أوكي هي التغريدة بالذات تحركشتني بما فيه الكفاية لحتى أكتب عليها جريدة من جرايدي المعتادة. شكراً أورورا!
معظم الناس ملاحظين ظاهرة منتشرة في كل العالم بشكل عام، وفي مجتمعاتنا ربما أكتر شوي وهي الخلط ما بين صفة "مثقف" و صفة "مؤثر" أو أي حدا عنده منصة و جمهور أو متابعين كتار نسبياً.
⚠️ هلأ قبل كلشي، إذا ما عندك وقت أو إلك خلق تقرأ كل هي الجريدة و بدك تاخد معلومة وحدة مفيدة، خود هي الفكرة و ارمِ الباقي بالبحر: الكلمات يلي نستخدمها في حياتنا اليومية (الصفات والتعابير والمصطلحات) لها تأثير كبير كتير على أفكارنا و آرائنا. لا تقول "إي أكيد معروفة هالشغلة" لأن مدى عمق وتأثير أكبر بكثير مما تدركه معظم الناس. لهيك وقت بدك تكتب أو تحكي عن موضوع معين انت بتشوفه مهم، مهم جداً إلك وللمجتمع والناس يلي عم تخاطبهم إنك تصرف كم ثانية إضافية لتختار كلماتك بعناية. قول مثلاً إنو الشخص الفلاني هو "ناشِط" أو "مشهور" أو "مؤثِّر" إذا حسيت إنو كلمة "مُثقَّف" غير مناسبة. تذكر إنو "شاعر الخصيتين" (ماهر شرف الدين) كان بفترة من الفترات تعتبره الناس من الـ "مُثقَّفين". دير بالك!
أولاً خلينا نتفق إنو مافي تعريف موضوعي أو محدد للـ "مثقف" سواءً في مجتمعاتنا أو المجتمعات التانية. كلمة "مثقف" في هالعصر هي كلمة فضفاضة قد تعني أي حدا عنده أي نوع من التحصيل العلمي أو الفلسفي، عادةً على الأقل لازم يكون من مستوى جامعي، وغالباً بتشمل رجال الدين و الأدباء والمفكرين حتى لو ما كان عندهم تحصيل أكاديمي رسمي أو معترف فيه بناءً على القوانين أو الأعراف الدارجة.
معظم الناس يلي بمجتمعنا يلي الناس ممكن تقول عليهم "مثقفين" هنن عبارة عن ناس غالباً عندهم بالكتير الصفات التلاتة التالية فقط:
1) شخص عنده تحصيل علمي بدرجة جامعية أو أعلى (أو خبرة بمجال معين بدرجة أكبر من خبرة معظم الناس).
2) شخص عنده جمهور/متابعين كتار نسبياً.
3) شخص عنده آراء أو توجهات ترضي أو تناسب مجموعة أو فئة أو طائفة معينة من الناس.
لاحظ إنو ليس بالضرورة إنو الـ "مثقف" يلي محقق كل هي الشروط إنه يكون إنسان واعي و عنده تعاطف وتواضع. ليس بالضرورة إنو يكون عنده تفكير نقدي أو مراجعة ذاتية أو استبطان (introspection)، و هاد الشي صحيح بالذات بهي الأيام في عصر السوشال ميديا والخوارزميات تبعها. في الكثير من المجتمعات بتلاقي في مرونة مفرطة في استخدام تعاريف صفات متل "مثقف" أو "مفكر" أو "ناشط" أو "عالِم" أو غيرها من الصفات المرتبطة بهي الأمور. هالمرونة في في هاد النوع من التعاريف بتسبب مشكلة إنو جزء كبير من البشر يمكن بشكل أو بآخر أن يكون "مثقف" بغض النظر عن أفكاره وخبراته و تجاربه.
لهيك برأيي من الأفضل إننا نعوِّد حالنا إننا نستخدم وصف "مُثقَّف" بشكل محدد أكتر، بالإضافة إلى تطبيع استخدام كلمات تانية. خلونا نشوف بعض الأمثلة:
- "مُثقَّف" ممكن نستخدمها بشكل مشابه لاستخدام كلمات بالإنكليزي متل "civilised" أو "cultured" وممكن أن تُشير إلى الشخص المحترم والمُطَّلع والمُهذَّب الذي يتمتع بذوق "رفيع" في الفنون والموسيقى والأدب مثلاً. لاحظ هون إنو حتى كلمة "رفيع" هي وصف غير موضوعي و ممكن يتغير من شخص لشخص، مما يزيد الأمور تعقيداً.
