"من قال: لا إله إلا الله، وحدَه لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كُلِّ شَيءٍ قدير، في يَومٍ مِئةَ مرة؛ كانت له عدل عشر رقاب، وكُتِبَت له مئة حسنة، ومُحيَت عنه مِئةُ سيئة، وكانت له حِر��ًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلَّا أحد عمل أكثر مِن ذلك"
اللسان هو أكثر أعضاء الإنسان تسببًا في دخول العيادة النفسية!
العرب قديمًا كانت تقول: (الكَلَامُ كُلَام)..
الكلام يعني الحديث، والكُلَام هو الجرح؛ ويقصدون أنّ الكلام قد يصبح أحيانًا جرحًا في نفس الإنسان.
ومن ملاحظاتي في العيادة والاستشارات، أن بعض الناس -سبحان الله- يجدون صعوبةً في البشاشة واللباقة والكلام الطيّب والتعامل الهادئ مع الآخرين!
في المقابل أجِدُ أنّ جزءًا ليس بالقليل من الأذى النفسي يحصل في الحياة العامّة ويأتي بالناس إلى العيادات النفسية هو مجرّد كلام!
خرج من لساننا تجاه الآخرين، فسبّب لهم الألم والحزن والأذى.
ولهذا من المهمّ جدًّا أن يعوّد الإنسان لسانه الكلام الطيّب والنافع، ويجاهد نفسه على ذلك ترك الكلام القاسي والمؤذي..
متذكِّرًا قولَ النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ كانَ يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا .. أو لِيَصْمُت).
أمسِكْ عليك لسانَك .. لا تؤذِي عباد الله،
واجتهد في إدخال السرور على الناس بالكلام الطيّب.