الشكوى الوحيدة التي رفعها النبي ﷺ إلى ربه في القرآن الكريم؟
ليست عن التعب، ولا عن الفقر، ولا عن الاعداء،
ولا عن ثقل الدعوة التي تحملها
بل كانت: ﴿يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾
حافظوا علي ورّدكم ولا تنسوا حق الله من تلاوة كتابه
ثبتنا الله وإياكم
أنا وعدد من مجهولي الهوية نرفع مطالبة عاجلة بحذف قصيدة «وما الحياة سوى حلمٍ ألمّ بنا»، وذلك لما تسببه من أضرار عاطفية جسيمة ولأنها تجاوزت حدود الشعر إلى العبث بالمشاعر. من غير المنطقي أن يقرأ الإنسان بضعة أبيات ثم يجد نفسه غارقًا في الحنين والشجن
عندما يوضع الإنسان في قبره، تأتي سورة الملك وتدافع عنه وتخاصم الملائكة لئلا يمسّه العذاب، كما قال النبي ﷺ: «سورةٌ من القرآنِ ما هي إلا ثلاثون آيةً، خاصَمَتْ عن صاحبِها حتى أدخلَتْه الجنةَ؛ وهي تَبَارَكَ»
يقولون:
( راعي الأوّلة ما ينلحق )
والمعنى :
الآدمي اللي بادرك بالجميل مهما أكرمته ما تلحق جزاه ولا توفيه حقه، ولو كنت أعطيته أكثر مما أعطاك، لأنّه سبقك بالجميل وتجمّل على بياض، لذلك راعي الأوّلة ما ينلحق.