الناسُ خارج غزة يظنون أن الحرب علينا قد انتهت، وأننا نعيش في راحة وهدوء، ولا يعلمون أن الحرب لا زالت متواصلة، والقصف والموت والجوع والنزوح لا يتوقف لحظة واحدة، وأن الذي توقف في الحقيقة هو اهتمام العالم وسؤاله ومتابعته، لا ندري هل ملوا منا، وتعودوا على مأساتنا، أم أن وسائل الإعلام خدعتهم وساهمت في تضليلهم !!
كونوا أنتم الإعلام البديل، ولا تنسوا غزة، ولا تملوا منها، ولا تتركوا الحديث عنها، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!
اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما يراه أهل غزة من عظيم البلاء، واحمدوا الله على عافيتكم وسقف بيوتكم، واشكروا الله على النعم التي تعتبرونها عادية، وهي عندهم من أعظم الأمنيات !!
لا تنسوا وأنتم تنعمون بالطمأنينة، وترفلون في العافية، أن إخوانكم في غزة يعيشون منذ ثلاث سنوات في خيام بالية تحت نار الحرب والقصف، يصارعون الموت والخوف كل لحظة، ويذوقون مرارة الجوع والنزوح على الدوام، حتى صارت حياتهم جحيماً لا يُطاق، ولولا لطف الله لتفطرت قلوبهم من شدة الهم والغم !!
فاللهم اجبر كسر قلوبهم، واجعل لهم من هذا الضيق مخرجاً، ومن هذا الهم فرجاً، ومن هذا البلاء عافية، برحمتك يا أرحم الراحمين !!
'Their genitals were repeatedly attacked. Specifically. They were electrocuted through their genitals.'
— British surgeon Professor @maynard_nick, describing to Tucker Carlson the systemic kidnapping, torture, and rape of Palestinian medics by 'israel'.
@meshal_saad مقال جميل....سنصل حتما لمنطقة FOMO في الظروف الطبيعية كجزء من هذه الدورة التي لا نعلم موعدها و نحن حتماوفي منتصف الطريق مالم تظهر علامات شاذة كما أشرت أنت لها كالركود الإقتصادي الذي أشرت له و قد.يكون قريبا في ظل شح السيولة العالمية في البنك و ارتفاع معدلات الفائدة و التضخم.
الآن وفي عتمة هذا الليل نزوح مئات العائلات شمال غزة وجنوبها بسبب القصف !!
مهما حدثناكم عن جروح غزة ومآسيها التي لا تتوقف لحظة، فلن نستطيع أن نصف لكم الواقع !!
حسبنا الله ونعم الوكيل، يارب إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي، غير أن عافيتك أوسع لنا !!
لقد كانت غزة فيما مضى محور حديث العالم، وكانت أخبارها الترند رقم واحد على منصات التواصل، أما الآن فبردت المشاعر، وخفتت الأصوات، وانفض الناس عنها، فبالكاد تجد خبراً عن هذه المدينة المنكوبة !!
الحـرب لم تتوقف، والمأساة لم تتغير، والمعاناة لم تنتهي، والقـصـف لم يهدأ، ولكن الذي تغير هو عزوف الناس عنها، ومللهم منها !!
فلا تترك الحديث عن غزة أخي المسلم حتى لو بقيت وحدك، فالوقوف مع المظلوم شرف لا يناله الغافلون !!
هذا الطفل الجميل من غزة، كان يظن والده أنه نجى من المجاعة، وخرج حياً من تحت أنياب الإبادة، لكنه ارتقى مساء اليوم وهو بين أحضان والده، وظل ينزف بين يديه على جانب الطريق ولم يستطع إنقاذه !!
لو كانت هناك كاميرات تصور هذا المشهد، ربما كان أشد وجعاً من مشهد ارتقاء الطفل محمد الدرة !!
اللهم اربط على قلب والده، وارزقه الصبر والسلوان !!