انتي مدار الفلك وعيونك افاقي
وانا الذي عاش حبك باربع ارباعه
لبيه لبيه يافيي ومشراقي
ياغلا غلا في حياتي يا اثمن بضاعه
يالذ من فرحتي بك لحضة عناقي
قلب وهبته عيونك ترفض اوجاعه
مادامني لك مليك وترفض اعتاقي
من يكسب الكنز عاش ومات وماباعه
ضيدان بن قضعان
لا واهني من لقاها عقب طول الغياب
في ليلةٍ من عمر الأحباب ياقصرها
تجاذبوا بالسوالف لين ذابت وجابت
ايديه هذي وهذي من ورى خصرها
مزوية الجسم فضاح العبيً والثياب
شيخه وهي والله شيخه على عصرها
سلام الله على اللي حبها ما فارق الاعماق
وقلبي من غلاها فيه شقر وفيه ماريه
تعمدني غلاها لين حبيت و عرفت أشتاق
و أنا ما كنت أليين من العلاقات الغراميه
صحيح انه صدفني غيرها لكن على الاطلاق
بعدها كن مابه ذات حسن وذات اهميه
أمري و أخطي عليّ و علي الإعتذار
أنتي عينك حرف عطف و جمالك فعل أمر !
من توغلتي بصدري و لفيتي يسار
وأنا معتبرك دخلتي على بيت العمر
وقفي ف القلب مثل الأصيل مْن المهار
وأمشي مع الدم مثل الكريات الحمر
جلّ من سواك فتنه وصاغك من فخار
وحط فيك الليل والصبح والماء و الجمر
الوجه هذا صدق وإلا منتحل
والواسعة ذي عين ولا آنية
الواضح إن الحور فالجنة تحل
وشلون جيتي فالحياة الفانية
يدور حولك نحل قولي للنحل
ماني رحيق ولا قطوف دانية
ويدور حولك كوكب الظاهر زحل
قولي له إن الشمس وحده ثانية
لجل ذيك الثنايا تقبل مهار القصيد وفود
جعل قلبٍ يوريّك القسى ما يقبل إحسانه
ملك دنياه من يملك هواك وحلمه المنشود
يا كم سلطان رحتي من يديه ، و زال سلطانه
أعرف أنّك بحر واللي نجا من غبّته مولود
من يخاف البحر ما يستحق يفوز بـ الدانه
لك عاشقٍ ما قد عرف قبلك ولا عقبك " أحد "
وافي معك مثل اسمه اللي يحمله أسم وصِفه
لو اني أوّصف حياتي من مهادي لـ اللحد
ذاك الموادع والله اني ما قدرت اوّصفه
والشاعر اللي في غلاك العذب ما عمره جحد
لو ما انصفه الاعلام يكفيه إن عيونك تنصفه
وين أودّي غيمة الأحلام من شمس الحقيقة
و أنت موجٍ لا تلاطم شفت به جزري و مدّي
ضحكةٍ لاحت على وجهك نسايمها رقيقة
تعترض لي في صباحات الهوى و أقول ودّي
كل دربٍ ما خطت رجلك على مفرق طريقه
ما يعّد من الدروب ولا يجيب ولا يودّي
تجاوزت ذيك الليلة اللي بدون شعور
على صدري رماح الحسايف تركزها
تجاوزتها مجبور ولاّ ماني مجبور
انا ما هقيت اني بيوم اتجاوزها
لياليك راحت دون عفوًا ولا مشكور
من اللي حصل مافيه حاجة تميّزها
تلاشت ما باقي منها ملح ولّا نور
ولا زينها يلفت ولا عطرها يزها