في وداعة الله يا عمود البيت واطنابه في وداعة الله يا ثوبنا الضافي ترحل بعد أن صنعت لنا تاريخ قطر المشرّف الذي أسسته أنت بكل كبرياء وشموخ ترحل بعد أن جعلت بلدي صغير المساحة كبير في مواقفة بلد لا يقبل الذل ولا الركوع ولا الخنوع،علمتنا أن الكرامة لا تباع ولا تشترى وأن قطر بلد حر لا تتبع سياسته أحد سوى مصلحة الوطن والمواطن كنت الشجاع في وجه أعداء قطر وكنت العطوف الحليم أمامنا يا من لا توفي كلماتنا حق مواقفك العظيمة التي سطرتها سنوات حكمك في حق شعبك ووطنك أوصيتنا على أن الثبات على الحق منهج ودستور ونعاهد الله ونعاهدك أن نثبت على الحق مهما تبدل ��و تغيٌر الحال..
حمد بن خليفة تاريخ لا يطوى لا يطوى
حمد بن خليفة صفحة قطر الخالدة
حمد بن خليفة صانع إستقلال قطر الحقيقي.
حمد بن خليفة بصمة قطر وهويتها ورمزها
#حمد_بن_خليفة
#رمز_الوطن
#قطر
@MrEngineer187@iillvxii @islxlli وهل أنت تشوف كل المخلوقات اللي حولك بعينك !!! وهي مخلوقات عايشه معانا وتتناسل وتتكاثر ؟؟؟؟ وبس لو تبحث بس حول الفرق بين كلمة السد وكلمة سد ستصل لنصف الاجابه باقتناع
ولقد كان إبليس فيلسوفًا وعالمًا ومجادلًا، يبهر الملائكة بعقله وعبادته حتى لقبوه طاووس العابدين.
سبعين ألف سنة في العبادة والتأمل والجدل، والملائكة يتحلقون حوله إعجابًا…
لكن الله كان يعلم أن هذا المخلوق المزهو المتكبر، الذي يُحاضر في المعرفة الإلهية، هو أقل خلقه معرفة به.
فالميزان الحقيقي للمعرفة ليس الكلام، بل السلوك عند الأمر والنهي…
حين يتصادم الأمر الإلهي مع الهوى، ويُختبر القلب بالطاعة.
وهنا سقط إبليس.
جاءه أمر الله بالسجود، فثار كبرياؤه واستعلاؤه، ونسي جلال من يأمره، ورأى فقط أنه مأمور بالسجود لبشر من طين!
فقال: «أنا خيرٌ منه، خلقتني من نار وخلقته من طين»…
وجادل ربه كأنه نِدٌّ له.
هنا سقط إبليس مع أجهل الجاهلين.
لم تنفعه فلسفته ولا جدله ولا ألف سنة من العُجب.
إبليس اليوم ليس ذلك الكائن الغيبي فحسب، بل هو العقلانية المزهوة في الإنسان الحدي��.
هو التكبر الفكري في الفلسفة الغربية.
هو الإرهاب الأيديولوجي في الفكر المادي.
هو العنصرية عند اليهود، والدم الأزرق في النازية، ووهم الجنس المختار عند البروليتاريا، والسوبرمان عند نيتشه.
كلها صور من إبليس… من الكِبر المغلف بأسماء براقة: العلم، والفكر، والفلسفة.
والحيوان – في بساطته – يعرف عن الحلال والحرام أكثر من هؤلاء.
القطة حين تسرق سمكة تخفيها خلف الباب، تعرف أنها أخطأت!
أما الإنسان "المتحضر" فيقتل ويظلم باسم العقل والتكنولوجيا.
والفلاح البسيط الذي يطوف بالكعبة باكيًا، عنده من معرفة الله أكثر من دكتور في السوربون يدرّس الإلهيات!
