تمنوا الخير للغير.. والخير بيرجعلكم، ولأهلكم.
من تحصلوا على بيوت وفق قانون "من باع بيته"، بيوتهم بصفة "الإيجار"، وليس مُلك، لم "يزاحموا" أحد بالبيت الحكومي والأراضي والدور.
أتمنى، قبل أن نتحدث، نتأكد قبلها من معلوماتنا، حتى لا نجرح الآخرين.. ترى اللي فيهم مكفيهم.
في الذكرى الثانية لتولي سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، نستذكر الخيار التاريخي والحكيم لحضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح في اختياره لولاية العهد، ذلك الاختيار الذي استند إلى الكفاءة والخبرة السياسية المتراكمة والقدرات القيادية المتميزة التي عُرف بها سمو ولي العهد عبر مسيرته الوطنية الحافلة.
لقد جسّد هذا الاختيار رؤية قيادية ثاقبة، فلم يلتفت سمو الأمير، بشجاعته المعهودة وحكمته الراسخة، إلى حملات التشكيك أو محاولات الاستهداف السياسي والإعلامي التي تعرض لها سمو الشيخ صباح الخالد في مراحل سابقة من النواب المرتزقة الفاسدين والإعلام الفاسد، بل انتصر للإنصاف والموضوعية مستنداً إلى سجلٍ حافلٍ من العطاء والإنجاز في خدمة الكويت. وقد برزت تلك القدرات بصورة جلية خلال إدارة واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها البلاد في تاريخها الحديث، وهي أزمة جائحة كورونا، حيث أثبت سموه كفاءة عالية في التعامل مع التحديات الاستثنائية وحماية مصالح الوطن والمواطنين.
كما استطاع سمو ولي العهد، بثباته وحكمته وسعة صدره وترفعه عن الصغائر، أن يتجاوز حملات النقد الفاسدة والتجاذبات السياسية التي شهدتها تلك المرحلة، وأن يحافظ على نهجه الوطني المتزن دون انجرار إلى المهاترات أو ردود الأفعال. ومع مرور الوقت، ترسخت مكانته في وجدان الكويتيين، ليؤكد أن العمل المخلص والإنجاز الحقيقي هما خير رد على حملات التشكيك ومحاولات التقليل من الجهود الوطنية.
وخلال العامين الماضيين من ولاية العهد، واصل سمو الشيخ صباح الخالد أداء دوره الوطني بكل اقتدار، فكان العضد المتين والسند الأمين لحضرة صاحب السمو الأمير، مساهماً بخبرته وحكمته في دعم مسيرة الدولة وتعزيز استقرارها وترسيخ نهجها القائم على الحكمة والاعتدال وخدمة الكويت وأهلها.
نسأل الله تعالى أن يحفظ سمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على الكويت نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يوفقهما لما فيه خير للوطن ورفعته.
بيان (16) من وزارة الداخلية
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ صدق الله العظيم
تعلن وزارة الداخلية أن جهاز أمن الدولة تمكن بعد عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة، من إحباط مخطط إرهابي وضبط شبكة مكونة من (5) مواطنين و(شخص) غير كويتي ممن سحبت جنسيته ورصد وتحديد (14) متهماً هاربين خارج البلاد (5) مواطنين و(5) أشخاص غير كويتيين ممن سحبت جنسياتهم و(شخصين) من الجنسية الإيرانية و(شخصين) من الجنسية اللبنانية.
ثبت ارتباطهم بتنظيم حزب الله الإرهابي المحظور، حيث كانت تخطط الشبكة لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف رموز وقيادات الدولة، وتجنيد أشخاص للقيام بهذه المهام.
وقد أقر المتهمون بالتخابر والإنضمام إلى التنظيم الإرهابي، واستعدادهم لتنفيذ ما يُسند إليهم من مهام تستهدف إغتيال رموز وقيادات الدولة والإضرار بالمصالح العليا للبلاد، وتلقيهم تدريبات عسكرية متقدمة خارج البلاد على أيدي عناصر وقيادات التنظيم الإرهابي، شملت استخدام الأسلحة والمفرقعات، وأساليب المراقبة، إضافة إلى مهارات الاغتيال، في صورة تجسد خيانة جسيمة للوطن وخروجاً صريحاً على مقتضيات الولاء والانتماء.
وقد تم إحالة المتهمين إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، فيما تواصل الجهات الأمنية استكمال تحرياتها لملاحقة كل من يثبت ارتباطه أو تعاونه مع هذه الخلية أو مع أي تنظيمات إرهابية أخرى.
وإذ تؤكد وزارة الداخلية أن أمن دولة الكويت وسيادتها واستقرارها الوطني خط ثابت لا يقبل المساس أو التهاون، فإنها تشدد على أن ما أقدمت عليه هذه الخلية يُعد عملاً إجرامياً بالغ الخطورة، ويُعد خيانةً عظمى للوطن، لما انطوى عليه من استهداف مباشر لأمن ورموز وقيادات الكويت ومحاولة النيل من استقرارها، وستقف الأجهزة الأمنية بالمرصاد لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن البلاد أو التعاون مع التنظيمات الإرهابية، مع اتخاذ أقصى الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه دون تهاون أو استثناء.
ايران الجاره التي نتمني ان تكون صديقه !
والعدو الاسرائيلي المجرم!!
لاشك بان توازن القوي سيما الجويه يميل لصالح العدو الاسرائيلي التي تمتلك السيادة الجوية
ولكن بالمقابل الجار الإيراني يمتلك القوة الصاروخيه التي لايمكن تجاهلها
وبتحليل القوة نري ان الكيان لن يستطيع تحقيق أهدافه بالكامل وإن تم تعيطل المنشئات الايرانيه لفترة محدوده
بالمقابل سيكون الرد الإيراني وإن كان لن يتعدي حجم هجوم الكيان
مؤثر جداً بالجانب العسكري والمعنوي؟؟
والتأثير لن يكون بسبب حجم وكثافة القصف الصاروخي؟
بل التأثير سيكون درساً مستفاداً لدول المنطقة خاصةً دول الطوق
والسعوديه الشقيقة
وان الجاره ايران مستعدة لهذا القصف الجوي منذ عقود ولانعتقد بان يستسلم الجانب الإيراني للشروط الامريكيه .
وسيكون الخاسر الأكبر ان تمت هذه الضربه هو الكيان المجرم
ان شاءالله
وحمى الله بلادنا وبلاد العرب والمسلمين من كل مكروه
(أرأيت الذي يكذب بالدين . فذلك الذي يدع اليتيم . ولا يحض على طعام المسكين . فويل للمصلين . الذين هم عن صلاتهم ساهون . الذين هم
يراء ون . ويمنعون الماعون .)