لما تفوتك صلاة الفجر صلّ الضحى، ولما تفوتك صلاة من الصلوات الخمس، صلّها واتبعها بالسنن، لو وقعت في معصية الصبح حاول تقيم الليل، ولما تفوتك أذكار اقرأ صفحتين من المصحف
كل ما تقع في معصية امحيها بطاعة، لأن الحسنات يذهبن السيئات
حلقات القرآن الآن عن بُعد فجرًا، وظهرًا وعصرًا، وعشاء، للحفظ والتلاوة والمراجعة والتثبيت من آية حتى جزء!
ما أبقت لذي عذرٍ عُذر..
«المعلمون والمعلمات فيها على ثغرعظيم، وإني أعيذُ بالله نفسي وإيّاكم من التأخر عن الالتحاق، أو من التراجع بعد الالتحاق نعمة نسأل الله دوامها وتقواها»
منهجية ليلة ويوم عرفة:
-كن من المقنطرين (قيام ليلة عرفة بـ جزء تبارك+عم)
-تناول السحور ولو تمر وشربة ماء
-استغفر حتى أذان الفجر
-صلاة الفجر في جماعة (أجر قيام ليلة كاملة)
-الجلوس في المصلى حتى الشروق ثم صلاة ركعتين (عمرة وحجة تامة تامة تامة)
-كن من الأوابين (صلاة الضحى)
اغتنموا يوم الجمعة بجلائل الأعمال الصَّالحة التي تقرِّبكم إلى الله عزَّ وجل وتدنيكم من رحمته ورضوانه :
- الضحى
- أكثروا من الصلاة على النبيﷺ
- الصدقة
- بكِّروا لصلاة الجمعة
- تطهَّروا والبسوا أحسن الثِّياب
- اقرؤوا سورة الكهف
- ألِحُّوا على الله بالدُّعاء
إيَّاك أن تستهين بالأعمال الصَّالحة اليسيرة، مثل:
- ركعة الوتر
- سُنَّة الفجر
- الترديد مع المؤذن
- المداومة على الأذكار
- آية الكرسي بعد كل فريضة
- قراءة سورة الإخلاص في كل ليلة
لا تستهين حتى وإن كان العمل بسيط ويسير
فأثره سيكون عظيمًا على نفسك وحياتك.
قدم وردك من القرآن ثم أقبل على ما شئت بعده!
كان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله يوصي بإنهاء الحزب اليومي من القرآن أول النهار، ليكون أثره وبركته على بقية اليوم، ولأن الإنسان لا يدري عن ما يشغله ويصرفه عن ورده في آخر اليوم.