رغم أن الشلل أقعد قدميه قبل ثلاثة عقود، ظل "راعي الحزامي" حمدان بن محمد بن بوته الحرسوسي متكئًا على عصا الكرم، شامخًا في ميادين المروءة، حتى أصبحت الأفئدة تهوي إلى "الساحة" من كل فجٍ عميق وتراحيبه الحاتمية تتردد في جنباتها آناء الليل وأطراف النهار.
تفقد بادية #عُمان اليوم أحد رموزها الكِبار، بوفاة الفقيد الغالي "أبو هلال" الذي انتقل إلى جوار ربه الكريم في أول أيام العام 1448هـ.
لأهله وذويه منّا صادق العزاء والمواساه وله منّا الدعاء الخالص بالرحمة والفردوس الأعلى من الجنة.
في داعت الله يافقيد المساكين
والمجلس العامر على طول مفتوح
راعي الحزامي فاق جود السلاطين
عنوان هيماء مات وفارق الروح
يا دمعة الأحزان لا تعزي العين
عزي ضيوفه فيه وحمامة الدوح
فـ اللقاء أخشى معَ طيفه ،
و آه لو يعطيني القافي
يشتكي خصره تهزيّفه
لي مشى والعود غريافي
جاهلاً فـ الحب تعرفيه
لا ولا في سدّه يصافي
فووووق فـ العليا مشاريفه
من قروم وناساً أشرافي
للمبدع @HamdanBalkaila1
𖥔 يا بخيت ثر كم الكنينه بيّحت ما بي كتم لاسرار 𖥔
سمع أحد الشعراء من بادية دبي قصيدة الشاعر بخيت بن محمد بن دحنان الفلاحي من أهالي العوير التي يقول فيها:
يوم الدليْه تْنام عينه
سالي ولا له في الهوى كار
قلبي اشتغل مثل المكينه
لي لها موالي معطي البار
ونّيت من ليعة وهينه
ونة خلوي اللي على حوار
ياللي تصوّخ في حنينه
وتبيِّ يوم تشوف الانشار
الانسان ما يبيّح كنينه
طول دهره ويكون صبّار
ويحطّ عند الرب جينه
ياكم قبله لي مضى ��سار
فقال مجارياً لقصيدة بخيت الفلاحي:
يا بخيت ثر كم الكنينه
بيحت ما بي كتم لاسرار
من الدهر وأحداث شينه
عنّي ومنّي صفّدن كار
ما يشبه أشغال المكينه
يشبه على هنتين أضيار
ياللي ولدهن في عطينه
وكّد مماته والفقد صار
يتخالفن وقت الهدينه
يوم تغضي بالنوم لأبصار
قلبي مثلهن خف جينه
كسير م الحق نشح لأنشار