من العلامات الخفيّة لضعف تقدير الذات وانخفاض الثقة بالنفس أن يُشغِل الإنسان نفسه ويتعبها فيما لا طائل من وراءه.
وقد يتطور الأمر إلى أن يصبح (راعي مشاكل)
من العلامات الخفيّة لضعف تقدير الذات وانخفاض الثقة بالنفس أن يُشغِل الإنسان نفسه ويتعبها فيما لا طائل من وراءه.
وقد يتطور الأمر إلى أن يصبح (راعي مشاكل)
الطلاق:
تاج الشيطان… وثمن سلسلةٍ من الفساد!
لم يفرح إبليس بالطلاق عبثًا…
ولم يُتوَّج الشيطان الذي يفرّق بين المرء وزوجه بتاج التميّز عن سذاجة.
ولم يخبرنا الرسول ﷺ بذلك تسليةً، وإنما ليعلّمنا خطورة ما يترتب على الطلاق من آثار لا تقف عند لحظة الانفصال، بل تمتد إلى الزوج، والزوجة، والأبناء.
فالشيطان يفرح بطلاق الزوجين، وكأنه يقول:
«فقط أوقعوا الطلاق…
واتركوا باقي سلسلة الفساد عليَّ».
فالطلاق قد لا يكون نهاية مشكلة فقط، بل بداية لسلسلة طويلة من الآثار.
فلا تجعل الشيطان ينتصر…
حافظ على بيتك ما استطعت،
واستمر في البناء… لا الهدم.
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري
#الطلاق
#الأسرة
#الحياة_الزوجية
#الإصلاح_الأسري
#الوعي_الأسري
قد لا يكون انتشار محلات رعاية الحيوانات الأليفة دليلاً على ارتفاع معدل رومانسية المجتمع ورقتّه، بل على ارتفاع وحشيته (وحشية اجتماعية من منظور سوسيولوجي)!
فالحاجة إلى تفريغ العاطفة "الرعائية" مع الحيوانات الأليفة دليل على أن تلك العاطفة الإنسانية تاهت عن المنفذ الطبيعي لها، المتمثل في: رعاية الأطفال+ رعاية الوالدين.
العزوف عن الزواج أو الإنجاب، والانشغال عن الوالدين تؤول بالمجتمعات إلى هذه الرومانسية الكاذبة!
*مللنا من البقاء في البيت!!
*قوم سبأ:
ملوا من النعم التي أنعمها الله عليهم وأرادوا السفر البعيد، فدعوا ربهم ﴿رَبَّنا باعِد بَينَ أَسفارِنا.. ﴾
فأصبحوا عبرة لمن يعتبر.
*بنو إسرائيل:
ملوا من نعمة المنّ والسلوى، طعام بلا تعب ينزل من السماء، فقالوا:
﴿لَن نَصبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ..﴾
فكانت النتيجة:
﴿وَضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ وَالمَسكَنَةُ وَباءوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ..﴾
فما يحصل الآن من البقاء في البيوت، وتذمر الناس، نخشى أن نحرم منه أيضاً ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِن بُيوتِكُم سَكَنًا..﴾
البيوت نعمة فاحذر ان تردد أنك مللت من هذه النعمة فتحرم منها، كما تحرم من نعمٍ كثيرة أخرى..
*طابت أوقاتكم بذكر الله".
مما راقني
لِنُرتِّب جدولك حتى تستفيد من الإجازة:
١- استيقظ قبل التاسعة صباحا كأنك ذاهب إلى المطار في رحلة لا تحتمل التأخير.
٢- اخرج خارج المنزل وتجول نصف ساعة في ضوء النهار بلا نظارة شمسية. هذا وحده كفيل بضبط موعد نومك وتقديمه. (حقيقة علمية وليس رأيا شخصيا).
٣- لا تشرب قهوة أو شايا أو مشروبا فيه منشط الكافيين بعد صلاة العصر. (حقيقة علمية ثانية. الكافيين يخرب النوم العميق الذي يتعافى فيه الجسم).
٤- إذا غفوت فلا تجاوز نصف ساعة، ولا تغفُ بعد المغرب. (الغفوة الطويلة تؤخر النوم ونحن نحاول تقديمه. حقيقة علمية ثالثة).
٥- اذهب إلى السرير مع أوّل التثاؤب بعد العشاء ولا تقاوم النوم ولا تقرأ في السرير. إضاءة المنزل في المساء خافتة برتقالية لا تتعارض مع صعود مستوى هرمون النوم الميلاتونين في الدم. (حقيقة علمية رابعة).
٦- أعِد نفس الخطوات يوم غد. اجعل الجولة مشيا أسرع قليلا من مشي أمس.
٧- مع مرور الأيام، أضف تمارين مقاومة خفيفة. ثلاث مرات في الأسبوع في الوقت الذي يناسبك.
