أحب أن تكون نظرة الإنسان إلى نفسه نظرة فيها شموخ وتعالٍ، أن يضع نفسه من نفسه في منزلة رفيعة، ألا يرضى بما يستنقصه ويهينه، إن من أرفع المروءات، أن يحرص الإنسان على أن يكون فاضلا أمام نفسه.. على أن يكون هذا التعالي داخليا، شعور خاص يبقيه الإنسان بينه وبين ذاته، ولا يتحول إلى مقام تفاخر وغطرسة أمام الآخرين.. بل قد نلاحظ هنا مفارقة، غالبا إجلال النفس ينتهي بالإنسان إلى التواضع والبساطة، بينما التباهي والكبر هو في حقيقته تعويض عن ازدراء النفس.
كان داهية العرب معاوية يقول: «ما استعملت السيف حيث يكفيني السوط، ولا السوط حيث تكفيني الكلمة.»
ذلك هو منطق الدول؛ تبدأ بالحكمة، وتُمهل ما وسعها الإمهال، فإن استُنفدت أسبابه، جاء الحزم في أوانه. وعندها لا تكون ضربة السيف مجردَ ردٍّ، بل رسالة لا تحتاج إلى شرح.
كان داهية العرب معاوية يقول: «ما استعملت السيف حيث يكفيني السوط، ولا السوط حيث تكفيني الكلمة.»
ذلك هو منطق الدول؛ تبدأ بالحكمة، وتُمهل ما وسعها الإمهال، فإن استُنفدت أسبابه، جاء الحزم في أوانه. وعندها لا تكون ضربة السيف مجردَ ردٍّ، بل رسالة لا تحتاج إلى شرح.
الفترة الأخيرة قاعدين نشوف تصرفات غريبة جدا بالعزاء والمقابر، يا أخي الموت له هيبته وللفقد جلاله اللي ما يتناسب معه أي مظهر من مظاهر الدنيا، المواساة بالصمت أبلغ من السوالف عن دنيا زايلة أو عن ترزز بالبشت أو تلصق بالأسماء، ارحمونا من هذا العفن
للموت هيبته، وللعزاء أدبه. وليس العزاء حضورًا تُسجَّل به الأسماء، بل مواساةٌ صادقة تُشارك أهل الفقد شيئًا من ألمهم. لذا يليق بالمقام أن تخفت المظاهر، ويغيب التكلّف، ويقلّ حديث الدنيا؛ فكلما عظم الوقار، كان أبلغ في احترام الميت، وأصدق في مواساة أهله.
الوقت الذي نهدره في البحث عن المثالية في الآخرين أو في الأشياء، أولى أن يُستثمر في إصلاح الذات؛ فالتكامل لا يُعثر عليه، بل يُبنى. ومن أصلح ذاته، استقامت رؤيته، وأصبحت جاذبيته نتيجةً طبيعية لذلك.
هناك سمة غالبا ما تلازم كرام الناس، ألا وهي سرعتهم في الإشاحة والصد، زهدهم بالأشياء عند أدنى سبب، الكرماء لا يلحّون، لقد قالت العرب قديما "الحر عزوف". ومعضلة الكريم أنه يعيش عصر ينتمي إلى ثقافة أخرى، ثقافة تحث على التشبث بالأشياء واستغلال المواقف وعدم تفويت الفرص، عزيز النفس غريب في هذا الزمن.. يقول الشاعر الأول "ترّاك أمكنة إذا لم أرضها" ولو كان في عصرنا لقيل عنه غير ناجح ولا يحسن التكيف.
لأننا يا صديقي لا نبني علاقاتنا على أساس المصلحة، فنحن نتأخر كثيرًا عن تحقيق بعض رغباتنا، وصدقني نحن نبلاء إذاما شعرنا بأدخنة النفعية والمصلحة من حولنا ثم أعرضنا عنها.
يؤكد #مجلس_الجمعيات_الأهلية أن القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية يحظى بثقة ودعم وتمكين القيادة الرشيدة – أيدها الله – بوصفه أحد المرتكزات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكًا تنمويًا فاعلًا يعمل ضمن منظومة تنظيمية ورقابية وتشريعية متكاملة تعزز الحوكمة والشفافية والأثر المجتمعي.
ويثمّن المجلس ما صدر عن مجلس الوزراء الموقر من إشادة بجهود #القطاع_غير_الربحي وإسهاماته الوطنية والتنموية، تأكيدًا لمكانته ودوره المتنامي في خدمة المجتمع والوطن.