وأنا – مصطفى محم��د – قد حشوت رأسي بمعارف كثيرة عن الله، لكن لا أشك أن أبي، الفلاح البسيط، عرف الله أكثر مما عرفته أنا…
لأنه كان أبرّ بالطاعة، وأقرب إلى التقوى.
فالمعرفة ليست في الكتب، بل في الخشي�� والطاعة.
ومن لم يطع ربه فما عرفه، ولو كتب المجلدات وألف النظريات.
لم يقل الله لنبيه ﷺ: إنك لعالم عظيم، بل قال:
«وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ».
فالأنبياء لم يكونوا أنبياء بمعجزاتهم، بل باستقامتهم.
وما أكثر من يصنعون الخوارق اليوم وهم مع الأبالسة!
إن معرفة الله ليست في اللسان ولا في الشهادات،
بل في القلب الخاشع والسلوك المستقيم.
ولهذا قال الله عن الآخرة: «خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ»
لأنها سترفع من كان في الحضيض، وتخفض من ظنناهم في العلياء.
فالعبرة ليست بالألقاب ولا بالجوائز ولا بالأوسمة،
بل بالسلوك… بالطاعة… بالصدق.
العارفون حقًا هم أولئك البسطاء أهل الضمير،
الذين إذا حضروا لم يُعرفوا، وإذا غابوا لم يُفتقدوا،
وإذا ماتوا بكت عليهم السماء والأرض، وشيعتهم الملائكة.
اللهم اجعلنا منهم،
فإن لم نكن منهم فخدّامهم،
نسير خلفهم، طامعين في فتات موائدهم.
====
من كتاب .. نار تحت الرماد"
- د. مصطفى محمود رحمه الله
استوقفني مشهد "النشيد الوطني المشترك" في افتتاحية كأس العرب؛ كان مشهدًا جميلاً مبهجًا في ظاهره، مخادعًا في باطنه.
وأنا أشاهد، وجدتني غريبًا عن معظم تلك الألحان، لم تُميز أذني منها إلا ما نطق باسم البلد صراحةً مثل: قطر وعُمان والكويت، وزيادة عليها عرفت النشيد الوطني المصري والفلسطيني بحكم اعتيادي على سماعهما.
هنا انبثق في ذهني سؤال لم يكن بريئًا:
هل يُعَدُّ جهلي بهذه الأناشيد عيبًا ثقافيًا، أم أنه، للمفارقة، علامة صحية؟
هل هو رفضُ عقلي الباطن للاعتراف بهذه التجزئة؟
هل كان الأجدر بالمخ��ج أن يبرز الأعلام أثناء نشيد كل بلد لتكتمل الصورة؟
حينها أدركت أن غياب هاتيك الرايات عن الشاشة ربما كان أرحم؛ فظهورها لم يكن ليكمل لوحة الوحدة، بل ليُشهر في وجوهنا "صكوك التجزئة" من جديد، ويتعصب كل منا لخرقة بلاده.
لقد قادني هذا المشهد إلى السؤال الأخطر، السؤال الذي يؤرقني كأي باحث في خبايا خرائطنا الدامية:
من الذي خاط لنا هذه الرايات؟
ومن الذي لقننا تلك الأناشيد؟
ومن الذي وصمنا بتلك القوميات؟
أعلم يقينًا أن هذه الحدود التي نقدسها ليست إلا خطوطًا رسمها "سايكس" البريطاني و"بيكو" الفرنسي على عجل فوق رمالنا، وربما كان مخمورًا وقتها أو منتشيًا، لكنه حتمًا لم يكن لنا محبًا.
أعلم أننا نعيش في كيانات وظيفية هُندست بعناية لتكون "دولاً" ذات سيادة وهمية.
كيف لي أن أقتنع أننا "أمة واحدة" بينما أرى كل واحد منا يتمترس خلف راية صُممت في أروقة الاستعمار، وينشد نشيدًا يمجد انفصاله عن أخيه؟
لقد أقنعونا عبر عقود من التغريب الممنهج، أن تراثي منفصل عن محيطي، وأن بقعتي الجغرافية هي الأفضل والأعرق والأقوى.
