من المروءة عدم سؤال الآخرين عمّا يزعجهم كتكرار سؤالهم عن تعثّرهم الدراسيّ أو أوضاعهم العائليّة وحالاتهم النفسيّة؛ فهذا السؤال وإن خرج غالبًا مخرج الاطمئنان والاهتمام= مؤذٍ ومنفّر. ورحم الله من راعى غيره فسكت عن فضول القول وتركَ ما لا يعنيه؛ فللنّاس همومٌ يدارونها ومنها يفرّون.
ستحاول جاهدًا الإشاحة ببصرك عن مشاهد مجزرة مستشفى المعمداني وغيرها، لا تفعل. ما تراه اليوم هو ما يجعل ضميرك حيًّا، هو اليقين الذي ينتظره فؤادك.. ما تراه يكشف لك حقيقة هذا العالم الذي نعيش فيه.
اللهم إن اللطف والتأييد والنصر من عندك وحدك، فالطف وأيّد وانصر يا قوي يا عزيز.
لما كان الصحابة يخوضون فتوح الشام على أكناف بيت المقدس كان عمر بن الخطاب يقنت لهم في المدينة:
اللهم الْعَن كفرةَ أهلِ الكتابِ الذين يصدُّون عن سبيلك، ويُكذِّبون رسلكَ، ويُقاتلون أولياءَك، اللهم خالِفْ بين كلمتهم، وزلزل أقدامهم، وأَنْزل بهم بأسَك الذي لا يُرد عن القومِ المجرمين.
لكن يا عشقي .. أنا لي قلب جرحّه ماسلم
هذي سنة وأنا أنقل إحساسه على راحة يدي
اليين ماسويت من نبضه وأحاسيسه .. قلم
وكتبت لش أغرب شعور أمر به من مولدي
أنشهد إن حظي ردي وأنشهد أن وقتي ظلم
لا صرت أبارك في ولد كنت أتمناه ولدي .
تزوجو عن حب وطلع الرجال عقيم وبعد سنه أهل البنت اجبروها اتطلق وتزوجت وجابت ولد يوم درا طليقها أرسل لها هاذي الأبيات :
سلامتش .. من كل شر وسوء وجهاد وألم
ومبروك ماجاش وعساش بخير يالغصن النّدي
جعلش تشوفينه بـ عرسه ضابط وشاعر علم
ويطلع على جده مثل طبعه سنافي وأجودي
لو/
لو كنت اسمًا سأكون: زياد
لو كنت يومًا سأكون: الخميس
لو كنت شهرًا سأكون: تشرين
لو كنت هوايًة سأكون: السباحة
لو كنت لونًا سأكون: أبيض
لو كنت فصلًا سأكون: الربيع
لو كنت شعورًا سأكون: الفرح
لو كنت وقتًا س��كون: أول الفجر
لو كنت لغًة سأكون: الفرنسية
لو كنت كوكبًا سأكون: قمر
قرأت في صفحة أحدهم كلام مُوجع:"ياليتني انخذلت وأنا بموضع خوف، وأنا بموضع حذر، على الأقل ماحسيت بالخذلان في وسط قلبي، لكن أنا انخذلت وأنا مرتاح، انخذلت وأنا مطمئن مثل اطمئناني وأنا في صالة منزلي. وهذا اللي أوجعني."
"كنت اعتقد قضاء حوائجكم بالكتمان، الهدف منها أن تتجنب الحسد، مع الأيام عرفت أنها أعمق بكثير، استعينوا بالكتمان عشان لاتصابوا بخيبات الأمل علنًا!، هي أكثر ألمًا، استعينوا بالكتمان لأن الطاقات تهدر في القول بدل من الفعل، لأن فرحة الوصول وحدكم وبجهدكم مالها ثمن".
"أعرف رجلًا مثقفًا، وأبوه رجل عامي جدًا، فإذا تحدث الأب في مجلسٍ وقال رأيًا في موضوع ما -وكان الرأي ضعيف- أخذ الابن بالحديث بعده ففخّم رأي أبيه وفلسفَه وجعل له أبعادًا فكأن قائله من حكماء الأمة!".
"لا أتمكن من العيش مع شخص تثور أعصابه لأتفه الأسباب، يعصف ويقلب الأمور وينسف الأوقات الهادئة بلمح البصر، ليس فقط لا أتمكن من العيش معه ولكن أيضاً لا أثق به البتة، حتى وإن كان له قلب غارق في الرأفة فأنا حتماً لن أغفر لكل هذا القلق الذي يملأ الأيام بيننا".
استوعبت ان الشخص السخيّ، يحاوط عامته بهالصف��.
يعني ماتحس بعطاء بعضه دون بعض، إن كان سخيّ عاطفيًا فَتليه ماديًا ثم معنويًا وفكريًا،
كذا يجي بكج كامل متكامل.
لذلك يُقال " السخي قريب من الله، قريب من الجنة، قريب من الناس "