هل كانت هبايب المكان هذا المسمى عروق المندفن هي سبب قول هذا الشاعر أنها للمريض علاج؟ لا هذا ما إعتقده الشاعر فقط ولكن السبب الرئيسي الذي جعله يشعر بتلك المشاعر الجميله هو صفاء الذهن وسكينة النفس التي وجدها عندما وصل لذلك المكان البعيد الخالي
صفاء الذهن وسكينة النفس هي سبب الشعور
لا شحّت قريحة صاحب البيت والبيتين
وابو ماكتب الا كل مطلع سنه مره
سهجت الحمى اللي ندّره تقنع الشرهين
شرد لا رمى تفاقها ماثنى الكره
اعالج بها مرضى الهوى وارشد الغاوين
واسوي لـ نخبة عالم الذوق مغتره
معي تجربت عود فهق عمره الستين
حكيم يقدي رايه ويتقا شره
اعرج على الابداع ما بين حين وحين
ولا يمكن اطا جرة اللي لهم جره
تفرد بي افكاري عن العالم الباقين
لا غاب الشفق ولا ضحك باهي الغره
لا قالت يازين الشعر ولا يازين الزين
ماخليت في بحر القوافي ولا دره
قبل قربها ما اداني امشي على الروتين
وهـ الحين مع روتينها الروح مستره
يطيح العتب لا سلهمت لي بـ رمش العين
وخذاها الغرور ورحت معها على الفره
ماعاد اغبط اللي يقضي الصيف في برلين
ولا عاد ابي شوف المجاهيم منثره
انا راضي اسكن معه فـ الفله الدورين
وابيع الابل وشطب على البر بالمره )؛
حي الله الفارع ،، اللي طيفها نادر
طرقآ على فارعات الجيد مغتره
تقول بادر ،، وانا قد لي ،، وانا ابادر
والحض ماقام ،، والايام مفتره
لعيونها ،، والله أني فالشعر قادر
آحط في ،، ساحة الابداع ،، مغتره
لي وقت والشوق وارد والوله صادر
والروح ماهي بـ من فرقاه مستره
مبطي من النظره اللي طرفها خادر
وكفوفها اللي من الاحراج محتره )؛
مرحبا يـ المترف الغض يـ السحر المباح
ياحشيم الطبع يـ اللي بعيد من الردا
جعله ابرك يوم وابرك الو وابرك صباح
وجعل ماقد مرني منك لـ عيونك فدا
نبرتك تحمل شعور التراضي والسماح
وضحكتك كنها تنادي ولبيت الندا
كل صبح في بزوغه بشاير وانشراح
فيه من وجهك ملامح ومن صوتك صدا .
هذه اللوحة اسمها "الحقيقة العارية" . . أو "الحقيقة تخرج من البئر" . . للفنان جان ليون جيروم رسمها سنة ١٨٩٦ م . . !
اللوحة تحكي أسطورة الحقيقة والكذب التى انتشرت في القرن التاسع عشر . . حيث تقول الأسطورة ان الكذب والحقيقة تقابلوا في يوم من الأيام . . فقال الكذب للحقيقة "ان اليوم جميل جدا" . . فنظرت الحقيقة حولها في شك . . و رفعت عينيها للسماء فوجدت ان الشمس مشرقة و ان الجو جميل . . فقررت ان تقضي اليوم فى نزهة مع الكذب . . !
عاد الكذب و قال للحقيقة "ان مياه البئر صافية و دافئة فهيا بنا نسبح" . . نظرت الحقيقة للكذب فى شك للمرة الثانية . . ثم لمست المياه . . فوجدتها صافية و دافئة بالفعل . . فخلع الاثنين ملابسهم و نزلوا للإستحمام . . !
و فجأة . . خرج الكذب من البئر سريعا و ارتدى ثوب الحقيقة . . و جرى حتى اختفى . . !
فخرجت الحقيقة من البئر عارية و غاضبة و جرت محاولة ان تلحق بالكذب . . فلما رآها الناس عارية . . تضايقوا منها و أداروا وجوههم عنها . . !
و هنا رجعت الحقيقة المسكينة الى البئر و توارت . . و لم تظهر مرة أخرى من شدة خجلها . . !
و منذ ذلك الحين . . و الكذب يلف العالم مرتديا ثوب الحقيقة . . و الناس تتقبله . . و في نفس الوقت يرفضون رؤية الحقيقة العارية . . !
#منقول #أعجبني