السوشيال ميديا دايمًا بتقول للستات إن الرجالة مستمعين سيئين، لأن أول ما الست تبدأ تفضفض عن يومها، الراجل على طول يقاطعها ويقدّم حل منطقي.
واتعلّمنا نشوف ده على إنه تقليل منها، أو نقص في الذكاء العاطفي، أو تجاهل لمشاعرها.
الحقيقة الصريحة even لو مش شعبية إن بالنسبة للراجل، حل المشكلة هو أعلى وأقوى شكل من أشكال التعاطف عنده.
الستات بتفضفض عشان تتواصل؛ عايزين شريكنا بس يقعد معانا في نفس الحالة ويق��ّر مشاعرنا. لكن الراجل مبرمج يشوف إن الست اللي بيحبها وهي متضايقة ده تهديد لازم يتواجه. فلما يقدّم فورًا جدول أو خطة أو حل، هو مش بيحاول يسكّتك. مخه بيكون استوعب إن في حاجة في الدنيا بتوجّعك، وغريزته الفورية إنه يقضي على السبب اللي مسبب لك الألم.
إحنا كتير بنلوم الرجالة إنهم “مش بيسمعوا وبس”، من غير ما نلاحظ إن محاولته يصلّح حياتك هي بالنسبة له أعمق تعبير عن حبه.
زي ما بقول دايمًا لما بكتب ده… أنا بس بكتب ده لنفسي زمان، وممكن محدش يقراه أو يكمل للأخر بس بكتبه يمكن لحد واحد بس محتاج يسمع حاجة شبه كده.
عشان أوقات كتير كنت كل اللي محتاجه حد يكتب حاجة زي دي ..
أنا اتخرجت 2013 تقدير جيد وترتيبي 1088…مهما حاول الواحد يقول لنفسه مش فارق ..صعب ..لفترة طويلة خلال وبعد الكلية
أنت بتتقيم كذكاء كمجهود كشخص أصلًا بالرقم
رقم تقيل جدًا لأن حرفيًابعدي كان حوالي٢٠٠ واحد معرفش فيهم حد ..أي حد عرفته في حياتي كان سابقني
، وكنت عارف إني قصرت بس نظام الكلية وطريقة التقيم مكنتش عارف انأقلم عليها خالص وكانت معجزة اني اتخرجت من غير ما أعيد ولا سنة ..
بعد التخرج حسيت إن الطب في م��ر مش مناسب ليا، واستقلت واشتغلت ف التأمين… وده بالنسبة لناس كتير كان تأكيد للفشل بتاع الكلية ، لكن بالنسبة لي كان محاولة أدوّر على راحتي النفسية وأوفر وقت
لمحاولات السفر وأبدأ من جديد. اشتغلت وصرفت على نفسي،
وفي وسط ده كله… كانت في تفاصيل صغيرة بس مرهقة جدًا.
تعويم الجنيه خلى كل حاجة أصعب… كل خطوة محتاجة حسابات ومحاولة تحويش من جديد، وكل تأجيل بيكلف أكتر وقيود على الدفع من مصر ف كنت بدفع كل شهر ٣٠٠ دولار الحد الأقصى ..وبعدين نزلوها ١٥٠ وفضت تنزل لحد ٣٠ دولار و فضلت بس بعد ما حوشت ادفع على سنة كاملة تقريبًا وبعد ما دفعت حجزت غلط في نيجيريا وعشان اغير ساعتها ��ان فلوس وحوار مخلصش غير من واحد صاحبي ف أمريكا
الإجراءات نفسها كانت قصة… مرة وأنا بترجم شهادة التخرج، المكتب قفل أسبوعين بسبب مشكلة.
واحد من الموظفين حاول يساعد، خد الشهادة عشان يديها لواحد صاحبي… وهو في الطريق والدته اتوفت، واضطر يسافر الشرقية بالشهادة.
مواقف زي دي كانت بتحصل كتير… حاجات خارج إرادتك تمامًا، بس بتأخر كل حاجة.
وبدأت سكة USMLE: امتحنت Step 2 بعد سنتين، نجحت بسكور قليل، وحسيت إن الطريق صعب ومخاطرة.