أتحدى نفسي وإياكم أن نجد دولة عربية واحدة لم يُزرع في وعي شعبها "شوفينية" ضيقة توهمه بالأفضلية على جاره بل على محيطه العربي كله، افتحوا كتب التاريخ والجغرافيا في مناهج بلادكم الدراسية لتعرفوا ما أقصد.
إن ما يُصنع لنا اليوم، حتى في هذه المحافل التي ظاهرها "لَم الشمل"، هو في جوهره تكريس للأداة ذاتها التي مزقتنا.
إنني أخشى أن ما نراه ليس بوتقة تصهر خلافاتنا، بل هو مسرح يعزز "الأنا القُطرية"، ويجعلنا نصفق بحرارة للحدود التي تفرقنا، ونحتفل بالجدران التي شيدها الغريب بيننا.
من وجهة نظرك..
هل فعالية مثل كأس العرب توحد بوصلتنا وتصهر اختلافاتنا في بوتقة واحدة أم أنها تُعزز الفرقة وتعظّم الاختلافات بيننا؟
في الأسبوع الماضي ، دخلتُ أحد المحلات لشراء بعض المواد النسائية التي احتاجها. أثناء مروري على الأرفف ، دخل شاب مراهق وبدأ في تجربة أدوات المكياج على يده 🤔 ! استرعى ذلك انتباهي و لم أتمالك أن بدت الدهشة على وجهي 😳 ! رفع ذلك الشاب الذي بدت على وجهه تدخلات مراكز التجميل والصالونات ، رأسه ولاحظ ما ارتسم على وجهي من دهشة. وفي رد فعل لم أتوقعه أو حتى أتخيله ، قال بصوت مسموع و هو يخفض رأسه ويستمر في تجربة تلك الأدوات : عمى !
لم تكن مجتمعاتنا يوماً تعرف هذا الانحراف الذي نراه اليوم بين بعض أبنائها وبناتها.
إن خطيئة قوم لوط التي استحقوا عليها العذاب الشديد الذي أهلكهم ، أصبحت اليوم تُقدَّم لأطفالنا على أنها " تنوع " و "حرية شخصية" .
أي استهداف أخطر من استهداف الفطرة نفسها؟
أيها الآباء…
إن لم تحم��ا أبناءكم اليوم ، فسيأخذهم هذا التيار بلا رحمة.
الموضوع ليس اختلاف ثقافي ، بل حرام صريح وفساد يهدد الأسرة والهوية والمجتمع.
ومدارسنا اليوم أصبحت مرآة لهذه الفوضى.
أصبحنا نرى رموزاً وسلوكيات ما كانت يوماً جزءاً من بيئتنا.
ولذلك لا يكفي التحذير، بل يلزم عمل منظومي كامل يعيد ضبط الاتجاه.
يجب تضمين حماية الفطرة في معايير مناهجنا التعليمية.
ليس في درس عابر أو توجيه خجول ، بل كنسقٍ تربوي ثابت داخل المواد ، وفي كل مرحلة عمرية ، ليعرف الطفل ما هو الطبيعي، وما هو المنحرف ، وما هو من صميم القيم الدينية والأخلاقية.
كما آن الأوان للعودة إلى حظر هذه الأنساق المنحرفة تماماً ، ومنع ضخّها إلى عقول الصغار ، عبر توجيه النظام التعليمي كاملاً ، من معايير المناهج إلى تدريب المعلمين إلى سياسات المدارس ، ليعمل كأضراس تروس متشابكة، كل جزء يدعم الآخر، حتى تسير آلة الهوية في اتجاه واحد لا يتغير : حماية الفطرة، حماية الأسرة، وحماية المجتمع.
و نؤكد أيضاً على دور أئمة المساجد في تقديم خطاب واضح وصريح عن خطيئة قوم لوط وعواقبها ، ليكون المسجد والبيت والمدرسة ثلاثة أذرع تحصّن أبناءنا قبل أن نخسرهم للضبابية والضياع.
