دائما الغني يظن ان الدنيا لازم تقبل بشروطه ..
مع ان اهو اللي يقتحم حياة الفقراء..
تسافر دول فقيرة بفلوسك و بعدين تقعد تعيب على ريحهم.
ترى اهم حتى ما يتقبلون تراثك في العطور.
مثل ما انت تتحلطم من وجود وافدين بديرتك..
انت تروح لدول فقيرة تقعد تتطنز عليهم و تتحلطم فاهم بعد متضايقين منك.
انت غني لا تركب مواصلات عامة ..
لان اساسا يركبونها الفقاره اللي ما عندهم فلوس يشترون كمية كافية من مساحيق الغسيل.
و لا ديودرنت..
مع ان الكثيرين شايفين ريحة العطور العربية موذية اكثر للاستنشاق.
فالخلاصة تراثك في الذوق ليس معيارا للجميع .
فتقبل لما احد يقول لك انا اتاذى من روايحك الثقيلة تماما مثل ما انت عندك ريحة السايق الهندي لا تطاق.
ترى نفس الشي لما كل انسان يتاذى من شي انت ما تتخيله.
فمو لانك انت مستقوي بالفلوس يعني انت اللي صح.
القناع الذى آجل الدفن من ٤٠ يوم إلى ٧٠ يوم
كانت وفاة الفرعون الصغير
#توت_عنخ_آمون فجاءة مما اربك الجميع حتى لم يكن لة مقبرة ملكية لسنة الصغير فتم تجهيز مقبرة صغيرة بسرعة
وتم صناعة القناع فى ٧٠ يوم وهو من الدهب النقى واللحامات من الفضة السائلة
ولا ترى بالعين
ولكن
كيف ثبات الالوان
وسع صدرك على أولادك تراهم ضيوف عندك.. واصبر عليهم وعلى تكسيرهم وإزعاجهم وصياحهم وطلباتهم..
بكرة ستقلب نظرك في البيت تدورهم ما تلقاهم..
اللي راح ورا رزقه.. واللي راحت مع زوجها.. واللي انشغل..
صحن الوجبة اللي تجلسون حوله اليوم سيعود في الغد القريب ليس عليه سواك أنت وأمهم.. كما بدأتم عدتم.. وهم انطلقوا في حفظ الله..
طفولة أطفالك مرحلة مؤقتة قصيرة جدا.. استمتع بها.. ووسع صدرك.. واترك التشكّي.. عش معهم واستمتع بإزعاجهم وصراخهم..
في رواية داني بطل العالم يتحدث ويليام إلى ابنه داني ذو التسع سنوات ويخبره بأنه يستطيع أن يدعو أحد أصدقاءه إلى زيارة الورشة والكارفان الذي يعيشون فيه ولكن داني يرفض أن يدعو أحد وكان السبب هو أن داني يستمتع بقضاء الوقت مع والده أكثر من أي شخص آخر وهذا الأمر نادر جداً بين الآباء والأبناء. فتجد الأبناء في العادة يميلون إلى اللعب مع أقرانهم. ما الذي يجعل داني يفضل البقاء مع والده على البقاء مع الأصدقاء؟ هو أن ويليام ذو ذهن متقد ومتواصل وحاضر دائما ً مع ابنه.
وقد نشراها في كتاب لا يقل نصه أهمية عن صوره.
Il leone, il giudice e il capestro: Storia e immagini della repressione italiana in Cirenaica (1928-1932)
فيما يلي أهم مجموعة من الصور والتي تخص شيخ الشهداء عمر المختار، وهي نحو 30 صورة استثنيت منها قليلا من الصور (الاستشهاد)
هذه المجموعة النادرة والاستثنائية من الصور -ومنها ما ينشر لأول مرة- كان يحتفظ بها قاض إيطالي يدعى "جوزيبي بيديندو" شارك في محاكمة المجاهدين الليبيين، وظلت الصور لأكثر من 100 سنة منسية بعيدا عن التداول، ويعود الفضل لإخراجها ودراستها ونشرها إلى باحثين إيطاليين مؤخرا