تعال ما دام الهوى الغربي .. يلاحيه الجريد
معك يطير الطير ويعوّد على الغصن الندي
>
اللي عليّ حلو الكلام ودمعتين .. وضمّة ايد
واللي عليك تحول ما بيني وما بين اسهدي
>
ٰوإن شفتني دايم حزين وشفتني لحظه سعيد
ترى السعاده والحزن في يدك ماهي في يدي
على كثر ما أشوف إن يدينك تشح دواي
أجيك الحزين اللى من الهجر مستدرك
>
مع إن الزمان في كل ليله يجيب أقصاي
لكني ما اعرف أهين قدري ولا قدرك
>
لو تغيب يكفي شوف طيفك على يمناي
ترى لك بصدري شيٍ ما هوب في صدرك
جرديني من حنيني والمعاناة العميقة
واجمعيني في سكون الليل وأطراف الرسايل
كيف أعدي كل ذكرى تردف الضيقة بـ ضيقة
كيف اعاتب كل دمعٍ قامت عزومه تمايل
صوتك اللي صرت أخافه كيف أنامه واستفيقة
كيف أبادلك التجافي والجفا ماله بدايل
شاعرك ناحت شجونه .. في معاليق الخليقة
ليه رمشك لا هداه الله ولا رد الجمايل
تراجعنا وجزنا عن خطانا والوله ما تاب
توديه المشاغل والنسيم العذب ياتي به
،
يانسناس الهوى شاب الغراب وملّوا الكتاب
تلذذ بك عباد الله وأنا القى فيك تغريبه
،
أنا جرحٍ قديم عالجه كف الزمان وطاب
عقب ماغابوا اللي رسموه وطالت الغيبه
كل ما طال السكوت بسور صدري طال باسي
كني اللي راضي التعذيب .. من قو المضرّه
والله اني ما تحلويت الجفا .. لو كنت قاسي
ميير قلبي من كثر حبه عجز منك .. يتشرّه
على قيد انتظاري جالس وباب الوصل مردود
أكابر والمواصل أدري إن ماهو على مرادي
>
صنعت لبابي أضعف قفل ماتبذل له المجهود
على شان الحضور الي يسبب لحظة إسعادي