فاقدتك والكون بغيابك كئيب
لا أحد قبلك ولا بعدك أحد
عفت خلق الله من بعيد وقريب
و أعتزلت الناس بعدك للأبد
« كان همّي في حياتي لا تغيب
الحياه بدون ضحكاتك نكد »
اللهُم أجعل دار أبي طريقاً ممُهداً مفروشاً بالنعيم والدعوات تصل به إلى باب الفردوس الأعلى، اللهم رحمة ومغفرة ولذةً بنور وجهك الكريم تغشى أبي غدواً وعشيا يارحمن يارحيم
يبي لي ثلاث سنين ماهي ثلاث ايام
عشان خلق الله بموته تعزينّي
توفى وخلاني لحالي .. ولا ينلام
لو الامر بيده خابره مايخليني
انا ماني بناسيته لو مر عقبه اعوام
لو اني اللي مت .. ماهو بناسيني
عزائي إني عليك كنت أخاف من لفح الهوا
والآن روحك في ودائع رحيم لطيف
رحمك الله يا والدي
وجعلك في جناته وأرضاك رضى
ترى به مقعدك في الجنة
وعوضك عن كدّ الحياة الذي سعيت
به لأجلنا وجازاك عنّا خير الجزاء
لا أبتغي من هذه الدنيا اتّساعًا، بقدر ما أبتغي من نفسي ثباتًا ومن الطريق هوادةً ومن القلب سكينةً لا تبرح وأمضي في أيّامي متوكّئًا على رجاءٍ عميق وأحمل في داخلي يقينًا يردّني كلما أوشكتُ أن أضيع وما لي من مطلبٍ أجلّ من طمأنينةٍ تُهذّب الروح
زارني بالحلم و ابكاني لقاه
فز قلبي من ضلوعه و انشلع
غايبي لو هو على قد الحياه
ماكان حسيت في روحي وجع
ماكسرني غير غايب في ثراه
لو بكيته طوووول عمري مارجع
«حين نفقِدُ موتانا فإننا نتعزَّى في وِفادتهم على ربهم الكريم، وأنَّ مُكوثهم بين يديه خيرُ حِلية، وآمال الاجتماع بهم عنده أعزُّ سلوة، لكنَّ نفوسنا تحزن لاختلاف الحال بعدهم، وقلوبنا تأسى على مآثِر أُنسهم، فنحن وإن عِشنا على كِفاية التسليم إلا أنَّ للأشواق حرَّة.»
اللهُم إن الفقد جمرة لا يخمدها بعد رحمتك إلا الصبر اللهُم أرحم من عجز عقلي عن استيعاب وفاتهم ويؤلمني قلبي عند ترديد دُعاء الميت لهم اللهُم ارحمهم ��رحمتك التي وسعت كُل شي وتجاوز عنهم وعوضهم عن كُل ألم أصابهم في الدُنيا براحه بجناتك ، اللهُم أرحم مُوتانا