عميييييييقة:
إن رضيتم رُضيتم وأمر الله نافذ، وإن سخطتم بليتم وأمر الله نافذ.
اللي أبيك تستوعبه شيء واحد..
أمر الله نافذ في الحالتيين!
وإنَّما العبرة في استقبالك لأمر الله فقط لا غير!
هل ستحمده على كل حال وتصبر وترضى بما قدَّر عليك؟
أم ستسخط وتقابل أمر الله تعالى بالإعراض؟
ابن جدلان بدايةً قال:
" الملتزم بالصمت ما يخطي ولا يخطى عليه
انشهد أن الصمت يحفظ للأدمي شخصيته "
—— ثم بعدها بفترة قال:
" المجنب من الأوادم ما يخلا
لاسلم من شر ذولا جوه ذولا "
دلالة ان الشخص مهما تغاضى ماهو بسالم
فأرثع بالدنيا عزيزي المحترم المتغاضي
صباح الخير أما بعد /
لا أخاف ان تدور الدائرة علي انا مستعد تماماً لتعود كل الاشياء التي قدمتها للأخرين ومن زاوية أخرى يقول الشاعر :
منتظر من بيض الايام ما يرضي الشفوف
دام كل انسان .. يجزى على حسب اعمله
سُبحان الله
- الحمدلله
- لا إله إلا الله
- الله اكبر
- سُبحان الله و بحمده
- سُبحان الله العظيم
- استغفر الله و أتوبُ إليه
- لا حول و لا قوة إلا بالله
- اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد
- لا إله إلا الله محمد رسول الله..
فيه مرحله يوصلها الإنسان
مثل الإكتفاء، أو القناعة، ماعاد يأثر فيه أي شيء ممكن يصير في حياته ماشي على البـّركه؛
—— كل شيء مُرحب فيه ——
«وفي الكلام العامّي . . لو قبعت ماعاد تفرق»
وعلى منظور ,,”الشعّر“,, مثل إللي قال؛
«قانعٍ في مقبل أيامي وراضِي
لو عطتني وجهها ولا قفاها»