@MarleenNMeulen@faisalaljasem الكلام مقطوع ومجتزأ ومتأكد أن هناك زيادة فالشيخ واضح في مسألة تكفير المشرك
وكيف يقول ��ن ساب الله أنه مسلم! أو يعذر بالجهل! وهل في سب الله عذر! وقد أجمع العلماء بلا خلاف على تكفير ساب الله!
لعنكم الله يا مرجئة لا أمنكم أن تكونوا غيرتم الكلام ليوافق مذهبكم
@tu_ii90 لا شرط كمال ولا شرط صحة فإن الشرط خارج من ماهية الشيء والصواب أن يقال : قراءة القرآن هل هي يزول بزوالها أصل الإيمان ؟ أم زوالها نقصان في الإيمان ؟
والصحيح : الثاني
@anf580@dawa_alobailan التوسع في العذر منقبة هل تعذر من سب الله؟
أعجب لهذه الإتسدالات الحمقاء التي تدل على أن الناطقين بها ليسوا فقط جهلة بل جهلهم ممزوج بشيء من ضعف في العقل وخبال في التفكير
إن كان منقبة فلماذا لم يعذر الرسول صلى الله عليه وسلم المشركين ممن لم يؤمن لأجل أهله وذويه؟
@AAlbtar67177@Shaher@badralialotibi1 هذا ليس مذهبه ولا مذهب أحد بل مذهب في رأسك المعشش بالجهل والحمق والسفه
وأما المشايخ فلا يعرفون مذهبكم هذا فإبن عثيمين رحمه الله على أصولكم الفاسدة تكفيري لا يعذر بالجهل والشيخ ��لألباني يفرق بين المسائل الخفية والظاهرة ومن نشأ في بادية بعيدة من غيره وهذا ايضًا باطل على أصولكم
فلذلك سؤال أوجهه ليوسف بن عصام الشيباني وأبيه وهو كالتالي :
✦ ما الضابط في النص الموهم لتشبيه الذي يوجب التأويل أو التفويض؟
✦ هل مسلك التفويض التأويل مسالك معتبره؟ فإن كان معتبرًا فلماذا نجد بعض ��لمأولين ينكرون على المفوضين وبعض المفوضين ينكرون على المأولين؟
هذا الرجل المدعو يوسف الشيباني كان صاحبًا لي وكان يخفي اعتقاده ويستحي منه ثم اكتشفت أشعريته ونصحته وناقشته فقال اني جاهل اتعلم وأتيك
فنتظرته سنتين فجاء مجددا وكان قد صار مفوضًا يفوض الصفات ويستشهد بأثار السلف فرددت عليه وكشفت أمره وبينت حال التفويض كعقيدة زائغه
فختفى وظهر الآن
وصار مأولًا فتأمل كيف يضطرب الأشعري في عقيدته ويستحي منها وذلك أن مذهبهم مضطرب ومنحرف فهم مضطربون في الإثبات ولا ضابط عندهم للنص الموهم التشبيه وهم أمم يلعن كل أمة الأخرى نسأل الله العافية والسلامة
هذا الرجل المدعو يوسف الشيباني كان صاحبًا لي وكان يخفي اعتقاده ويستحي منه ثم اكتشفت أشعريته ونصحته وناقشته فقال اني جاهل اتعلم وأتيك
فنتظرته سنتين فجاء مجددا وكان قد صار مفوضًا يفوض الصفات ويستشهد بأثار السلف فرددت عليه وكشفت أمره وبينت حال التفويض كعقيدة زائغه
فختفى وظهر الآن
من وظائف الصحافة والإعلام أن تكون ترس ودرعا ضد كل فكر يخالف الشريعة الإسلامية والعقيدة الصحيحة فتواجه الأفكار الغربية والنظم الحداثية التي تعارض الشرع
ولكن نجد تعطيلًا لهذا الدور واضحًا في كثير من وسائل الإعلام العربية بل بعضها صارت وسيلة غزو فكري وتحريف عقدي
@AbuSuadeen@ATurky1111 والعلماء عند الصارم المسلول على أهل الحق : كل ��ارجي مقيت وتكفيري حرتيت!..
