قالت العرب :
لا يرفع سعر الخيول 🐎 إلا السباق
ولا يرفع قدر الرجال إلا المواقف
ولا يرفع قدر النساء الا الحياء .
ما قيمة الناس إلا في مبادئهم
لا الجاه يبقى ، ولا الألقاب والرتب.
كيف يأتيك الاستدراج وأنت لا تشعر؟
ليس بالعقوبة… بل بالعافية
وليس بالحرمان… بل بتتابع النِّعم
كلما أذنبت… فُتح لك باب رزق
وكلما قصّرت… أُغدق عليك من الخير
حتى تظن أنك على خير… وأنت تُساق بعيدًا
هنا الخطر
حين تُرزق… وتُحرم من الاستغفار
حين تُنعم… ويغيب عنك الشعور بالتقصير
ولهذا قرر ابن تيمية رحمه الله
أن الله لا يعذب مستغفرًا
لأن الاستغفار يهدم أصل العذاب من جذوره
فاجعل لسانك رطبًا به:
•سيد الاستغفار
•استغفر الله وأتوب إليه
•استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
•رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم
الصواريخ التي تتفجر فوق رؤوس أهل غزة صناعة أمريكية
والذي يضغط على الزناد هو الإسرائيلي
والذي يحترق، وتتطاير أشلاؤه في فضاء الصمت هو المسلم العربي الفلسطيني!
والله لن يضر أهل غزة من خذلهم ومن خالفهم حتى يأتي نصر الله ، ألا إن نصر الله قريب ..
لن تستسلم غزة ولن تنكسر مقاومتها بإذن الله ، وسيموت المتصهينون كمدا وغيضا وغصة ..
وسيفرح المؤمنون بنصر الله ..
اليوم تنطلق أكبر حملة شعبية لدعم غزة وإعادة بناء مستشفى النصر للأطفال، الذي سيعالج 325 ألف طفل مريض كل سنة بإذن الله
شاركوا في الحملة علّكم تكونوا سببًا في إنقاذ أرواح ومساعدة أهلنا في غزة.
رابط التبرع:
https://t.co/TaeQqsxkX6
إعادة تغريد هذه التغريدة تعني مشاركتك بالأجر ♥️
عن حركة حماس أتحدّث :
تدير شؤون قطاع غزة المحاصر منذ 2006 من قبل الأقرباء والأعداء ..
تتولى الادارة الداخلية للقطاع الأمنية والاقتصادية والتعليمية والصحية والثقافية والبُنى التحتية ..
تُقاتل عدوا يسلب الأرض ويغتصب المقدسات ويرتكب الجرائم ويمارس العدوان ..
تدافع عن مقدسات ملياري مسلم ..
تصنع سلاحها الذي تُقاتل به عدوها وعدو أمّتها ..
خلال 17 عاما صدت 5 مرات عدوانا وحشيا صهيونيا متكررا على غزة .. 2009/2008 و2012 و2014 و2021 و2023 .. ولم يقف معها أحد داعم علني في الإمداد ، كما الكيان الصهيوني الذي تدعمه دول ، ويتدفق عليه أطناناً من السلاح بكل أنواعها عبر جسور ممتدة جوا وبحرا ..
تفاوض العدو بكل قوة ودون خنوع ورأساً برأس ..
في معركتها التفاوضية لا تتفاوض مع العدو فحسب ، بل تتحمّل ضغوطات لا طاقة لدول بها ، فما بالكم بحركة محاصرة ..
تدير معاركها الإعلامية مع العدو بذكاء عال رغم إمكاناتها المحدودة ..
قدمت مصلحة فلسطين والشعب الفلسطيني في كل المراحل منذ انطلاقتها في 1987 على مصلحة الحركة أو قادتها ..
قادتها وأسرهم وعوائلهم تقدموا صفوف الشهداء ، فكانت أكثر حركة ارتقى منها قادة شهداء ، بدءا من مؤسسها الشيخ أحمد ياسين وانتهاء بقادتها إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الضيف وصالح العاروري ومروان عيسى .. وغيرهم المئات ..
تقوم بدور " الدولة " في علاقاتها الخارجية وترتيب سياساتها واستقطاب مناصرين وداعمين ..
حصرت معركتها مع العدو المحتل على أرض فلسطين ..
لم يُعرف عنها أنها تدخلت في شؤون دول أو استهدفتها أو أساءت إليها ..
أقول هذا ..
لأن فلسطين قضيتي أدافع عنها ، وأدافع عن من يُدافع عنها في حدود القيم والأخلاق والمروءة ..
وبالرغم من ذلك أقول :
حماس ليست مُنزّهة أو معصومة عن الأخطاء والقصور ، ومن يعمل في الميدان مُعرّض لذلك ، ونقدُها ليس مُحرّما ، لكن علينا أن نضع أنفسنا مكانها ومكان قادتها .. ماذا سنفعل وكيف سنتصرّف ؟!
أحدنا يرى القذاة في عين أخيه ، ولا يرى الجذع في عينه ..
بالمناسبة حماس حركة محاصرة ، وليست دولة نافذة ..