٨- كُل شيئا قبل التمرين ولو لم تكن جائعا حتى لا يداهمك الجوع والإرهاق. اقترح عليك موزة وبضع تمرات وكأس ماء. اشرب ماءً بعد التمرين ولا تنس تمارين الإطالة.
٩- حافظ على هذا أياماً وأسابيع وأشهُرا حتى تترسخ هذه العادة. أنت هنا على طريق العافية.
١٠- إذا أصلحت النوم والرياضة فالباقي سهل بإذن الله.
لا تتأخر.
المهم أن تبدأ.
البداية متواضعة دوماً لكنها الخطوة الأهم.
#عبدوليات
من المغالطات المشهورة في مجال التربية، أن تربية ولدين أسهل من تربية خمسة، أي أن التربية تسهل كلما قل العدد.
وهذا خطأ منهجي.
بل على العكس، التربية تسهل كلما زاد العدد؛ لأن التربية تحتاج إلى:
الكتلة:
ليتأثر الطفل بمحيطه وينتمي إليه، وهي نظرية "تأثير الجماهير".
الندية:
فهو يحتاج إلى قرنائه ليتعلم منهم، ويتحاور معهم، ويطور معهم ملكات التفكير والقيادة والتنافس والصراع.
التنافس:
ليشعر بالحيوية والنشاط، ويجد الدافع والحماس للقيام بما يلزم.
الاعتدال العاطفي:
وهو ما يحصل للوالدين حين يكون لديهم أكثر من ثلاثة أطفال، أما أقل من ذلك فيؤدي إلى تركيز العاطفة على طفل أو طفلين، مما يؤدي إلى الدلال.
فالعاطفة مثل الكهرباء، يجب أن تعطى بمقدار؛ إن زادت أفسدت.
المرح:
وهو ما يخلقه العدد الكبير للأطفال، بخلاف الطفل والطفلين، الذين يشعرون دائمًا بالملل، ولا تعوضهم الأجهزة الإلكترونية والألعاب عن مرح الأطفال.
لقد اجتهد إبليس ليقنع الناس بفكرة الطفلين، ليحقق بها ما يلي:
1- احتناك ذرية آدم عبر تحديد النسل.
2- تقليل المسلمين لمائة عام مقبلة.
3- إفساد الأبناء بالدلال الزائد.
4- إذلال الآباء أمام أطفالهم بسبب ندرة الأبناء.
5- تحويل الطفل إلى رب صغير: "أن تلد الأمة ربتها".
فعليكم أيها بسنة نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم.
وتذكر أخي أنك أب لا رب، وأن مسؤولية الرزق والهداية التي تحملها هي على الله، بل هي أخص خصائص الربوبية.
#حامد_الإدريسي #المستشار_الأسري
وجّهتْ زوجة ثالثة سؤالاً إلى الأخ الكريم الدكتور ناصر الخنين ، فأجابها جواباً مفصّلاً ، أحببت إطلاعكم عليه والتعليق لمن أراد👇
👇
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اريد نصيحتك ياشيخ وفقك الله وكتب اجرك .
تزوجت رجلا لديه زوجتان عمره 60 وهو بصراحه جدااا طيب معاي وكريم وعوضني عن زواجي السابق الذي لم اوفق فيه لكن انا مشكلتي مع زوجاته احس اني اغاااار منهم جدددا مو متقبلتهم اريده لي انا فقط وهو انسان يثير غيرتي خاصه مع الزوجة الثانية يكلمها ب الجوال امامي وانا قد قلت له اذا صرت عندي لاتكلمها وحتى احنا نتمشى يكلمها ويذهب لها في ليلتي يقول اطمئن على اولادي يقول هي زوجتي مثلك المهم انا صرت احيان امنعه من الفراش هل علي اثم والفترة هذي احس اني كرهته بسبب زوجاته وافكر ف الطلاق منه مانصيحتك لي مع العلم اني حامل.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما بعد :
فبناءً على ما ذكرتِ في رسالتك التي طلبتِ فيها النصيحة تبيّن لي ما يلي ، وفي أثناء ذلك تتخلّل نصيحتي لك ؛ على النحو الآتي :
١- أن الله تعالى قد تفضل عليك بنَعَمٍ عديدة بليغة ، وهي جوهرية في حياة المرأة المسلمة ؛ منها أن الله تعالى عوّضك بزوج طيّب كريمٍ بدل زواجك السابق الذي لم توفّقي فيه ، وهذه من أعظم النعم للمرأة المسلمة العاقل ؛ فاحمدي الله على ذلك ، وارعيها حقّ رعايتها ، ومن النعم أنك وصفتِ زوجك بكونه طيبا كريما ، وهذه نعمة أخرى ؛ فما كل الأزواج كذلك ، ومن النعم أنك الآن حامل ، وهذه نعمة ثالثة ؛ فما كل امرأة تتزوج رجلا طيبا كريما تحمل منه ؛ وهذا الحمل - ذكرا كان أو أنثى - سيكون نفعه بإذن الله لك ، وستتولين تربيته في ظل هذا الزوج الطيب الكريم ؛ ليكون ولدا صالحا - إن شاء الله - ينفع والديه في حياتهما ، وبعد موتهما ؛ إن شاء الله تعالى .