- "مُفكِّر" (أو ممكن كمان "ناقِد") ممكن نستخدمها بشكل مشابه لاستخدام كلمات بالإنكليزي متل "intellectual" أو "critic" و ممكن أن تُشير إلى الشخص الذي يمتلك فكراً نقدياً أو المُفكِّر الذي يحلل ويناقش في القضايا الاجتماعية والسياسية.
- "مُتعلِّم" أو "خبير" ممكن نستخدمها بشكل مشابه لاستخدام كلمات بالإنكليزي متل "well educated" أو "expert" و ممكن أن تُشير إلى الشخص الذي يمتلك درجة أكاديمية علمية وحصيلة معرفية تتجاوز معظم الناس في مجال معين.
- "مشهور" أو "مؤثِّر" ممكن نستخدمها بشكل مشابه لاستخدام كلمات بالإنكليزي متل "influencer" أو "public figure" وممكن أن تشير إلى أي حدا مشهور و عنده منصة أو جمهور أو متابعين كتار نسبياً.
- "ناشِط" ممكن نستخدمها بشكل مشابه لاستخدام كلمات بالإنكليزي متل "activist" أو "advocate" وممكن أن تشير إلى أي شخص يُكرِّس جهده أو وقته لدعم أو معارضة قضية معينة (سياسية، أو اجتماعية، أو بيئية) بهدف إحداث تغيير ملموس في المجتمع أو القوانين. مو بالضرورة يكون الـ "ناشِط" عنده درجة أكاديمية في مجال نشاطه، ولكن عادةً بكون عنده على الأقل خبرة أو أهلية خاصة حصَّلها من ممارسة نشاطه لمدة "كافية" أو بسبب ظروفه. كمان هون كلمة "كافية" هي وصف غير موضوعي و ممكن يتغير من شخص لشخص.
عدة ملاحظات قبل ما كمِّل:
◦◦ أنا شخص غير خبير أو متعلِّم بما فيه الكفاية في مجال اللغة العربية. لهيك وارد جداً إني كون غلطان أو فهمان غلط بعض/كل التعابير والكلمات السابقة. يلي عنده رأي تاني يشاركه أهلا وسهلا.
◦◦ آسف إني عم أستخدم تعابير إنكليزية للتوضيح و المقارنة، ولكن متل ما قلت خبرتي متواضعة باللغة والفصاحة والبلاغة العربية، لهيك مضطر للأسف إني أستعين بلغات تانية لحتى أقدر وصِّل فكرتي.
◦◦ في كلمات أو صفات تانية ممكن إضافتها هون متل "متنوِّر" أو "عالِم" أو "فيلسوف" وغيرها من الصفات، ولكن هي الكلمات أقل استخداماً في أيامنا هذه ناهيك عن إنو الموضوع بهيك حالة رح يتشعَّب كتير و رح أدخل بقصص و سردات ما بطلع منها بشهر أو شهرين.
ليش هاد الشي مهم؟ ليش التدقيق الزايد على الكلمات والمصطلحات والتعابير؟
لأن اللغة يلي بنستخدمها في حياتنا اليومية لها تأثير مباشر على إدراكنا وطريقة تعاطينا مع الأحداث وبالتالي على تأثير هي الأحداث على حياتنا وصحتنا النفسية و طريقة حكمنا على الأمور.
في عندي مثال أنا صار معي شخصياً وتعلمت منه درس مهم: كان في يوتيوبر أجنبي (خلينا نقول اسمه سمير مثلاً) انشهر من حوالي سنتين كان يحكي بأمور إلها علاقة بالتكنولوجيا والبرمجة وهي الأمور. كان عنده كاريزما و طريقة حكي بتوحي إنه خبير و فهمان في مجاله. أنا طبعاً كنت ولا زلت أجدب وجاهل بهي الأمور و عجبني حكيه وصرت تابعه و صرفت عليه وقت مو قليل. بالنسبة إلي هو كان "خبير" في مجاله أو حتى "مثقَّف" لهيك حبيت أسمعله و أتعلم من خبرته.
