قصة القرد التي أثارت تعاطف العالم
مشاهد في إحدى حدائق الحيوان في اليابان، لقرد صغير قيل إن أمه رفضته.
كان الصغير يقضي وقته محتضنًا قردًا محشوًا، يتمسك به كما لو كانت أمه… ولا يتركه حتى أثناء النوم.
مشهد كسر قلوب الكثيرين — لكنه ليس مجرد قصة عاطفية.
🔬 من منظور علم النفس، ما حدث مفهوم جدًا.
الرئيسيات — ومنها القرود — مبرمجة فطريًا للبحث عن التلامس الجسدي منذ اللحظة الأولى للولادة. وعندما تغيب الأم، يحاول الدماغ إيجاد بديل يوفر الدفء والأمان، فيما يُعرف بـ”موضوع الأمان”.
احتضان اللعبة لا يريح المشاعر فقط، بل قد يخفض فعليًا معدل ضربات القلب ومستوى هرمون التوتر (الكورتيزول)، أي أن الصغير كان يحاول تهدئة نفسه بنفسه.
احتضان اللعبة لا يريح المشاعر فقط، بل قد يخفض فعليًا معدل ضربات القلب ومستوى هرمون التوتر (الكورتيزول)، أي أن الصغير كان يحاول تهدئة نفسه بنفسه.
وقد أكدت تجارب هاري هارلو الشهيرة في خمسينيات القرن الماضي هذه الفكرة، حيث فضلت صغار القرود احتضان أم قماشية ناعمة على أم معدنية توفر الحليب، مما أظهر أن اللمس والحنان قد يكونان أعمق أثرًا من الغذاء وحده.
✨ الخلاصة
الوضع الطبيعي والصحي دائمًا هو وجود روابط اجتماعية حقيقية، لذلك ينصح الخبراء بدم�� الصغار مع أقرانهم متى أمكن.
هذه اللقطات ليست مجرد مشاهد لطيفة…
بل هي استراتيجية بقاء نفسية لعقل صغير يحاول التأقلم مع الوحدة.
أحيانًا، الطبيعة تكون أقسى مما نتخيل.
🔴عاجل🔴
يوم غدٍ الإثنين (3 نوفمبر 2025م) .. #الدفاع_المدني ينفذ تجربة صافرات الإنذار الثابتة في مناطق (#مكة_المكرمة ، #الرياض، #تبوك)، واختبار المنصة الوطنية للإنذار المبكر عبر خدمة البث الخلوي في مناطق المملكة كافة.