- فكرة تؤرقني:
إن أكثر فكرة أؤمن بها، ومع ذلك تُخيفني،
هي فكرة الرحيل من هذه الدنيا بلا وداع،
أن أغادر، دون دعاءٍ أخير يبلّل مسامعهم،
ودون وصيّةٍ تضيء دروبهم من بعدي،
دون أن أقول كم أحبّهم،
وكم أخاف عليهم إن تغُلق باب حياتي فجأة...
"أحيانًا لا يحتاجُ قلبُك إلى حلّ، بل إلى سكون،إلى أن يهدأ من الرّكضِ خلف الإجاباتِ، وأن يطمئنَّ بأنّ كلَّ ما يحدث إنّمَا يجري بحكمةٍ أكبرَ من فهمِه؛ هناك لحظاتٌ لا تحتاجُ فيها أن تفهَم، بل أن تسلِّم،أن تضعَ رأسَك المثقَل على كتفِ الإيمان وتقول يا ربّ، أنت تعلم، وأنا أثق."
اللهم اكفنا كل مؤونة، وارزقنا بصيرة نرى بها حقائق
الأمور، واجعلنا ممن أحسن فيما بينه وبينك، فكفيته
هم نفسه وما بينه وبين الناس، وأصلحت له شأنه
كله، برحمتك يا أرحم الراحمين .
اللهم يا من بيده مقاليد السماوات والأرض، ومفاتيح
الأرزاق، اجعل مرجعنا إليك، وتوكلنا عليك، وسعينا
في الدنيا وسيلة لمرضاتك لا حجابا عنك، اللهم طهر
سرائرنا من إرادة غيرك، وأغننا بفضلك عن التوسل بغير طاعتك، ونعوذ بك من استدراج النعم، وخيبة
السعي، ومن أن نطلب عزنا فيما يورث ذلنا.
لاتعنفوا من ترونه مخطئا وعلى خلاف آرائكم ومبادئكم، بل تلطفوا معه وأخبروه بما تريدون تلميحا لا تصريحا كي لاتوقعوه في حرج.
في الناس مايكفي من آلام الذاكرة، وجميل أن يجد الفرد مجتمعا صحيا يخفف عنه مافيه، فإن رأى ماينهض بنفسه ويرفعها بدأ يتخلص من متاعبه شيئا فشيئا، فالبيئة قد تكون علاج الفرد أكثر من غيرها.
إذا لم تتكلَّم بكلمةٍ طيِّبةٍ، فلا تتكلَّم بكلمةٍ خبيثةٍ؛
فالإمساكُ عن الكلمةِ الخبيثةِ صدقةٌ، كما أنَّ الكلمةَ
الطَّيِّبةَ صدقةٌ، وفي الحديث: "من كان يُؤمنُ باللَّه
واليوم الآخر فليقلْ خيرًا أو ليصمُتْ".
الحمدلله الذي يُنعم ويتفضل ويُكرم ويحمي ويُعطي،
ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ويطلّع على سريرته
فيصرفُ عنه ما أهمّه، حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه.
عمرك هو فرصتك لبناء مستقبلك، الَّذي ستبقى فيه أبدَ الآبادِ: نعيمٌ مقيمٌ أو عذابٌ أليمٌ، ولن يُمكنك الحصولُ على عمرٍ آخرَ، فلا يَشغلُك البناءُ في دار الفناءِ عن البناءِ لدارِ البقاء.
"أعوذُ بك ربِّي
من أن تطرق يدي بابًا غير بابك
ومن أن تلوذ نفسي إلى مأوى
غير مأواك
ومن أن تنكسر عند أحدٍ دونك
وأعوذُ بك من الليالي المُوحشات
والأيام العسيرات
ومن السَّخط على قضائك
وتدبيرك إذا قضيت
ومن القنوط من رحمتك
إذا ما سُدَّت الأرض وضاقت بما رحُبت"