مالكم بطول السيرة، بالمختصر هاد الزلمة لاحقاً انكشف إنو هو شخص فارغ و حجمه أقل بكتير من الصورة يلي كان عم يحاول يسوّقها للناس. طلعت عليه فيديوهات كتير عرَّت المظهر الزائف تبعه وكشفته على حقيقته.
هي مو أول مرة بصير معي هيك شي طبعاً. بس هي المرة أثرت فيي أكتر من غيرها لأني بالفعل كنت منخدع بشكل كامل وكنت مفكر إنو خبرتي و "ذكائي" رح يخليني أقدر أكشف مين الفهمان عنجد و مين يلي عم يتظاهر بالفهم والمعرفة. هاد أول خطأ.
ولكن النقطة المهمة يلي خلتني فكر أكتر وأتأمل تجربتي هي أكتر، هي إنو كان في شخص تاني كمان أنا متابعه وبحترمه، كان من زمان (قبل ما سمير ينكشف إنه شخص مخادع) يقول عليه إنه هو مو شخص خبير كتير ولا هو "مثقف" ولكنه ببساطة شخص مشهور وعنده متابعين كتير.
أنا بوقتها ما أعطيت اهتمام لهاد الحكي لأني ما فهمت أهمية الفرق بين الوصفين: "مثقف" أو "خبير" وبين "مشهور". بالنسبة إلي كان قراري محسوم مسبقاً لأني كنت مخدوع و بشوف إنو كونه "مشهور" معناها هو غالباً شخص "خبير" أو "مثقف".. قد يبدو هاد خطأ مبتدئين، ولكن هون المشكلة: هاد خطأ بشري بغض النظر إن كنت مبتدئ أو أذكى شخص بالعالم. أنا أسأت تقدير أهمية الكلمات والصفات وبالغت في تقدير خبرتي و مقاومتي للخداع.
موضوع تأثير اللغة واختيار الكلمات على حياتنا وطريقة تفكيرنا وتشكيل قراراتنا هو موضوع طويل ومتشعب جداً وفي عدد متزايد من الأبحاث يلي بتدعم هاد الشي. بالإضافة لهاد الشي، في دراسات وأبحاث تختص بشكل محدد بدراسة سايكولوجيا "المُؤثِّرين" و الطبقة يلي الناس متعودة تقول عليهم "مُثقَّفين"، هاد غير عن إنو السوشال ميديا والخوارزميات تبعها بتضيف طبقة من التعقيد نحنا البشر من جديد لحتى بلشنا بأول خطوات فهمها، ناهيك عن طريقة التعامل معها.
هاد الموضوع كمان بصير معقَّد أكتر وقت بتحط بعين الاعتبار إنو العديد من "المُؤثِّرين" و "مُثقَّفين" بيعملو شي أحياناً بغير قصد وبمعظم الأحيان بقصد:
وقت حدا بصير مشهور وعنده جمهور و متابعين كتير وبصير يحكي أو يكتب آراء معظم الناس تتفق معها، الناس بشكل لا إرادي بتصير بتلصق فيه صفات متل "خبير" أو "مُثقَّف" بالرغم من إنو هاد الحدا هو نفسه ما ادَّعى إنه خبير أو مثقَّف ولا إنو عنده أي مؤهلات علمية أو أكاديمية تبرر وصفه بإنه "خبير" أو "مُثقَّف".
يعني الناس بشكل مباشر أو غير مباشر بتصير بتعتبره حدا عنده خبرة وثقافة وعلم بموضوع معين، وهاد الشخص ما بيطلع بيحكي بشكل صريح إنو "يا ناس أنا مو خبير أو مو باحث اختصاصي بهاد الموضوع.. أنا عبارة عن ناقل أو عبارة عن شخص عم يهبد من هون ومن هون". هاد الشي مو من مصلحته لهيك هو ما بقول عن حاله بشكل مباشر إنه شخص خبير أو مُثقَّف ولكن بنفس الوقت ما بينفي هالحكي و لا بيذكر الناس بالمؤهلات (إن وُجدَت) يلي بتسمحله يبت ويحكي بكل الأمور بهي الثقة العالية والقناعة الراسخة.
هاد الشي كمان بيعكِّر المياه وبخلي الحوار وتبادل الأفكار بأي موضوع أكثر فراغاً وسطحيةً.
