لا تُخليَنّ يومَك مِن وِردِ القرآن،
ولو لم تحس بعاجلِ هدايته،
فسيرُكَ هذا مأجورٌ!
لك في كل حرفٍ منه: عشرَ حسناتٍ،
وعلى مدًى بعيد:
مداومتُكَ عليه شفاءٌ لِقلبكَ،
وترميمٌ له مِن كل معنًى خَرِب،
شعرتَ أو لم تشعر.
فهذا كتابٌ -لا ريبَ- هدًى ورحمةٌ وشفاءٌ.
السبب الأول
قال ابنُ القَيِّمِ:
«الأسبابُ الجالبةُ للمَحَبَّةِ والموجِبةُ لها عَشرةٌ:
أحَدُها: قِراءةُ القُرآنِ بالتَّدَبُّرِ والتَّفهُّمِ لمَعانيه وما أُريدَ به، كتَدَبُّرِ الكِتابِ الذي يَحفَظُه العَبدُ ويَشرَحُه؛ ليَتَفهَّمَ مُرادَ صاحِبِه منه». اهـ.
ومما يدل عليه قوله تعالى:
{وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا}
ويقول النبيﷺ:
(اقرَؤوا القُرآنَ؛ فإنَّه يَأتي يَومَ القيامةِ شَفيعًا لأصحابِه) رواه مسلم
إذا أحبّكَ اللهُ نادى جبريلَ،
«فقال: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا فأحِبَّه،
قال: فيُحِبُّه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في السَّماءِ،
فيَقولُ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، قال: ثُمَّ يوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ».
رواه مسلم.
في هذا الحَديثِ فَضلُ تَحصيلِ مَحبَّةِ اللهِ وما يَترَتَّبُ عليها مِنَ الجَزاءِ في الدُّنيا،
فَضلًا على ما يَترَتَّبُ عليها مِن نَعيمِ الآخِرةِ.
جعلني الله وإياكم مِمَن يحبُّهم ويحبُّونه،
هذه عشرةُ أسبابٍ تَجلِبُ المحبّةَ ذكرَها #ابن_القيم
سأضعها هنا -بإذن الله-مُجزَّأةً على أيامٍ،
تذكرةً للعارفِ وفائدةً لمُشتَرِيها..
#محبة_الله
ملاحظة:
هذه العشرة هي أسبابٌ تجلب محبّةَ العبدِ لِربّه،
فإذا امتلأ القلبُ بالمَحَبّةِ الصادقةِ للهِ أثمرَ ذلك طاعته، وحَثَّ على اتّباعِ محابِّهِ سبحانه.
فيفوز العبدُ بمحبّةِ الله تعالى له،
ولعلّي في سلسلةٍ أخرى أذكر أسبابَ محبّةِ الله للعبد بأدلّتِها -إن شاء الله تعالى-.
@M7amd_EB نعم في نفوس اللئام،
الجود سرف بعين البخيل،
والشجاعة تهور عند الجبان.
ما أجمل ضبطها بميزان الحكمة وإنفاقها فيمن هو أهل لها...
"ومن يجعل المعروف في غير أهله
يكن حمده ذمًا عليه ويندمِ"
سِرٌّ لطيفٌ،
إلى #مقلع
إن كنتَ تَظُنُّ نَفسَك ذا إرادةٍ قويّة،
أو تراكَ ضعيفَ الإرادةِ،
لا تكترث كثيرًا لهذينِ الاعتبارين لأنهما غير ثابتين،
بل ركّز على: قطعِ أسبابِ الإثارةِ، وباعد ما بينَك وبينَ كُلِّ مُثِيرٍ للرغبةِ؛ لأن المثيراتِ هي التي تُضعِفُ الإرادة.
@M7amd_EB@serascv@FantasAsse7v74 أبو إبراهيم أتوقع هذي تختلف أنها ملخص وتذكر الأهم ما يؤهل للمقابلة
يعني بهالخطوة يصلح تقول (وغيرها) عند تجاوز معلومة غير مهمة لهم لأنه مقام فرز لا استفصال.