٢- أنك قبلتِ الزواج بهذا الرجل وأنتِ على علم بأن لديه زوجتين قبلك ؛ فأنت الثالثة ، ورضيت بذلك ، والرضا تسليم بأمر واقع ينبغي التعامل مع لوازمه ومقتضياته ؛ بالحلم والسماحة وحسن الظن والاحتساب ، ومعاونة الزوج على حلّ كل طارىء في هذا البيت العائلي الذي يقوده هذا الرجل الطيب الكريم ؛ مأجورا .
٣- أن الغيرة في المرأة تكاد تكون من طبيعتها ، وأن هذه الأنانية الذاتية ينبغي لَجْمُها بالاستعاذة بالله تعالى من الشيطان الرجيم ؛ من غمزه وهمزه ولمزه ونفثه ونفخه ؛ فإنه يحوم حول المرأة ، ويكرّ عليها ، ويجري منها مجرى الدم ؛ بالتخمين السقيم والظن السيء ، والأوهام المتخيّلة ؛ حتى يوقعها مع زوجها في خصام ولجاج وحلف وأيمان ؛ بأنه لم يفعل ولم يقل وغير ذلك ؛ ودواء ذلك ؛ دوام المجاهدة ؛ بالاستعاذة بالله من وسوسة الشيطان ، والاشتغال بما أجره ثابت ، ونفعه ظاهر ؛ كقراءة القرآن أو سماعه ، وبالأذكار وتكرار الاستغفار ، وسماع العلم النافع من المواقع المنتشرة من خلال دروس العلماء المسجلة والمذاعة في المحطات الفضائية أو المواقع العنكبوتية ، أو إذاعة القرآن الكريم ، أو التسجيل في مراكز تحفيظ القرآن أو الدورات البانية النافعة حضوريّاً أو عن بُعْد ؛ فكل ذلك وما في حكمه نافع وماتع ، ومانع من مداخل الشيطان ، وهو مما يزيد في إيمانك ، ويُثري أجورك ، ويحببك إلى زوجك ، ويرفع من شأنك في أسرتك .
٤- أما ما يتعلق بمكالمات زوجك مع زوجته الثانية فليس من حقه أن يمارس ذلك في غير ما هو ضروري إنساني ؛ كالاطمئنان على مريض ، أو أمر طارىء ، أو ضيف زائر أو نحوه ؛ فهذا ومثله لا حرج فيه ، وتفاهمي مع زوجك عليه بالحسنى ، وأما ماسواه مما لا داعي له فناصحيه فيه بلطف وأدب ، فإن تمادى فلعل قريبا له - من صديق أو ذي رحم - ممن يحترمه يفاتحه بلطف ومودة ؛ بأن يترك ذلك ويغلق بابه ؛ حفاظا على المصلحة العامة ، ودفعا للمفسدة الناشئة من مثل ذلك .
٥- وفيما يتعلق بحقه في الفراش فلا يجوز لك شرعا منعه ولا التمنّع من تمكينه من هذا الحق من غير عذر شرعي يبيح لك ذلك ؛ فعليه معوّل عقد الزواج ، وقد ورد الوعيد في ذلك من حديث أبي هريرة رضي الله عنه المتفق على صحته :" إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح " فاحذري من ذلك ، وأحسني التبعل له ، وتأدبي معه واكسبيه واحتسبي ذلك ؛ تجمّلا وتحمّلا وتخلّقا وتألّقا وتلطّفا ؛ تجدي خيرا كثيرا لم يكن في حسبانك ؛ بإذن الله تعالى ، وفقك الله ، وعصمنا وإياك من الزلل والخلل .
كتبه : د. ناصر بن عبدالرحمن الخنين .
إلى متى الأعزب لا يتزوج؟
إلى متى المتزوج يؤخر الإنجاب؟
إلى متى نكتفي بقليل من الأبناء؟
سبقتنا مجتمعات متقدمة قبلنا، الصين، كوريا الجنوبية، أوروبا، جميعهم يدقون ناقوس الخطر، وشعوبهم تشيخ، وأجيالهم اليافعة تتقلص، ومستقبلهم مهدد، فهل نحن في طريقهم؟.