شوفو.. بالنهاية مافي حل سحري وبسيط.. للأسف كتير شغلات بالحياة بدها تشغيل مخ (نقطة ضعفي) و صفنة كافية قبل ما ناخد شي قرار أو نحكي شي كلمة.
متل أغلب مشاكل المجتمع وحتى الكوكب، بل حتى الكون كله، جزء من الحل بشكل أو بآخر هو التخفيف من استخدام الاختراع اللعين يلي هو السوشال ميديا، أو على الأقل ما ناخد كلشي فيها على محمل الجد. التأني بإطلاق الأحكام وتسمية الأمور (والأشخاص) بمسمياتها. الحفاظ على دائرة ضيقة من البشر–يلي بيحكو وبيكتبو متل البشر على الواقع–في منصات السوشال ميديا كمان بيساعدك إنك تحس إنكم بشر متساويين وما حدا أقل أو أكتر من حدا (ما عدا الشبيحة والأسديين والقسديين وأتباع نيتانياهو، هدول في الدرك الأسفل).
بيقهرني أمر بكثير مثقفين عنا، بس كل مثقف تعاملت معه بيعتبر نفسه حامل الحقيقة المطلقة، والباقي ما بيفهم، الحقيقة والفهم عنده فقط، غير هيك بتخيل المثقف لازم يكون متواضع ومكسور القلب وعذب الوجدان وقادر إنه يسمع للآخر، بل ويغير رأيه أحيانا، هذا بالذات ما وجدته..
أولاً آسف عالتأخير
تانياً شكراً كتير عالشرح.. باين شي طيب 😋 إنشالله يصرلي فرصة جربه وقت أنزل عالشام
تالتاً يمكن يكون طلب غليظ بس معلش تشرحيلي (باللغة السورية) شو معنى:
- كنيسة طقسية
- قدّاس
- المناولة
عندي فكرة سطحية عن هي الأمور بس تقريباً كل ثقافتي عن الديانة المسيحية جاية للأسف من الغرب والمحتوى الانكليزي.. حابب أسمع حدا عم يشرح باللغة السورية 😁
Dear Microsoft, when I hit the Windows Start menu key and start typing a word to autocomplete a search, I never, ever, EVER want it to return results of something not on my computer. Ever. Like, ever, ever, never.
A scientist at the University of Sussex was woken up every morning by her cat's weirdly urgent purring. She decided to study it. Inside the sound was a hidden cry, tuned to the exact frequency of a crying baby. Your cat does this too.
Adult cats almost never meow at each other. Go find a feral cat and watch it hang around other cats. Mostly silence, a little hissing, nothing more. The meow is a sound cats kept entirely for humans.
This started about 10,000 years ago, when wild cats began hanging around the first farming villages in what is now Turkey. Mice were eating the grain stores. Cats showed up. The cats that were better at getting food from the farmers ate better, stayed close, and had more kittens. A 2004 Cornell study compared domestic cat meows to African wildcat calls. Domestic meows had become shorter, higher-pitched, and far more pleasant to human ears. The cats that sounded good to us thrived. Simple as that.
Karen McComb at Sussex was the scientist who got woken up. She found cats hide a crying sound inside their purring when they're hungry. That hidden cry is at the same frequency as a baby's. Your brain evolved over millions of years to respond to that exact sound before you get a chance to think. McComb then tested this on people who had never owned a cat. They still rated the hungry purr as more urgent and harder to sit with. Your cat isn't exploiting a relationship it built with you. It's exploiting something much older than that.
Biologists actually have a name for this: neoteny, which just means holding onto baby behaviors into adulthood. Wild cats grow out of it. Yours doesn't. Your cat is, behaviorally, a permanent kitten, still making the sounds it used on its mother, now aimed at you instead.
The sounds themselves mean different things. A short trill means hello. Chattering near a window at birds is frustration it can't act on. A long yowl means distress or mating. A 2025 study in Scientific Reports put the number at 21 distinct sounds. The meow your cat uses for food or attention is one it built over months, adjusted to whatever actually worked on you.
Your cat isn't meowing for no reason. It's running something 10,000 years in the making, at frequencies that hit your brain before you know what's happening. The cigarette theory, for the record, remains unconfirmed.