself الي قرأته أكثر من مرة في الوقت ده، و الي فكرني اليومين باهمية الكتاب اني اشتغلت مع مؤسسين كثير، ومع شباب من الجيل الثاني والثالث في البيزنس العائلي.
بعضهم يبدأ حياته من كرسي أكبر من خبرته بسنوات. والمثقف فيهم الا من رحم ربي حتلاقيه بيقرا كتب زي Rich Dad Poor Dad، وبيتكلم عن الاستثمار والحرية المالية وبناء الأصول، بينما قدامه مشكلة أبسط وأخطر غالبا هو نفسه لسه مش واخد باله منها .... ما اتعلمش يدير نفسه.
تلاقي قرار فصل موظف يتاخد في لحظة غضب، وبعدها تعيين بديل بسرعة أكبر. ناس تدخل وتخرج لحد ما المعرفة تختفي والكفاءة تتآكل. أو إنفاق لمجرد ان معانا فلوس، مش لأن القرار له عائد. ده غير تدخل المدير في كل صغيرة وكبيرة وشكواه أن الفريق مش بيتحمل مسؤولية
علشان كده عندي ترجمة غير رسمية لعنوان الكتاب ... لم نفسك
لانك في الموقع القيادي صعب حد يلمك لا مؤاخذه 😅، محدش حيقولك انت ماشي غلط الا لو كان مقدم استقالته وماشي او مش فارقه معاه المرتب. لكن بمعناها الإداري والإنساني قبل ما تطلب من الناس الانضباط، افهم نفسك. قبل ما تحاسب فريقك على قراراته، راقب قراراتك. وقبل ما تدير شركة، اتعلم تدير طاقتك، غضبك، وقتك، غرورك، وطريقة تعاملك مع الضغط.
الكتاب مش كتاب بالمعنى التقليدي، ولكن مجموعة من أهم مقالات Harvard Business Review عن إدارة الذات، أصدرتها HBR في 2011
مثلا مقال Peter Drucker بعنوان Managing Oneself بيبدأ معاك من الأساس، ايه هي نقاط قوتك؟ وبتشتغل تزاي؟ وايه هي قيمك الشخصية؟ وفين انت تقدر تقدم أفضل مساهمة؟
الفكرة مش أنك تصلح كل نقطة ضعف فيك، لكن أنك تعرف نفسك بما يكفي علشان تحطها في المكان الصحيح .. مش بقولك لم نفسك!
وبعدها مقالة Manage Your Energy, Not Your Time الي بتقولك إن المشكلة مش أنك محتاج 30 ساعة في اليوم. الوقت ثابت، لكن طاقتك وتركيزك لأ. الشغل المستمر بدون استشفاء عمره ما بيعمل أداء أعلى، ولكن مدير مرهق بياخد قرارات سيئة.
وفي ?Who’s Got the Monkey الي حيخليك تكتشف ازاي المدير ممكن يتحول الى عنق زجاجة لأنه بياخد مشاكل موظفيه على كتفه بدل ما يخليهم أصحاب المشكلة والحل. ده غيرHow Resilience Works الي حتتعلم منه أن المرونة مش مجرد كلام بيتقال، ولكن القدرة على رؤية الواقع كما هو، ثم إيجاد معنى وطريقة للتحرك داخله.
الكتاب مش بيقف عند العمل. بيتكلم عن العلاقات، والحياة خارج المكتب، والذكاء العاطفي، وتأثير مزاج القائد على من حوله، وعن إعادة تشكيل وظيفتك بدل ما تصبح أسيرا لها.
ثم يأتي Clayton Christensen بالسؤال الأهم ?How Will You Measure Your Life
ماهو ممكن تحقق أرقام ممتازة، تكبر الشركة، تزيد ثروتك، يبقى اسمك معروف… وبعدين تكتشف أنك كنت بتقيس النجاح بالمؤشرات الخطأ.
تقدر تعتبر الكتاب ده صيانة دورية للشخص الي بيدير. لأن أكبر خطر على الشركة مش المنافس، ولا الاقتصاد، ولا نقص التمويل ولكن مدير متعلمش يلم نفسه بنفسك
خلال الفترة من 2 أكتوبر 2000 إلى 24 سبتمبر2023 -- 23 سنة
عدد الشهداء الفلسطينيين: 10,092
عدد النساء منهم: 1,091
عدد الرجال منهم: 8,981
عدد الشهداء من سن 1 سنة حتى 17 سنة: 2,103
عدد الشهداء من قطاع غزة: 7,546
عدد الشهداء من الضفة الغربية: 2,546
المصدر: بتسيلم
أنا بشكر كل اللي ساعدونا علشان نلاقي متبرعين بالدم لعز
التليفونات اللي بتجيلي حاجة تفرح بجد
ولكن للأسف لحد دلوقتي مش لاقين الكمية الكافية المطبوبة لإتمام العملية
تم تأجيل العملية ليوم الأربعاء
أهل أسوان كرام بجد... https://t.co/hWY7Bgbg9z
حسن نصر الله سقط من زمان
سقط من أيام دعمه لبشار الأسد
مجرد أداة من أدوات إيران
حنجرة ذات صوت رخيم ولسان معسول وسلملي على الطيبة والهبل اللي كنا فيه
احنا مش بس محتاجين مراجعات فكرية
احنا محتاجين نفرمت كل اللي فات
فيلم الجوكر مُرعب
١. للمتابعين لسلسلة باتمان من البداية، الرعب هنا من مدى التغير اللي الفيلم بيعمله فيك، وقدرته على تحويل مشاعرك إتجاه الجوكر في أفلام باتمان الى مشاعر تانية خالص على النقيض تماما
٢. للمعاصرين للثورة... https://t.co/s6aAm23gkc