اسعى ورى حلمك التايه و خلك جزوم
لا تحسب حساب من ساعد ولا من جحد
مسافة السعي خلف الحلم ماهيب يوم
مسافه العمر ما بين المهد واللحد
و إن وقفوا ضدك اللي يحبطون العزوم
وقف لهم وقفة اللي ما عليه من احد
العذر في بعض الأحيان ما يَلقى قبول
في وسع صدرِِ تحمّل زعل لين إمتلا
مشكلة غلطتك ما تقبل أنصاف الحلول
و المصيبه لك معزّه و تقدير و غلا
قلت سامحني وانا الصدق مدري وش اقول خايف اساامحك مره وتاخذها حلا :)
في كنف ليلٍ .. نجومه تشد الانتباه
تبتدي غربة من يعيش في حضن بْلده
من كثر ما هزّه الماضي اللي ما نساه
وده انه ( مايفكر ) فـ بكرة وبعده
من يدقق في جميع المراحل فـ الحياه
لا يلوم الا التفاصيل ، لاخاب جهده
كثرة التفكير في بكرة ، وفاللي وراه
تشغل الواحد .. عن الحاجة اللي في يده
سجين صدري كرهت ان العفو يشمله
لكنه ابلش ضلوعي يوم حب الطلوع
علمته شلون جنحان الأمل تشمله
وقلت انحر الغيم لكن مالك الا الوقوع
هذا هو الهجر دوج فيه واخذ اجمله
واسجع مع كل ورقا للمفارق سجوع
في زاوية من زوايا صدري المهمله
يبقى لك من الغلا مايستحق الرجوع
لا تحاول تختبر صبري . . بكثر غيابك
وانت حاجة مستحيل يصد قلبي عنها
'
حافظك باصغر تفاصيلك وادقّ اسبابك
ومعتبرّك اجمل توافيق القدر واثمنها
'
جعل يفداك القصيد اللي يثير اعجابك
تدري ان ذكراك بين الذكريات ازينها
'
من كثر ما ذكرياتك ترتبط بـ اطيابك
كل يوم امر ذكرى . . واتطيّب منها !
الصريح تحذفه العربان في سجن أنفرادي
تالي الأيام قول الحق نوع من الجريمه
يا زمن لا نيتي سودا ولا وجهيّ رمادي
أنا من قوم تشوف الموت أحب من الهزيمه
يفرقون أهل المبادي عن قليلين المبادي
مثل ما تفرق عن الأحجار الأحجار الكريمه
َ
محبتنا يخالفها الرياء و الشكّ و التخمين
وأنا اللي كل ما تبطي أموت وشوفك أحياني
أحبك كثر ما أحنّك من الفرقا و طعم البين
وأنا لا قلت أحبك أعرف إنك عمري الثاني:(
َ
خذاك الوقت لكنّي عليك أشفق من الضمياان
يا عدٍ قد بغيت أجيه ومن الحظ ما جيته
وأنا اسمي عالي وباسي شديد وشاني أعظم شان
لو أن جدك من زحول الرجال و ذايعٍ صيته
والله اني ماهقيت انه مداك قرّيب
شانت ظروف الزمان وشان وجهك معها
كل مابانت خفيه قلت : طيّب طيّب
من بغى فحص الضماير لازمً يوجعها
الكلام ارخص عموله والفعول تشيّب
هات انا من شافها وتروح انا سامعها
النبا الطيّب نوافل لـ الذراع الطيب
لا تسننّ للفريضة وانت ما تركعها
على الشوق الملامه لا عليك و لا عليّ خلاف
جماهير الجفى ما همها الجافي من المجفي
وداعي معذره يالراحلين و للوداع أعراف
أعرف أشتاق مااعرف اتمسّك في يد المقفي