طوبى لمن أحسن خاتمته بعملٍ خفي جعل بينه وبين الله ودّاً" لا يطّلع عليه بصر، ولا يدركه وصف. كم من يدٍ امتدت في ظلام الليل لتمسح دمعة، وكم من لسانٍ لهج بالذكر في خلاء، وكم من قلبٍ كظم غيظاً لوجه الله! هؤلاء هم الذين 'خبأوا' أعمالهم ليوم الفقر الأكبر، فجاءهم اليقين وهم في كنف الرحمن