نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
منقول بتصرف:
رجل أعمال صيني مات وت��ك خلفه
مليارين وتسعمائة مليون دولار ..
زوجته تزوجت سائقه بعد أيام ..
قال السائق جُملة تساوي كل فلسفة الاقتصاد :
قال : كنت أظنني أعمل عند سيدي ، وأكتشفت بعد موته أن سيدي كان يعمل عندي ❗
هذه الجملة ليست نكتة ، بل صيحة يقظة...
فالقضية ليست من يملك ، بل من ينتفع ..
ليست من يجمع ، بل من يعيش ..
وفي النهاية ، المال الذي لا يلامس يد صاحبه هو ملك لآخر ، حتى ولو حمل أسمك في دفاتر البنوك ودائرة الأراضي ...
ليس الغِنى أن تملك ما هو كثير ،
بل أن تستغني عما هو زائد ..
ونحن اليوم نعيش في عالم قام
على تقديس الزائد ، لا الضروري ..
هو عصر " السبعين في المائة "
الفائضة التي لا ننتفع بها ، ولا نعرف
لماذا جمعناها ..
أنظر إلى هاتفك الذكي
70% من خصائصه لا نستخدمها ..
به أقوى الكاميرات ، وأوسع الذاكرات ،
وأفضل المزايا ، كلها مجرد ترف رقمي
لا يصنع حياة ..
وأنظر إلى السيارات الفارهة لدى الكثير
أيضًا 70% من سرعتها أو مميزاتها المضافة
لا نحتاجها أو لا نستعملها ..
المهم أن تصل بك ، لا أن تنفجر عداداتك فخرًا ..
وأنظر إلى خزانة ملابسك:
70% من الملابس مُعلّقة تنتظر
مناسبة قد لا تأتي ..
لأن الحياة لم تُصنع ليكون يومنا
مسرحًا للعرض ..
وأنظر إلى بيوت أكثرنا
غرف لا تدخلها الشمس إلا في غرفة واحدة ، وبقية الغرف مغلقه …
زاوية واحدة نُفضّل الجلوس فيها، وناحية واحدة فوق الأريكة نتسابق للجلوس عليها ، والبقيه لا نلمسها ..
غرف فارغة تُشبه حياتنا التي
أمتلأت بكل شيء ، إلا بما نحتاج ..
المال الذي نعمل العمر كله لأجل
جمعه سيذهب في النهاية لغيرنا ..
سيرثه أبن أو أبنه أو زوجه لم يعرفو كم عانينا من أجل الحصول عليه، وكم سهرنا من أجل تحسين حياتهم ، وقد ينفقون جُل��ّه في الهباء ، وفيما لا ينفع.
ولهذا يجب أن نحمي الثلاثين
في المائة التي تبقت لنا
لأنها هي الحياة الحقيقية ..
هي العمر الذي لم نره ،
هي الصحة التي أهملناها ..
أحرص على جسدك فبه قوام
كل حياتك الدينية والدنيوية ،
حتى لو ظننت أنك بخير ،
فالمرض لا يستأذن ، والقوة
تختفي مثل شعاع الشمس في وقت الغروب ..
أشرب الماء كثيرًا ..
وأجعل غذاءك حلالًا صحيًّا ..
ومارس الرياضةَ كثيرًا ..
لأجل عبادتك وصحتك وعائلتك ووطنك ..
لاتغضب لاتغضب لاتغضب ،،
وتغافل وتنازل حتى وإن كنت على حق،
فالقلب الذي يحمل كل المعارك، أرض بور جرداء ..
تنازل !
حتى وإن غلبك المنطق،
فالصلابة المفرطة تكسر صاحبها.
وأبقَ متواضعًا دائماً..
وإذا سألك أحدهم عن مالك وحلالك فأحمد الله كثيراً وقل في نعمه ورزقه غارقون ، ولا تدعي الفقر والعوز وضعف الحال ، فيبتليك الله بهم .