برق تلالا قلت عز الجلالا
واثره جبين صويحبي واحسبه برق
ومبسم هيا له بالظلام اشتعالا
بين البروق وبين مبسم هيا فرق
روشن هيا له فرجتينٍ شمالا
باب على القبله وباب على الشرق
يا شبه صفراً طار عنها الجلالا
طويلة السمحوق تنزح عن الدرق
شعار المرحلة الان :
إن كان عينك تشوف الدرب منت بـ ضرير
تراي أجيد النقاش و عندي أخذ و عطاء
لكن إليا خربت أخلاقي ما أحّب أستشير
أمشي على اللي بـ راسي صح و لا خطاء
ولو خيروني مره ومرتينٍ وألف
اخترتك وغيرك بأشتري ساعة فراقه
معي قلب يسوقه لـ حبك هيام وولف
ولا له جمل في حب غيرك ، ولا ناقه
مع غيرك من الناس قاسي وهرجي جلف
ومعك شايف لبيه لدعاك — سبّاقه
أقبلي يا طبّ قلبي وإرتياعي
أقبلي عقب المسافات الطويله
وأحضنيني يا جميلة من ضياعي
الضياع اللي ما خلّا لي وسيله
مرحبا بك من ذراعي لـ ذراعي
جابك الله علم وانتي حلم ليله
يا ثمرة قلبي وشوقي وإندفاعي
يا غناتي فـ السنين المستحيله
مدّعين الحب والشوق الصناعي
كل أبوهم فدوةٍ لك يا جميله
قصيدة للمتذوقين من الدرجة الأولى
—————————————
بكيتك من الفرقا وأنا دمع عيني حار
سلامٍ على الشرهه والاخر على المنقود
يقولون من طينة محنّه وقلبك بار
لا والله من طينة عذاب وجفا وصدود
يادوب أتحمّل جمرةٍ من جحيم النار
تلحّق عليّه بأختها اللي براس العود
خذيت الهوى طيش وعبث حب وأستهتار
على قولة العربان ( عيب وعليه شهود )
تبريت منّي والوفا فيك طير وطار
عساك آخر العنقود منت أوّل العنقود
مخليني أعجوبة زمن في طريق المار
مضحك بي العاقل مشمت بي المقرود
لاني داخل الصوره ولا خارج الايطار
عدوّك وأنا غايب حبيبك وأنا موجود
ورغم ماتسوّي بي مسامح على ماصار
وخيرك كثير وموقفك ماعنه منشود
معك مابعد عديت عمري من الاعمار
مخليه ريشه بين أصابع هبوب النود
تذكر ولك بالذكر ( مالك من الاسفار )
تذكر وخل الذاكره بالزمان تعود
تذكر يوم أن حدود وصلك ثلاث أمتار
تخطيتها ماكنّ ذيك الحدود حدود
وصلتك وقمت بواجبك قبل سابع جار
أخفّي عليك سدود وأبدي عليك سدود
سدودٍ تبي تبنا والاخرى تبي تنهار
من أبّدع تصاوير الله الخالق المعبود
أحس أنّي أبحر فالسفينه مع البحار
وأنا أقول يالبّا هذيك الوساع السود
أغازل حورها وأنصب لرمشها تذكار
وأثمن عطاياها وهي ماوراها فود
تذكّر وأنا ويّاك في لمّة السمار
تقول البرا مردود أقول البرا مردود
تحديت فيك الشاعر اللّي من الشعار
بعد ماتقول أسمه تذكر علامة ( قود )
توارت نجومه يوم لدّت لي الانظار
طلع في عيون الناس مهوب ذاك الزود
تذكر يوم أنّك جيتني ياغريب الدار
أبشر بشوفك كنّي أبشر بمولود
فتحت الك صدري ياحبيبي زرار زرار
هذا بيتك وبيت أمّك وبيت أبوك العود
وتحتلني وتحطني دولة أستعمار
وأنا في السعوديه تحت راية ابن سعود
- مدغم أبو شيبه
ذعاذيع المسا هفّي على الوادي رويد رويد
عنود الصيد مـا تمرح وريح النمر فالوادي
غزالٍ كـل مـا حسّت بقرب مدورين الصيد
على الما لو تبي تمشي من الخفّة مشت عادي
اداريها مثل مـا اداري بيوتي .. من التعقيد
واعيّن راحتي فـ قبالها وبـ صـوتها الشادي
على كثر البشر ما مثلها في نجد تلعى جيد
محبتها بـ قلبي مثل قصر الحكم فـ بلادي
اوقـف قـدم قـوة جـاذبـيتها وقـوف الحيد
ما كني في تفاصيل الجمال اليوسفي غادي
كثر ما اسرح بضحكتها واروح مع الخيال بعيد
تطـوّل جـلستي مـعـها .. وكنّي تـوّني بادي
عظيمة كلها .. ماهي عظيمة كيد بالتحديد
من اخمصها لقذلة راسها المكدود بالكادي
لو تمر المحيط الهادي بكشخة صباح العيد
علا موجه على روس الجـبال ولا بقا هادي
انت منت بعادي وبعدك علي ماهو بعادي
انت شي بعده اكبر مشكله واكبر جريمه
لا تخليني غريب الدار وانا في بلادي
مستحيل ارضى على نفسي تعيش بدون قيمه
وادري انك ماتبي صدي ولا تبغى بعادي
مثل ماتدري ان شوفك يا بعد روحي غنيمه
أسوأ مراحل المُحبيّن
هي حين تتسلل المكابره بينهم
وكلٌ يرى نفسه أعظم من الآخر،يتأمل،ينتظر
على أمل أن يبادر الأول
وما جاء في ذلك فيه بيت يقول/
ينظر لي اجي له ولا رحت للحين
وانظر له يجيني ولا عاد جاني
لا هو بتبّاع ولاني بتبّاع
كلٍ يبـي الثاني واخذ درب ثاني