قررت اقدم على حمد في قطر كان ينفع ساعتها ب step 2 بس ..مصر اتخانقت مع قطر والخطوات وقفت
بدأت إنجلترا ٢٠١٨
IELTS 3 مرات (دايمًا writing واقفلي).
OET سقطت مرة ونجحت في التانية.
في مرحلة من المراحل قبل ما أعدي OET… جتلي فرصة كويسة جدًا في الخليج في شركة تأمين كبيرة
��خلت أنترفيوهات وامتحانات كتير، وكنت واحد من حوالي 1000 دكتور مقدمين.
عدّيت مراحل كتير، واتقالي اني اتقبلت وتعالى امضي العقد وبعدين ��ول واحد مصري قابلته من الشركة دي بعد ما قعد معايا قالوا لي إن الأوفر اتلغى ومعرفتش ليه غير بعدها ب ٦ شهور اتبلغت
إن المصرى وصى بإني اتشال عشان
overqualified.
ولما يبقى في وظيفة لمديرين أنا مُرشح ليها ابعت ال CV تاني ..بعد ما بعت شهر بالظبط والكورونا ضربت العالم
وكانت من أحزن لحظات حياتي عشان كانت فرصة فاقد فيها الأمل ومفرحتش غير لما اتقالي تعالى امضي العقد وكانت فرصة لتحسين الدخل عشان انجز في امتحاناتي
عدت بعدها ب أسبوع OET رغم إني من الحزن مذاكرتش وسبحان الله عديت
مفيش مواعيد بلاب غير بعد ٩ شهور ..استنت وقلت أمري لله
PLAB 1
امتحاني يوم 12 مارس 2020 اليوم اللي قبل ما الدنيا تقفل بالكورونا. ف العالم كله مشيت وأنا مروح في ٣ ساعات تحت السيول لحد بس ما وصلت التحرير من المهندسين بعد ما امتحنت عشان استنى كمان ٥ ساعات عشان اروح أكتوبر ساعتها
نجحت وبلاب ٢ امتحاناته وقفت تمامًا ٨ شهور مفيش حجز ...بعدين حجزت ف مصر دخلت ريد ليست ..لاغيت الحجز مصر خرجت ...احجز تاني النت يعلق. ...حجزت بعد بلاب ١ بسنتين ...فرصة واحدة عشان لو مكنتش نجحت كنت هحتاج اعيد من أول الانجليش تاني عشان ال validity بتاعة بلاب ١ هتخلص
وقريت الفاتحة قبل ما اسافر بأسبوع ومش عارف هعمل ايه لو سقطت بس ربنا كرم ونجحت
بعد GMC registration قعدت سنتين بقدم ومفيش حتى rejection. اشتغلت jobs بسيطة، وناس كتير نصحتني أبعد عن training.
بس توكلت على الله، دخلت MSRA، وربنا كرمني بـ GP training… ودلوقتي داخل على سنتين.
بعد 10 سنين… أنا راضي.
مش لازم أبقى مجدي يعقوب… بس مهم أبقى بسعى، متزن، وراضي.
ربنا يدبر لنا الخير دايمًا
وطول الوقت ده كنت بقنع نفسي دايمًا إني مش عارف الخير فين وإني المهم إني بسعى وبكرم ربنا كانت أهم حاجة رغم الحزن ولحظات اليأس والاحباط إني مكنتش بندم الحمد لله لأني كنت بحاول ا��كر نفسي
وأن ليس للإنسان إلا ما سعى
وأن سعيه سوف يُرى"
لو في حاجة اتعلمتها:
مفيش حاجة بتضيع… وكل خطوة ليها معنى حتى لو مش شايفه وقتها.
We’re launching Wave 2 of our research mentorship program after successfully completing Wave 1. Learn meta-analysis from A to Z with hands-on training, full feedback, and real research experience until publication.
Limited seats for proper follow-up
Details: +20 122 799 9117
كان نفسي أعيش في عصر ، العرب هما فيه قادة العالم
و الدكاترة الأجانب هما اللي شغالين في بلدنا و عندهم معادلة و زمالات عشان يعرفوا يدخلوا السيستم
كان نفسي اكون عايشة في عالم مش مضطرة اعمل مجهود عشرين بني ا��م عشان أقدر اجيب ال basic level بس من حياة البني ادمين