@madwar_siba حيث لا توجد حصانة لأي وزير من النقد والتهكم. تحويل المنصب العام إلى رمز مقدس فوق المساءلة هو إعادة لإنتاج ثقافة التأليه التي ثار السوريون ضدها.
@madwar_siba من غير المنطقي الخلط بين السخرية من مسؤول في منصب عام وبين إهانة شعب كامل. السخرية السياسية ونقد المسؤولين — أياً كانت تضحياتهم السابقة — جزء أساسي من العمل الإعلامي، خصوصاً في الدول التي درستِ فيها كبريطانيا.
أتباع بلحة-أمون ذكروني بالنكتة الي كان تنشرها المخابرات السورية.
النكتة تقول:
اجتمع الرئيس الأمريكي (بيل كلينتون) مع الرئيس السوري (حافظ الأسد)، فبدأ كلينتون يتفاخر بالديمقراطية في بلاده وقال: "نحن لدينا حرية مطلقة، أي مواطن أمريكي يمكنه الوقوف أمام البيت الأبيض ويصرخ بأعلى صوته: يسقط كلينتون، ولا يجرؤ أحد على مسه!"
فرد عليه الأسد بكل ثقة: "ونحن أيضاً لدينا نفس القدر من الحرية! أي مواطن سوري يمكنه الوقوف في ساحة المرجة بدمشق ويصرخ بأعلى صوته: يسقط كلينتون، ولن يلمسه أحد!"
@syr_television حقهم يتظاهروا. لكن الشوارع و الارصفة والشوارع ليست ملك لأهل البسطات. شاهدت الكثير من الفيديوهات.. حيث الناس لم اعد تستطيع المشي على الارصفة نتيجة استباحتها من اهل البسطات.
الأستاذ وضاح خنفر قامة نحترمها، لكن مقاربته هنا تتطلب مراجعة من منظور الواقع الميداني. التنظير بأن إيران ضرورة لـ"توازن القوى" يتجاهل حقيقة دامغة: إيران هي "مغول وتتار هذا العصر". لقد دمرت أربع دول عربية، وقتلت وشردت الملايين، ومزقت نسيجنا الاجتماعي بحجم إجرام تنافست به مع إسرائيل.
أما النقطة الأهم، فهي اتهام الشامتين بإيران (وهنا تلميح واضح للسوريين وغيرهم من المتضررين) بـ "العاطفية والسطحية".
هذا الطرح يحمل ازدواجية معايير؛ فإذا كان الغضب من تدمير الأوطان "عاطفة"، فبذات المنطق يمكن وصف الكثير من قرارات المواجهة المفتوحة بأنها انقياد للعاطفة على حساب التفكير الاستراتيجي.
لنتأمل التاريخ الحديث واقعياً: ياسر عرفات، من خلال اتفاقيات السلام، حقق هدفاً استراتيجياً بإعادة مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى الداخل. في المقابل، لنا في أحداث السابع من أكتوبر وما تلاها مثال صارخ؛ فما تعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من مذبحة مروعة جاء نتيجة سوء تقدير كارثي من قبل حماس لردة الفعل الإسرائيلية، رغم إدراكها التام لواقع أن الدول العربية لن تتدخل عسكرياً في حرب مفتوحة.
هذا النوع من القرارات غير المحسوبة التي تؤدي لإبادة الشعوب هو التجسيد الحقيقي لـ "العاطفية والضعف الاستراتيجي". الاستراتيجية الحقيقية تُبنى على حفظ الأوطان ودماء الشعوب، ولا يمكن أبداً اعتبار القوة التي تفترس الأمة من الداخل وتدمر عواصمها "جداراً استراتيجياً" يحميها من الخارج.
#ايران
#فلسطين
@khanfarw