كرروه كثير اليوم واستشعروه خاصة عند كلمة ( له الملك ) ماقال الملك له، لا قدم الجار والمجرور للاختصاص الكامل، له الملك أي لاينازعه أحد مثقال ذرة في ملكه فأنت تذكر الذي يملك كل شئ بشكل كامل متصرف بشكل كامل، فايش رغبتك او طلبك او دعاءك بالنسبة له؟ ولا شئ حرفيا :)
لو يدرك الإنسان أن كل ما يصدر منه من خير أو شَرّ، أو نَفع أو أذى؛ يعود إليه بشكل أو بآخر، طال الزمن أو قصر، لأجل ذلك يحرص العاقل الحصيف أن يكون مُنصِفًا في أقواله وأفعاله، وأن لا يصدر منه -قَدر استطاعته- إلا الخير، مُستحضرًا سُنّة هذه الحياة في استرداد ديونها.