لنكن أكثر وعيًا، انظروا للمستقبل، قوة أمتنا في الزواج، وتكوين أسرة، وكثرة الأبناء، المجتمع يتحمل مسؤولية التشجيع، والدولة تتحمل مسؤولية تذليل العقبات،جميعنا في مركب واحد.
فإذا كنا نفخر كمجتمع سعودي أن أغلب مجتمعنا من الشباب فتلك نتيجة ما فعله آبائنا وأجدادنا، فكيف ستكون نتيجة خياراتنا اليوم بعد أربعين سنة من الآن!.
#اسامه_الجامع
أول ما ينبغي معرفته في الزواج: أنه ضرورة إنسانية.
لذلك نتحمل من أجل الضرورات ما لا نتحمله في الكماليات، تمامًا كما يتحمل الرجل إهانات مديره وضغوط عمله.
من أين يأتيه الصبر؟
من معرفته أن العمل ضرورة، وأنه بدون العمل لا شيء.
المرأة بدون الزواج لا شيء، كما قالت عائشة رضي الله عنها:
المرأة بلا زوج كالجسد بلا رأس.
هذه حقيقة وفطرة وضعف فطر الله عليه الناس:
{وخلق الإنسان ضعيفا}
فالذي يبقى بلا صاحبة ولا ولد هو الواحد الأحد، أما أنت أيها الضعيف فبدون الصاحبة وبدون الولد لا يهنأ عيشك ولا تسكن نفسك.
فإذا سلمنا بهذا، يكون السؤال:
متى تطلب المرأة الطلاق؟
بالنسبة لي لا أنصح بالطلاق إلا في الحالات التالية:
• فتاة صغيرة أقل من ٢٥ سنة
• بدون أطفال
• لديها فرص عالية في الزواج مرة أخرى
• لم تجد في زوجها الحد الأدنى، الزواج ٣ نجوم:
نفقة + علاقة + احترام
فإذا كان هناك أطفال تتغير المعادلة.
وإذا كنت فوق الثلاثين تتغير المعادلة.
وإذا كانت فرصك في الزواج مرة أخرى قليلة أو نادرة،
فالصبر على زوج سيء فيه من الأجر ومن العوض عند الله ما هو خير من العنوسة بألف مرة.
قال تعالى:
{فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا}
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري
رسالة للوالد القائد:
قناعتي أن من حقّ اولادي أن يحتجّوا على قراراتي، وأن يقولوا "لا"..!!
وهذا عندي من تمام العدل، وفيه أيضاً اشباع لحاجة الحرية لديهم، فهم يقولون ما يعتقدونه، ويعبرّون عن مشاعرهم تجاه القرارات التي لا تعجبهم. وهو أمر يريحني، ولا يشعرني بالتهديد أبداً!!. بل على العكس، سيجعلني أعرف ولدي اكثر، واكتشف مدى حبّه للهو، وانغماسه في عالم المتعة، وحجم تأثره بالجو العام للشباب من حوله. ذلك الجوّ الذي يتسم بعدم الرغبة في الكفاح، والمبالغة في اتباع الأهواء والشهوات..!!!
لكن أيضاً على ابني أن يعرف، (بكل لطف، ووضوح، وحزم)، أنني أنا قائده ومربّيه، وانّ كلمتي هي النافذة، وأن دوري، كوالد قائد له، هو ليس فقط "خدمته ليستانس" في الحياة، بل تتضمن أيضاً تحميله مسؤوولية الكدح، والتعلّم، والتدّرب على مخالفة الهوى والرغبة، والشهوات، حيث أن الرياح لا تمشي دائماً بما تشتهي السفن!!
نحن لا نحمل احتجاج الاولاد على قراراتنا محملاً شخصيا، بل تعتبر ذلك الاحتجاج علامة صحية، وفرصة لزيادة مرونتهم النفسية، وضبطهم الانفعالي. فالذي لا يتألم لا يتعلّم ..!!
دعونا نستمتع بممارسة أدورانا كوالدين قادة، ذوي غايات عالية، وقصد واضح جليّ، في إنشاء جيل مسؤول، متوازن، منتج، نافع لنفسه ولمجتمعه. ولنتعلّم مهارات القيادة الوالدية، وهي بفضل الله متاحة منثورة أمامنا في موارد المعرفة الكثيرة التي بين أيدينا.
قال ابن القيم : يؤدب الله عبده المؤمن بأدنى زلة أو هفوة، فلا يزال مستيقظا حذرا وأما من سقط من عينه وهان عليه فإنه يخلي بينه وبين معاصيه، وكلما أحدث ذنبا أحدث له نعمة، والمغرور يظن أن ذلك من كرامته عليه ولا يعلم أن ذلك عين الإهانة، وأنه يريد به العذاب، والعقوبة التي لا عاقبة معها.