لن تنضج روحك وتدرك عمق المعنى إلا يوم تتصالح مع حقيقة أن كل زحام الدنيا يفقد وزنه، ولا يبقى لك من النجاة الحقيقية سوى سكون البال وعافية الجسد،هما الحصن الأخير الذي يقيك من عبث العابرين وشتات الطريق
عيشو حياااااااااتكم بما يرضي ربكم وأحمدوه وأرضى ب قدرك من الله وادعو الله بمتغاك.
الحياة علّمتني إن النجاة الحقيقية مو بإنك تركض وراء اللي فوق، السر دايمًا في الالتفات للي أقل..
تتأمل وتعرف إن كل زحمة الدنيا تهون قدام عافية تمشي فيها على رجليك، وسلام داخلي ما يزعزعه شي.
من الملفت أن موسى عليه السلام هو الوحيد الذي عانى من قلة فصاحته وعقدة لسانه ورغم ذلك كان الوحيد الذي كلمه الله . تكليما
رغم عجزه البشري؛ لأن العظمة عند الله ليست بما تقول بلسانك ؛ ليعلمنا أن الله يرحم ضعفنا، ويقبلنا بصدق قلوبنا، ويجبر كسرنا ويشوف عمق يقينًا فيه .
العلاقه مع الله مؤنسة ، جابرة ، أبديّة مختلفه
عندما يحبك الله سينعكس حبه على وجهك وأخلاقياتك
وسيسخر الأرض ومن عليها حتى تكره التعلق بسواه
حتى تحب ما يحب وتبغض ما يبغض
ستجده دائمًا معك، ستشعر معه بالحماية و الوقاية والأمان التام
تُخيفني فكرة انني سأسأل عن عُمري فيما افنيته
فأعني يا الله ، لأصنع من أيامي جوابًا يُرضيك
العمر لما يمرّ بسكوت، يشتت
الفكرة مو بس كم سنة عشناها، الفكرة إيش أودعنا بداخل هالأيام؟ هل كانت أثر، ولا مجرد وقت عدّى ورحل؟ العمر مساحة، الرعب الحقيقي إننا نخرج منها بـ أيدي فاضية شي محزن
أحب الحياة وحياتي بس را ودني تساؤل وش الشي اللي بيخليني مطمئنه وسعيدة وراضيه رضا تام دائما وش الحياة اللي أنا ابغاها عشان أضل دائما بهذا الشعور
وصراحة افكر بالإنسان بشكل عام، وش الحياة المثالية بنظره
افضللل
اللي يسأل عن الأشياء العميقـة ،مثل الحياه والعلم و واقع المجتمع وغيرها عشان يفهم مو عشان يستخف، ويبرر سبب سؤاله ورأيه بكل أريحية ومن دون ما يحشر احد
احب شخصيه لقلبي الي يسولفون بكثرة، ويشرح ردة فعله وموقفه بتلقائية... متعه محد يفهمها الا الي يحب يستمع
لما أحد يدعي "يا رب أنر بصيرتي" المفروض يطلب الحكمة، مو يبرر أحكامه السريعة!
يطالع بالشخص من أول نظرة ويقول: "دعيت وربي كشفه لي"!
الدعاء مو رادار تحكم فيه على العالم.
إنك تلغي أحد من مجرد نظرة وتلصقها بالدعاء، هذا مو تصرف إنسان عاقل ولا بالغ، وهذا هو عين الغباء الاجتماعي!
{ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَد آمِنًا }
اللهم سدد رميهم، وثبّت أقدامهم، واحفظهم بعينك التي لا تنام، وانصر جنودنا البواسل، وردّ عنهم كل سوء، واحفظ بلادنا وأهلها من كل مكروه وحسبي الله على كل معتد 🤍
"كان لها وجهان. مرّة مرحة ومشاكسة وسريعة البداهة وتعشق الحياة، وأحيانًا حزينة وصامتة وملولة وتكره الحياة.
مرة في الظل ومرة في الشمس، مرة في الخارج ومرة في الداخل
ولا نهاية لذلك."
- فروغ فرخزاد،يقصدني المهووس.