قاصده حُبّه وتاخذني على الحبّ الحميّه
وادري ان الحبّ مايرحم محبينه وآله
قلت له حاول تمدّ الوصل قال انتي عصيّه
ما منعني عنك غير اني فهد وانتي غزاله
قلت له ما دام موتي فيك؟ ما خفت المنيّه
والله اللي مرحبا بالموت في رجوى وصاله
الا ياجميله ليت بالحال تدرين
ياليت الليالي مثل وجهك جميله
اكابر عن اغيابك وعن دمعة العين
وعمري غدا ياخذ كثيره قليله
على الذاكره ذكرا غرام المحبين
وليلً معك يا ام الرموش الضليله