لا تشكي همك لأحد..
حتى لو اكتأبت ولم يعد لك رغبة في الحياة؛
لأنه ببساطة..
محد مهتم،
حتى لو كان أقرب الناس!
بل ربما يزيد الأمر سوءاً عليك
عش وحيداً فأنت ستموت وحيداً
يانفسي اللي ضايعه بين رايين
ماودي أظهر للعرب كل خافي
أنا الغريب اللي غريب من سنين
وأنا القديم اللي قديم اختلافي
تلعبي الدنيا من يسار ويمين
وامشي على رمضى المقادير حافي
طبيعي اني فيني الزين والشين
لكن يكفي إني مع الناس وافي
وجدي على الاحلام قبل الثلاثين
كم فرصة عدت وماتت خلافي
في المجتمع فيني من عناد جساس
وفي عزلتي مثل الفجيع المصبَّر
احتاج واقفي وأنا رافع الراس
كِن السحايب من جبيني تزبَّر
محدٍ لمح في عيني الضعف والياس
على كثر ما اقبل زماني ودبَّر
إن زانت أوضاعي تواضعت للناس
وإن شانت أوضاعي بديت اتكبر
إلى متى وبعض الناس يُخْضِعُ غيره للاختبار الحياتي؟!
يظن أن الحياة ساحة امتحان بيده، وأنه مخوَّلٌ أن يختبر صبر غيره، أو ولاءه، أو ضعفه، ليطمئن إلى تفوّقه أو أمانه.
ويستمر ما دام هناك من يقبل دور المُختبَر، إمّا خوفًا، أو طمعاً، أو لالتباس بين الصبر والرضوخ.