اغتنمتُ فرصة انعقاد المناقشة العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ77، لألفت الاهتمام إلى القضايا العربية التي ما زالت تنتظر حلا عادلا، فإذا ما أراد العالم حماية السلم والأمن الدوليين فينبغي مواكبة التحديات بحلول فعّالة. #الأمم_المتحدة
تواصلوا مع أحباب��م فالفراق لايُعطي إنذار واسألوا عن بعضكم فلا أحد يعلم متى ستكون اخر مكالمة او لقاء وتحملوا بعضكم فإن كلمة "يا ليت" لن تُعيد الذي رحل ، تسامحوا وكُونوا متحابين دائمًا واغتنموا اللحظات الجميلة فإنها لن تعود .