﴿إني أخافُ أن يمسّك عذابٌ من الرحمن ..﴾
هذه هي المحبة في أصدق صورها؛ أن يرتجف قلبك خشية أن تزلّ قدم من تحبه، أن تخاف عليه من لحظات الغفلة، وألا تتركه يغرق في زحام الدنيا وضجيجها دون كفٍّ حانية منك تمتد لتسنده، حقيقة ستدركها يوماً؛ أن من لا يسعى لنجاة آخرتك، لم يُحبك يوماً بصدق.
اللهم اغفر لهم وارحمهم واجزهم عن قطر وأهلها خير الجزاء، واجعل ما قدّموه في موازين حسناتهم، وأسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة 🤲🏼
سيذكرهم التاريخ بما قدّموا 🇶🇦
وستبقى الإنجازات أكبر من أن تختصرها الكلمات.
إنّا لله و إنّا إليه راجعون
اللهم أخرجني من ضيق اختياري إلى سعة اختيارك، ومن تدبيري إلى تدبيرك، ومن تردد النفس وحيرتها إلى سكينة الرضا بك، واجعل قلبي مطمئنًا بما قسمت، راضيًا بما قضيت، مستسلمًا لما أردت.
﴿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَر﴾
"كلُّ أمر الله في كونه كطرفة عين، فلا تستبعد فرجاً أنت على أمل بوقوعه، ولا تستبطىء خيراً، فما يأذنُ الله به لا يمنعُه مانع، ولا يردُّه رادّ"
«مَن كان بارًّا بوالديه استجاب الله دعوته، وفرّج الله كربته، والله لن تجد بارًّا يُساء في الحياة غالبًا، لن يطلب طريقًا إلا سهله الله له، ولن يقرع بابًا إلا فتحه الله في وجهه، ولا تمنى أمرًا مِن الخير إلا يسّر الله له سبيله»
—الشيخ الشَّنقيطي.