إن مجتمعاً يغفل لحظة… سيندم دهراً ، بل قد يستيقظ على جيل لا يعرف من يكون. والصمت اليوم هو الخسارة الأكبر لكل ما قدمه الأجداد لبناء مجتمع مسلم قويم و متلاحم .
قال صلى الله عليه وسلم
" لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم".
أقسم بالله ونحن خارجون من حرب إبادة مدمرة لا زالت دماؤنا فيها تنزف، أن جرح السودان في قلبي مثل جرح رفح وجباليا والشجاعية وبيت حانون لا فرق بين دمٍ هنا ودمٍ هناك !!
نحن أمة واحدة، وجسد واحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى !!
وكم يحضرني قوله تعالى حين أرى تعاطف المسلمين مع قضايا بعضهم البعض؛ "وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم" !!
فالحمدلله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة، نسأل الله أن يمن على جميع بلاد المسلمين بالأمن والأمان والسلامة والسلام، وأن يحفظها من كل شرٍ يراد بها ومن كل مكرٍ يحاك لها !!
اللهم إن إخوةً لنا في سودان الخير والطيبة، قد مستهم البأساء والضراء، وطالت معاناتهم، وتكالبت عليهم قوى الشر والبغي والعدوان، ممن تأصلت في نفوسهم نوازع الشر والظلم، اللهم فافتح لأهل السودان فتحاً قريباً، ومكِّن لهم في بلادهم، وعجِّل بدحر البغاة والظلمة والمجرمين والمفسدين، ولا تُحقق لكل مَنْ يُريد شراً وسوءًا بالسودان وأهله هدفاً ولا غاية، واجعله يا ربنا لمن خلفه عبرةً وآية، واشغله في نفسه بما يصرف أذاه، وكُفَّ شره عن السودان وعبادك المسلمين في كل مكان، بما شئت وكيف شئت، عاجلاً غير آجل، إنك على كل شيء قدير.
@ADNANALAMERiTV حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم ونسأل الله أن يريكم هذه الأرواح التي ا��هقت ظلماً وعدوان كوابيس تحرمكم النوم والعافيه ،، وعند الله تجتمع الخصوم الحق بين والباطل بين .
معركة الفاشر .. استماتة من أجل البقاء
حين بدأت قوات الدعم السريع تتراجع، وصلها تحذير مباشر من أبوظبي: التراجع غير مسموح، رقاب الجميع تحت حد السيف لو تراجعوا أكثر.
وبناء عليه طلبت ميليشا الدعم السريع دعما غير مسبوق، كي يتمكنوا من تغيير المعادلة، التي لم تكن لصالحهم لأشهر، وقبل بن زايد على الفور لعلمه أن خسارته معركته في السودان قد يتبعه خسارة عرشه، فهو يحارب من أجل البقاء، لا النفوذ كما كان من قبل.
بعد هذا تغيّر المشهد بالكامل؛ تدفقت الأسلحة عبر وسطاء في تشاد وليبيا، والتحق مرتزقة بعقود قصيرة الأجل لإسناد الهجوم.
في غضون أيام، انقلبت الموازين لصالح الدعم السريع.
في الكواليس، كانت حملة إعلامية منظمة تُدار من غرفة واحدة في أبوظبي.. لكن هذه المرة الحملة في أفشل صورها.. علي النموذج الإعلامي المصري .. حين تنظر إلي سماء صافية في منتصف الظهيرة ثم تنكر أن هناك شمسا تضيء، وتقسم بأغلظ الأيمان أننا في منتصف الليل.
إعلاميون ونشطاء سودانيون ممولون أعادوا إنتاج الرواية ذاتها:
“الإمارات لا علاقة لها با��حرب… ولم يصدر بحقها أي اتهام أو إدانة إلا من الجيش السوداني، نعم يرددون ذلك .. بلا كلل .. بن زايد أياديه بيضاء… وهو مُصِر على أعمال الإغاثة في السودان ��غم الاتهامات والتشويه.”
