وإذا رَحلنا ؟!
مثلَ ما يرحلُ عامٌ ..
بانياً من هجرهِ
وهماً تغمُ بيديهِ
وجه دربِ الرجوع ..
قُل للخُطى ألا
تعضَ أصابِعها ندماً ~
ألا تستدير ..
كل خُطوةٍ وأَدت شعوراً غافياً ..
لا خشية الإملاقِ ..
بل لقمةُ دمعٍ تسدُ أفواهَ
المُقَلِ لِـ ألا تَجوع ..
#ضفاف_حياتي
وإذا رَحلنا ؟!
مثلَ ما يرحلُ عامٌ ..
بانياً من هجرهِ
وهماً تغمُ بيديهِ
وجه دربِ الرجوع ..
قُل للخُطى ألا
تعضَ أصابِعها ندماً ~
ألا تستدير ..
كل خُطوةٍ وأَدت شعوراً غافياً ..
لا خشية الإملاقِ ..
بل لقمةُ دمعٍ تسدُ أفواهَ
المُقَلِ لِـ ألا تَجوع ..
#ضفاف_حياتي
@Monem_Aloweini تعلمُ جيداً بأن الوعيَ للكلمة الحقة المُعبرة الفريدة في انحدار، لذلك تجد بأن الرواج الأكثَر للنصوص العادية الركيكة ، لأن الكثير من الكلمات التي تُعتبر كنز لا تسعها العقول ولا يستطيع عقلهم المحدود أن يمسك طَرف ثوبها فقط
ما يجعلنا نستمر ليس الجمهور و لا التصفيق بل حبنا للكلمة ..
*هذهِ السماءُ في قلبيَ دِجلة وفي عيني فُرات ..
تسيُرني حيثُ تشاءُ قارِبُ حنينٍ صيادهُ في هدنةٍ
عن القوتِ والقَتات.
وتنصبُني مَزاراً تدورُ بهِ المشاعرُ
ولا تهدأ و لا تُغمضُ ولا تَبات..
وَ ترميني كلمةَ حنانٍ يلقُمها الجائِعُ في فمِ أبنائهِ
زرعاً في الفلوات ..
.
.
#ضفاف_حياتي
*هذهِ السماءُ في قلبيَ دِجلة وفي عيني فُرات ..
تسيُرني حيثُ تشاءُ قارِبُ حنينٍ صيادهُ في هدنةٍ
عن القوتِ والقَتات.
وتنصبُني مَزاراً تدورُ بهِ المشاعرُ
ولا تهدأ و لا تُغمضُ ولا تَبات..
وَ ترميني كلمةَ حنانٍ يلقُمها الجائِعُ في فمِ أبنائهِ
زرعاً في الفلوات ..
.
.
#ضفاف_حياتي