"لم تنصفني الحياة يوماً فقد كنت امرأة في وقت المفروض فيه أن ��كون طفله !
وكنت رجلاً في وقت المفروض فيه ان أكون امرأة ،حتي أصبحت حقاً لا اعلم من أكون ".
«ربي وإن بلغ حمدي ما بلغ، فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة، فلك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا، سرًا وعلانيةً، على ما أعطيتَ وما منعت، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم.»
اللهم رب السموات ورب الأرض،ورب العرش العظيم،ربنا ورب كل شيء،فالق الحب والنوى،منزل التوراة والإنجيل والفرقان،أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته،اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء،وأنت الآخر فليس بعدك شيء،وأنت الظاهر فليس فوقك شي،وأنت الباطن فليس دونك شيء،اقض عنا الدين وأغننا من الفقر
رحم الله كُل هيّن ليّن في حياتي، طيّب الفعل والكلام، لا يكلّفني مشقة السؤال، ولا كثرة اللوم والعتاب، وطيّب الله حياة كل نفسٍ لا تحمل لي إلا المحبّة والودّ، فلا تراقبني لأخطئ، ولا تنتظرني أسقط، ورضي الله عن كل شخص لم أرى منه إلا الخير، وعلاقتي به لا شيء فيها إلا كل خير♥️♥️♥️.
عزاؤنا إنها دنيا نودعها وكل من سار فوق الأرض مرتحل
وسيموتُ في روضِ الجنانِ عناؤنا وبكاؤنا ودموعنا وحنيننا للغائبين سينقضي، في ظلِّ طوبى لا حنين ولا كدر"
هذا عزاء المؤمن، إن هذا ليس الفراق الأبدي لمن فقدنا والملتقى بالجنة، وما كان بكاءه من سخط ولا جزع إلا من حرة الفقد الأولى..
أستذكرت حديثه ﷺ:
«إنَّ عِظمَ الجزاءِ مع عِظمِ البلاءِ ، وإنَّ اللهَ إذا أحبَّ قومًا ابتَلاهم ، فمَن رَضي فله الرِّضَى ، ومَن سخِ�� فله السَّخطُ».
يالله
من لديه الوقت فلا يبخل على نفسه بقراءة شرح الحديث والله أنه يثلج الصدر!
صار لي ثلاث ليالي أتفرج على شكل الحزن كيف يبدل الأنسان، كيف يبهت من كنت تراه طوال الوقت حيًا، كيف يميت في الناس الوجدان، كيف ينزع منهم شعلة البهجة ليطفئ نورهم الذي لطالما استوقدنا منه، وكيف يبني حجابًا شاسعًا بحيث لا تسع حتى يداك لتطوله، لا يعطيك صلاحية أن تعبث به فتزيله عنهم
أنا لا أتعذر بخذلان الناس، أنا أتعذر بخذلاني، أنا مسؤول قراراتي وأنا ردة فعل لكل ما قد يمس مواضع راحتي؛ يولد بداخل كل إنسان شر دفين حين لا يتبقى له شيء ليخسره.
"أودُّ أحياناً لو كنتُ أبي، لأفهم كيف يُنسجُ الدلال للفتيات بسهولة، كيف يخطر على بال الآباء أن يكونوا بتلك الرَّأفة والتقليدية والحذر والحبّ الفائض.. كيف يفتعل الأبُ الأمان المطلق لمجرّد أنّه جاء أولاً ووضع كرسيًا خلف إسمك الأول، جاعلاً إياك مدرّعًا بمجرد لفظ اسمك الثلاثي."
"لا يمكننا حَصر القوة بالنصر ، فالذكاء قوة ، والصمت قوة ، والإنسحاب في أحيان كثيرة قوة ، فإن أردتَ أن تكون قوِيًّا عليكَ أن تكون ذكِيًّا ، ليسَ كل إنسحاب جُبن ، أحياناً ننسحِب لأننا لم نُواجِه قوة تُشبه قوّتنا."
"يارب، عَوضنا عن تلك الأيادي المرتخية، عن الخيبات المُتراكمة، عن الثقوب المُنتشِرةِ في صُدورِنا ، عن كلّ شيءٍ يرمينا في طَريق القلق ، ياربّ وأنت الكريمُ المُعطي."
«يا ملِيك كُلِّ مَنْ مَلك، يا ملاذ الهاربين، ويا آمان الخائفين، ويا جابر المنكسرين، عبيدك بين يديك يرجون رحمتك ويخافون عذابك، اللهُمُّ لا ترُدَّنا خائبين، ولا عن بابك مطرودين».