ثم تبدل خطاب إعلام المرتزقة السودانيين: من النفي التام لأي صلة بالدعم السريع، بل واتهامه والجيش السوداني على السواء بارتكاب مجازر وجرائم بحق الشعب، ثم إلى التبرير، ثم إلى الافتخار الضمني بقدرته وبأنه الصوت الذي يمثل السودانيين ليخلصهم من بطش الكيزان.
راجعوا حساباتهم لتدركوا ذلك .. لغة واحدة مبتذلة مبنية على الكذب المطلق المفضوح .. وقد قبضوا نظير ذلك ثمنا بخسا ..
والخطة الآن في القصر هو زيادة الدعم العسكري لصناعة نفوذ عسكري يمسك بالميدان، ويسعى للتوسع، ثم سرد إعلامي يُخدّر الرأي العام، ويمهد لواقع جديد.
لكني أقول لكم .. لم يرتكب بن زايد في حياته حماقة مثلما فعل في السودان .. وهو متورط في هذا الوحل حتى أذنيه .. ويدرك أن لحظة سقوط ميليشيا الدعم السريع .. سيتبعها سقوطه .. وأن الغرب الذي هو حليفه اليوم لن يدعمه إلا منتصرا .. وإن سقط فست��تح كل ملفاته القذرة ..
وحتى علاقاته مع الصهاينة وولاءه المطلق لهم لن يشفع له حينئذ.
#وثائق_القصر
#وزير_ظل_إماراتي
ماذا يحدث في السودان؟
سقطت مدينة الفاشر التي تحاصرها ميليشا الدعم السريع منذ أكثر من ٥٠٠ يوم، ونشرت الميليشا مقاطعاً تنفذ فيها عمليات إبادة كبيرة للمواطنين وتطارد النازحين الفارين من ويلاتهم ترميمهم بالرصاص وتعتقل المئات منهم حتى ملأت بجثثهم الخنادق التي حفرتها لحصار المدينة، وكل ذلك وثقته عناصرهم ونشرته بنفسها.
الفاشر هي عاصمة ولاية شمال دارفور وأكبر مدنها وآخر معقل للجيش السوداني في إقليم دارفور المكون من خمس ولايات. يبلغ سكانها أكثر من ١.٥ مليون نسمة، نصفهم نازحون من مدن دارفور الأخرى التي طالتها يد الدعم السريع ويعيش النازحون في مخيمي نيفاشا وزمزم للنازحين قرب المدينة.
خلال فترة الحصار الطويلة للفاشر، منعت المليشيا دخول الطعام والدواء وكل أنوع الإمدادات وأغلقت كل الطرق المؤدية إلى الفاشر حتى في وجه برنامج الأغذية العالمي والمنظمات الدولية، وعانى سكان المدنية من مجاعة اضطرتهم لأكل أعلاف الحيوانات، وكانت المليشيا تقتل كل من تقبض عليه من المواطنيين الذين يحاولون تهريب الغذاء للمدينة.
طيلة فترة الحصار لم يتوقف القصف العنيف والممنهج للمرافق الحيوية من مستشفيات وأسواق ودور عبادة ففي الشهر الماضي استشهد ٧٠ مصلياً تحت أنقاض مسجد قصف بمسيرة أثناء صلاة الفجر، آلاف قتلوا بالقصف وآلاف جوّعوا حتى الموت.
كل هذه الفظائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع هي ما وصلنا حيث أن الاتصالات مقطوعة هناك ويحاول السكان الهرب من القتل والتعذيب على أيدي قوات الدعم السريع، فكل مدينة دخلتها هذا المليشيا أجرت فيها أنهاراً من دماء الأبرياء وخرّبت عمرانها ونهبت ممتلكات سكانها.
انشروا ما قرأتم عسى أن ينجو إنسان بها فنحن نموت.