رضي الله عنهم من فضحوا رؤوس الضلالة كما وصف الشيخ ابن عثيمين العلامة ربيع بن هادي المدخلي في فضحه لرؤوس الضُلال والمنحرفين
ولا شك أن ما أمر الله بأمر إلا وللشيطان فيه نزغتان إما إلى تفريط وإما إلى إفراط
قيامُ الحجة ووظيفةُ العلماء في بيان التوحيد والتحذير من الشرك
قال تعالى:( یَـٰۤأَیُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥ )
إنَّ الله سبحانه ما أرسل الرسل عبثًا، ولا أنزل الكتب لمجرد التلاوة والمعرفة، وإنما أرسلهم ل��قامة الحجة على الخلق، وقطع المعاذير عن الناس، وإخراجهم من ظلمات الشرك إلى نور التوحيد. قال تعالى:﴿رُّسُلࣰا مُّبَشِّرِینَ وَمُنذِرِینَ لِئَلَّا یَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى ٱللَّهِ حُجَّةُۢ بَعۡدَ ٱلرُّسُلِ﴾ [النساء: 165].
فالحجة إنما تقوم بالبلاغ والبيان، لا بالصمت والكتمان، ولا بترك الناس وما هم عليه من الضلال ، ومن هنا كان العلماء ورثة الأنبياء، يحملون ميراث البلاغ والبيان، ويقومون في الأمة مقام الدعوة إلى التوحيد والتحذير من الشرك ، فليس شأن العالم أن يُكثر الكلام عن “العذر بالجهل” مجردًا عن إقامة الحجة، حتى يصبح هذا الأصل بابًا لتعطيل البلاغ، وإبقاء الناس على ما هم عليه من الشرك والغلو والانحراف ، فإذا قيل دائمًا: “لا نكفّر حتى تقوم الحجة”، ثم لم تُقم الحجة أصلًا، ولم يُبيَّن للناس ما يناقض التوحيد، ولم تُكشف لهم حقيقة الشرك، ولم يُحكم على من أصرّ بعد البيان باسم الشرك والكفر؛ تحولت هذه العبارة من أصلٍ شرعي يُراد به العدل، إلى ذريعةٍ تُعطل بها وظيفة الرسل، ويُترك بها الخلق في ضلالهم ، وما قيمة اشتراط قيام الحجة إذا كان أهل العلم لا يقومون بإقامتها؟!
وكيف يُعذر الناس بالجهل في التوحيد، ثم يُترك بيان التوحيد نفسه؟!
بل إن الله سبحانه أخذ الميثاق على أهل العلم أن يُظهروا الحق ولا يكتموه، فقال جل وعلا:﴿وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِیثَـٰقَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ لَتُبَیِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ﴾ [آل عمران: 187] ، فالعالم الرباني الصادق ليس من يكتفي بالكلام النظري في ضوابط التكفير، مع السكوت عن أعظم حقوق الله، وإنما من يبين للناس التوحيد الذي خُلقوا له، ويحذرهم من الشرك الذي لأجله أرسلت الرسل، ويقيم الحجة بالعلم والعدل والرحمة، حتى يهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيّ عن بينة ، فما لانَ الأنبياء في بيان التوحيد خوفًا من كلام الناس، ولا تركوا إنكار الشرك اتقاءً للتهم، بل صدعوا بالحق وأقاموا الحجة، مع ما لقوه من الأذى والتكذيب ، وليس المقصود بذلك أن يتولى العلماء ��نفيذ الأحكام القضائية أو إقامة العقوبات، فذلك إلى الولاة والقضاء الشرعي، ولكن المقصود أن يبيّنوا حكم الله في الأقوال والمقالات والاعتقادات، وأن يحققوا أصل الولاء والبراء، ويفرقوا بين التوحيد والشرك، والهدى والضلال، حتى لا تختلط السبل على الناس ، فإذا سكت أهل العلم عن رؤوس الضلال، وتُرك العوام يتبعونهم دون بيان، ضعفت هيبة التوحيد في القلوب، وانتشر الباطل باسم الدين، وصار المعروف منكرًا والمنكر معروفًا ، وتحول العلم من مقام البلاغ والبيان وتحقيق الحجة إلى مجرد تنظيرٍ باردٍ لا يغيّر باطلًا ولا يُقيم حقًّا •
@Alsayed_AIO لماذا كان الإمام البربهاري مطلوبا عند ولاة الأمر في زمنه ولماذا أنت مطلوب! لتعرف الفرق بينك وبين أئمة السنة وهل أنت على منهجهم وطريقهم أم لك منهاج يخصك!
@faisalaljasem شيخنا اجمعوا أقوال أهل العلم ما يقطع دابر القوم الظالمين وضعوا نصوص الأئمة في نحورهم واجعلوا نصوص المشايخ سيوف مسلطة عليهم حفظكم الله وبارك فيكم
@dawa_alobailan أحمق يسفسط أسفل تغريدتكم هو أشد من الجهمية تجهما يقول : لم يصف الله المقر بالربوبية بالشرك! ويقول مجرد النطق بها إقرار يثبت أصل الإيمان!
سبحان ربي الأعلى أي كفر ينطقون!