في الصبا كنت أقول:
"آه لو أنال الحرية والاستقلال"
الآن نلتُها وذهب عني صفاء الذهن وخلو البال..
وماذا عسى أن تفعلَ حريةٌ معها قلق!
إنّها قَيدٌ مُستَتِرٌ.
أنا من المقصرين في الورد اليومي للقرآن-الله المستعان- لا كثرة ولا التزامًا-..
رأيت مرة فيما يرى النائم أن معي جرة عسل وفيها عسل قليل، وأتناول منه بملعقة فيها عسل قليل ناقص...
فعلمت أن العسل هو القرآن،
وأن حظي منه قليل.
يقول الله عن القرآن:
{قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ}
• ماذا قدمت للآخرة؟
• ماذا قدمت للإسلام والمسلمين؟
• ماذا قدمت للمجتمع؟
• ما الإرث الذي ستتركه؟
هذه الأسئلة الجوهرية هي التي غيرتني وغيّرت حياتي بالكامل.
نحن لسنا نُسَخًا لغيرِنا، ولا يمكن أن نكون كذلك.
وأيضًا: لا يمكننا الاستقلال تمامًا.
فالإنسان كائن اجتماعي.
فمثلاً: لن تكون تاجرًا دون إرضاء الناس،
ولن تكون مجاورًا للناس سالمًا مِن شرّهم حتى تجتنب الخلاف الصارخ الشاذ.
كما قال زهير في معلقته:
"ومن لا يتق الشتم يُشتم"
دمتَ بود أستاذ سعيد.
النجاح الحقيقي وكمال النفس لا يكونان بالمنجزات المادية البحتة... فبمنظور فرعون كان عند نفسه ناجحًا وكذا قارون وهامان.
وكذلك الآن في زماننا السراق ورئساء العصابات والمافيات عند أنفسهم ناجحين بمجرد التغلّب،
بالمنظور الإسلامي قد يكون قمة النجاح هو في نهاية دنياه، ويكون عند ربه حيٌ يرزق.
وبالمنظور الإسلامي أيضًا قد تكون خسارة مال لوجه الله ربحًا، كما في قصة الصحابي صهيب الرومي لما ترك ماله كله في سبيل الله قال له النبيﷺ: (ربح صهيب).
في الشريعة أن الإنسان لا يبلغ الكمال وهو أناني، (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه..)
لكن ما تفضلت به لعلك تقصد إنصاف النفس والثقة وهذه ليست أنانية.
ولا الضعف يسمى إيثارا وعطاء.
[تقديم ما قدّمه الله]
«من تقوى الله تقديم ما قدم الله من الواجبات على المندوبات، وتقديم ما قدمه من اجتناب المحرمات على ترك المكروهات، وهذا بخلاف ما يفعله الجاهلون الذين يظنون أنهم إلى الله متقربون، فيضيع أحدهم الواجبات حفظا للمندوبات، ويرتكب المحرمات تصوناً عن ترك المكروهات!»
— العز بن عبدالسلام.
إشعالُ الزخمِ
كما تُشعَلُ النار عودًا عودًا، وتقوّمُ كبارُها بِصِغارِها،
بدأت تجربةً هي الأولى بالنسبة لي،
وهي القفز من مكانٍ عالٍ جدًا إلى الماء، كان بإمكانيَ التدرّج لكني اخترت قرارَ الحسمِ وقطعَ الخوفِ مِن دابرِه،
وللأسف لم أكن مُصِيبًا في ذلك..
فالرهبةُ باقيةٌ لم تزل ولم تقلّ،
بل ألفيتُها تزيدُ مع كلِّ محاولة!
لماذا؟
لأنّي كلما قفزت تخيّلتُ أسوأ "سيناريو"، وأغمضتُ عينيَّ، فكان عقلي يُسجِّلُ تجاربَ مُرعبةً.
لاحقًا أعدتُ الكَرَّة:
بدأتُ بِتَدرِيجٍ مُمِلٍّ، فاتحًا عينيَّ، الآن أصبحَ العقلُ يلتَقِطُ نجاحاتٍ آمنةً، فيتسلّقُ عليها مُتَصاعِدًا،
حتّى زال الخوف بحمد الله.