“لايق على عنقك المنتوق عقد القصيد
يزهاه في عيد ميلاد الغنج و الحياء
يضحك يناير له اسبوع ولياليه عيد
يا اجمل ضحكة " اخره " كل عام تحياء
لا زادك العمر عام ، من الطبيعي يزيد
فيك الترف و النعومه و الزين و البهاء “
🤍
يحزنّي جدًّا إني أشوف الإنسان يتّخذ قراراته out of desperation: أن تكون قراراته —خاصة الكبيرة (زواج، دراسة، وظيفة…)— نابعة من يأسه، أو خوفه (من التفويت مثلًا)، وليست نابعة من رغبة حقيقية وتجارب متنوّعة وفهم للذات وتفضيلاتها.
ولو في الحياة رفاهيّة أسعى لها دائمًا، هي رفاهية أن أكون قادرة على اختيار ما أعيشه برغبة، لا اضطرارًا… وأظن بأنها أهم رفاهية تستحق الجد والاجتهاد.
لاتفعل شيئًا لأجلي
إن كنت لن تتمكن
من فعله كل يوم
لا تأتي الأن
إن كنت سترحل غدًا
ولاداعي أن تحبني اليوم
إن لم تكن متأكدًا
من أجل الغد معي
لاتعودني على الأشياء
التي لن تستطيع
أن تراهن على دوامها
أنا لايُعذبني نقص الأشياء
منذُ بدايتها كما يفعل
رحيلها المفاجئ
بعد أن إعتدت عليها
"أرِح قلبك بالتقبّل، وارخِ يديك بالإفلات، وَدَعْ كلّ ما حولك يأخذ مجراه المُقدّر له، فأحيانًا لا طاقة لك إلا بالتسليم، ولا علم لك سوى إدراك أنّ لكل شيء حكمة"
"الأمان. أن تأمن وأنت تتحدث، وتنفعل، وتعبر عن مشاعرك. أن تأمن أن عفويتك محبوبة ومقبولة. أنك لا تحتاج إلى التصنع كي تبقى مرغوبًا، وأن كل ما تعانيه من نفسك لا يمثل مشكلة للآخر"
" شريك حياتك هو من سيجلس إلى جانبك عندما يفارق والداك الحياة.
هو من سيمسك يدك أثناء الولادة.
هو من قد يضطر إلى أن يغسلك إن مرضت ولم تعد قادرًا على الوقوف.
الأمر لا يتعلّق بالفراشات في البطن أو ليالي المواعدة،
بل يتعلّق باختيار شخص يظهر في لحظات الحزن، في الفوضى، في اللايقين.
لهذا، لا أؤمن أن الحب وحده كافٍ.
ما يُبقي الزواج قائمًا هو الالتزام، والنضج، والقدرة على تحمّل الأوقات القبيحة في الحياة.
لأن عندما تصبح الحياة مؤلمة بواقعية،
الرومانسية لن تنقذك — بل الشخصية القوية هي من تفعل.
والحقيقة؟
"إلى الأبد" لا يتحقق إلا مع شخص يعرف كيف يبقى حين يصبح الحب صعبًا. "
اكثر علاقه زوجيه مثاليه شفتها في حياتي هي علاقه امي وابوي
ابوي يحبها ويعاملها باحترام ومايخجل من اظهار الحب قدامنا ويحثنا على ذلك وعلى برها
بالمقابل
امي تحطه بعيونها وتسهر على راحته وراحتنا
النتيجه
بيت يحوفه الحب من كل جهه وترابط اسري لانهائي
نموذج الاسره السعيده الحمدلله