بأُمّي انتصرت
بأمي عرفت معنى أن يكون للإنسان مكان يلجأ إليه
بأمي اطمأننت وبالطمأنينة استطعت وفعلت الكثير لقد كانت على مرّ السنين يدي وعيني وظهري وقد أغنتني عن كل أحد
أمي هي الكفايةُ والكفافْ
أمي هي الوطن حفظها الله..
يا ربّ، في هذا الوقت المبارك قبل الإفطار، ومع نزول المطر رحمةً من عندك، نسألك وأنت الكريم الوهاب أن تجعلها ساعة استجابة، وأن تفتح لنا فيها أبواب رحمتك وفضلك.
اللهم كما أنزلت المطر من السماء فأحييت به الأرض بعد موتها، أحيِ قلوبنا بالإيمان، واغسل ذنوبنا بالمغفرة، وطهّر أرواحنا من كل خطيئة.
في هذه اللحظات القريبة من الإجابة، نسألك قبول الصيام والقيام، وتمام الأجر، ودوام العافية، وأن تكتب لنا الخير حيث كان، وتصرف عنا الشر حيث كان.
يا رب، لا تردّ لنا دعاءً، ولا تخيّب لنا رجاءً، واجعل لنا في هذه اللحظات نصيبًا من الرحمة والمغفرة والعتق من النار.
اللهم اشفِ مرضانا، وارحم موتانا، وفرّج همّ المهمومين، واقضِ حوائج المحتاجين، واكتب لنا ولأحبابنا سعادةً لا تزول.
اللهم احفظ بلادنا وأدم عليها نعمة الأمن والأمان، وبارك في أوطان المسلمين، وأنزل عليهم سكينةً ورحمة، واصرف عنهم الفتن والشرور.
ربّنا تقبّل دعاءنا في هذا الوقت المبارك، واجعل أفطارنا فرحًا، وقلوبنا مطمئنة، وأيامنا عامرة بذكرك وشكرك وحسن عبادتك، إنك سميع قريب مجيب الدعاء.
أيام ليس كمثلها أيام، يفتح فيها باب الرجاء على مصراعيه وتغلق ابواب الضيق ولو ازدحمت الهموم، تخف اثقال القلب ويهدأ صخب الدنيا أمام همسة دعاء، أيام يستحي فيها الليل أن يمضي دون وتر، وتخجل فيها الذنوب من نور الاستغفار، فيها تتساوى الأرواح ويعلو ميزان النية على ضجيج المظاهر، كأنها تقول لك: ابدأ من جديد ما زال في العمر متّسع للصفاء.
إن أردت أن تستفتح أمرًا بنجاح = صحح نيتك، خاصة في العلم والعمل والعبادة، فمن أحسن نيته وابتغى وجه الله صارت أعماله كلها عبادة وإن كانت صغيرة! وارتفعت عند الله منزلة وبارك له في وقته وسعيه وفتح له أبواب الفهم والتوفيق؛ فتفقد نيتك دائمًا فإنها سبب لنيل البركات من السماء والأرض.
إنهُ اللطيف، يُغلِق عنك بابًا ويفتح لك أبوابًا أخرى أكثر سِعَة، ويأخذ منك من جهة ويعطيك من جهات أخرى أكثر وفرة وغِنَى، ويبعد عنك أشخاص أو أشياء ظننتها في صالحك ويُقرِّب ما يليق بك ويرتقي بك أكثر من الأولى، هو الذي يُدبِّر أمرك بحكمته، ويكفيك قوله: "فإنّك بأعيننا"